المعارضة السورية والصراع الطائفي
#1
المعارضة السورية هل تحمل مصالح وطنية أم طائفية؟
أن بعض من يسمون أنفسهم بالمعارضين السورين وهم كثر الأن رغم وجود العديد منهم ممن حمل الهم الوطني على أكتافه ألا أن العديد من أقطاب هذه المعارضة مازال في دائرة الصراع بين الأيديولوجية السنية والسياسة العلوية.
فما كاد أبو جمال ينشق عن نظامه الأمني حتى سارعة أقطاب المعارضة السنية وبرغم أنتماء بعضهم إلى تيارات علمانية لترحيب به والدعوة إلى نسيان تاريخه الأسود والطويل في نهب المواطن وتاريخه المخابراتي في سورية واللبنان وأعتبرته نصر مشرف للمعارضة السورية لا وبل بعضهم حمله أمانة الشعب السورية ووضعها في عنقه .
وفي المقابل نرى العلوية السياسية سلطة ومعارضة ركزت على الفعل الخياني لخدام بأقدامه على خطوته الأنشقاقية ؛وذلك ناتج من خوف باطني يكمن في اللاشعور الجمعي الجعي لهؤلاء من أمكانية أنية أن تؤدي هذه الخطوة إلى الأطاحة بنظام يعتقدون أن سقوطه سيؤدي لمذابح سنية بحقهم وبحق طا ئفتهم.
وما كاد أحد أركان النظام السابق وجلاديه العظام وهو من أبناء الطائفة العلوية يدعو إلى مؤتمر للمعارضة حتى سارعت المعارضة لتمجيد بطولاته وأعتبرته خيار أستراتيجي بدعوا التخزف من اليارات الأسلامية وهم قد لبسوا ثوب العلمانيةالأن.
وخلاصة القول في لوحة الفضائح السورية أن كل سني معارض حتى ولو كان من جلادي الشعب ووظيفته القتل أو السرقة ومارسها على مدى سنوات بأمانة متناهية .هو مرحب به ساعة أراد في صفوف المعارضة وعفا اللله عن ماضيه .وكل علوي معارض هو عميل للنظام والسلطة حتى وأن قضى السنين من عمره في زنازين النظام.
أما من الجهة الأخرى فكل سني في المعارضة هو مشروع مجرم وسوف يقتل الناس على الهوية وأن كان قد نسي الله من زمن طويل .
وهنا يطرح سؤال المعارض المسيحي أين هوى وهل هوى مقبول مستقبلا حتى من التيارات التي تدعي العلمانية؟
ولا يخفا دور الصراع الطائفي على أحد في العراق فهل نحن في سورية بعيدين عن مثل هذا الصراع ؟
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر