14-03-06, 02:15 AM
كلب يعضني عند أسفل درج بنايتي .... أثور على ما أظنه ضعفي وأتسائل ... لماذا لم أعضه أنا ؟؟؟
فأضحك من بساطة الحقيقة وعمقها ، أنا انسان وهو كلب ابن ستين كلب ...
هكذا تمشي الامور اذا كنت انساناَ :
أنا أفكر ... فأنا موجود ...
لاتكترث هذا فقط لاستكمال اجراءات التحقيق .
ما علينا من هالثرثرة ... سندخل بالموضوع ...أكيد أنتم تتسائلون ما علاقة ما سبق بما سيأتي .....
غير مهم .... أحياناَ كثيرة نهذي بأشياء لا علاقة لها ببعض ... كأن تقول لصديقك مثلاَ : كيف الحليب ؟؟!! عندما تسأله عن أحواله بينما أنت تفكر في بيرونة ابنك .............
انه الشرّ .... فلأتقمصه بشخصية أحد المسؤولين ، لأقدر على فهم دافع ما يقترفونه من خساسة وجرم بحقنا نحن المواطنين ، وأستوعب ما يجري وما نظرتهم الينا هؤلاء الطغاة ..!!!!!!
المسؤول الذي أصبح أنا يقول :
_ ثرثر ... ثرثر ... ولو ثرثر ... أسهب في مديحك لي ... ذلك يملؤني أيها الغبي ... حدثني عن عشقك اللامتناهي للصمت ، وأنه هو خيارك الجميل ، الذي يصيبني بالجدب والقحط اذا انقطع غيث لسانك !!!!
المسؤول الذي تقمصته فأصبح أنا .... يشرب السيكار بينما يشرح للمواطن الاخرق الذي كنته منذ قليل :
_ هل تتقن لعبتنا ؟؟؟ انها لعبة أقدار .!!! أنت تتقي شرّنا ، ونحن لسنا سوى أحجار من الشطرنج ، يحرك بيادقها ضمير أمريكي مستتر تقديره ( دابل يو) ..... ويو ...لاتستطيع أن تعربه لانه ليس عربي ، لكنه يقدر بقدره ، لانه قدر وضرورة .
ألم أقل لك انها لعبة أقدار ؟؟ ..... لن تفهم أنا أعرف لانك اليوم جائع ككل يوم !!
يأخذ جسد المسؤول نفساَ عميقاَ من سيجاره بينما أنا .... أختنق لان الحقيقة دخاني حمرا طويلة وأحيانا تتن لف !!.. المهم...اتابع الحديث للمواطن المعتر الذي كنته قبل قليل :
_ لقد طبعنا على جبهتك كلمة مواطن ، وصنفناك ، ورقمناك ، كالخراف ... ووضعنا على فروتك صبغنا الاحمر لنعرفك من بين البهايم ، لم نتلي عليك حقوقك ، لانه ليس للخراف دساتير ، سنقدمك ذات عيد ، ذات صباح ، ذات صفقة ، قرباناَ وأضحيّة ..... لقد زورّنا تاريخك الذي نام ذات غطاء تحت سجادة البلاط ، وعلمنّاك ... كيف تكون الحرية مرض عارض ، والكرامة شرذمة جاهلية ، والكرامة مقشة لمزابلنا .... عجباَ .!!!! لماذا لاتشعر بذلك السلام الاحمق بين الذنب واللامبالاة !!!!
بدأت أتململ من ذلك الجسد ...وأتسائل في حنق وغضب... لماذا كان عليّ أن أتقمص جسد ضخم لمسؤول لايعرف مأكولاتنا الشعبية كالمجدرة والشنكليش وخلافو ؟؟
المهم لنعود الى حديثنا ( بس ما تكونوا مليتوا ) :
قال المسؤول الذي هو حالياَ وللأسف أنا :
_ لاتسأل الى أين ترحل بنا القافلة ........ ؟؟؟
لقد وطنّا الحلم فوق شجرة ... وأعطيناه الجنسية ... ارقد تحتها ودع القافلة تسير !!! ..
لقد فقدت احداثيات الوجود ... لم يبق منها الا قلب يدق كساعة رملية ....
أعلم بماذا تشعر أيها الفاسق المسكين
تشعر برغبة في كتابة رسالة ....الى رجل ميت
ستسأله : هل هذا هو الموت ؟؟؟...
الصمت ....
غصة في حلقك ..
كأنك نسيت الكلام !!!
بكاء كالوجوم
ذهول ... حنق ...
ضمير لك كافر بك وبصمتك ...
شعور بالضيق ... باللاجدوى ..
وبأن هذا الطريق لن ينتهي الا في الجحيم
كل الاشياء تعنيك ولا تعنيك ... كلها تافهة ... محسومة ..
. وثمة طامة في ثمة مكان ..
في ثمة ترقب بليد خائف .... لثمة لاشئ
وحسد للفأر في جحره
وصرخة لكلمة دعني أبتلع رغيفاَ آخر ...
في يوم آخر
طمأنينة غبية ... لنسيان يتذكر
الى حين هباء
الى حين غرّة
أما زلت تشكّ في أنك ميّت
وكنت أنت من رسم حدود البكاء فوق قلب أبله
آمن بحب الوطن ، بالعروبة ، بالتحديات
بالصمود ، بالتصدي ، بشموخ الذات
أما زلت تشك في أنك ميت
وأنت من ترى الرغيف وطن ... وتكتب بالخبز القصائد
يا ابن جلدتي
أنت ... أنت أيها القومي الجاهلي المسكين
أنت ترى الرغيف وطن
ونحن نرى الوطن رغيف
دعنا نأكل رغيفنا ولا تتقمصني مرة أخرى أيها السافل ، لئلا يصيبك داء الكلب وهو داء عضال ، اذا عضّك ستعضّ الكلاب لانك ستفقد انسانيتك .... ألم أشرح لكم في البداية بساطة الحقيقة وعمقها ...
خرجت من جلده وأنا أشعر بأنه حتى لو كان الواقع حليفهم ... والجولة هم أسيادها .... والفوز دائماَ يتبعهم كظلهم ... أبقى أنا ... لا أملك من السفالة والدناءة والجشع ما يكفي لان ألتحق بركبهم ولكني أملك ما يملكون .... بالهدم أستطيع أن أكون هم .... ولكن لا يستطيعون أن يكونوا أنا الاّ بالغباء .... وهذا مالا يجيدونه وأجيده أنا .
تحذير صحّي : القراءة سبب رئيسي للسرطان وأمراض الرئة والقلب وتصلّب الشرايين
_
فأضحك من بساطة الحقيقة وعمقها ، أنا انسان وهو كلب ابن ستين كلب ...
هكذا تمشي الامور اذا كنت انساناَ :
أنا أفكر ... فأنا موجود ...
لاتكترث هذا فقط لاستكمال اجراءات التحقيق .
ما علينا من هالثرثرة ... سندخل بالموضوع ...أكيد أنتم تتسائلون ما علاقة ما سبق بما سيأتي .....
غير مهم .... أحياناَ كثيرة نهذي بأشياء لا علاقة لها ببعض ... كأن تقول لصديقك مثلاَ : كيف الحليب ؟؟!! عندما تسأله عن أحواله بينما أنت تفكر في بيرونة ابنك .............
انه الشرّ .... فلأتقمصه بشخصية أحد المسؤولين ، لأقدر على فهم دافع ما يقترفونه من خساسة وجرم بحقنا نحن المواطنين ، وأستوعب ما يجري وما نظرتهم الينا هؤلاء الطغاة ..!!!!!!
المسؤول الذي أصبح أنا يقول :
_ ثرثر ... ثرثر ... ولو ثرثر ... أسهب في مديحك لي ... ذلك يملؤني أيها الغبي ... حدثني عن عشقك اللامتناهي للصمت ، وأنه هو خيارك الجميل ، الذي يصيبني بالجدب والقحط اذا انقطع غيث لسانك !!!!
المسؤول الذي تقمصته فأصبح أنا .... يشرب السيكار بينما يشرح للمواطن الاخرق الذي كنته منذ قليل :
_ هل تتقن لعبتنا ؟؟؟ انها لعبة أقدار .!!! أنت تتقي شرّنا ، ونحن لسنا سوى أحجار من الشطرنج ، يحرك بيادقها ضمير أمريكي مستتر تقديره ( دابل يو) ..... ويو ...لاتستطيع أن تعربه لانه ليس عربي ، لكنه يقدر بقدره ، لانه قدر وضرورة .
ألم أقل لك انها لعبة أقدار ؟؟ ..... لن تفهم أنا أعرف لانك اليوم جائع ككل يوم !!
يأخذ جسد المسؤول نفساَ عميقاَ من سيجاره بينما أنا .... أختنق لان الحقيقة دخاني حمرا طويلة وأحيانا تتن لف !!.. المهم...اتابع الحديث للمواطن المعتر الذي كنته قبل قليل :
_ لقد طبعنا على جبهتك كلمة مواطن ، وصنفناك ، ورقمناك ، كالخراف ... ووضعنا على فروتك صبغنا الاحمر لنعرفك من بين البهايم ، لم نتلي عليك حقوقك ، لانه ليس للخراف دساتير ، سنقدمك ذات عيد ، ذات صباح ، ذات صفقة ، قرباناَ وأضحيّة ..... لقد زورّنا تاريخك الذي نام ذات غطاء تحت سجادة البلاط ، وعلمنّاك ... كيف تكون الحرية مرض عارض ، والكرامة شرذمة جاهلية ، والكرامة مقشة لمزابلنا .... عجباَ .!!!! لماذا لاتشعر بذلك السلام الاحمق بين الذنب واللامبالاة !!!!
بدأت أتململ من ذلك الجسد ...وأتسائل في حنق وغضب... لماذا كان عليّ أن أتقمص جسد ضخم لمسؤول لايعرف مأكولاتنا الشعبية كالمجدرة والشنكليش وخلافو ؟؟
المهم لنعود الى حديثنا ( بس ما تكونوا مليتوا ) :
قال المسؤول الذي هو حالياَ وللأسف أنا :
_ لاتسأل الى أين ترحل بنا القافلة ........ ؟؟؟
لقد وطنّا الحلم فوق شجرة ... وأعطيناه الجنسية ... ارقد تحتها ودع القافلة تسير !!! ..
لقد فقدت احداثيات الوجود ... لم يبق منها الا قلب يدق كساعة رملية ....
أعلم بماذا تشعر أيها الفاسق المسكين
تشعر برغبة في كتابة رسالة ....الى رجل ميت
ستسأله : هل هذا هو الموت ؟؟؟...
الصمت ....
غصة في حلقك ..
كأنك نسيت الكلام !!!
بكاء كالوجوم
ذهول ... حنق ...
ضمير لك كافر بك وبصمتك ...
شعور بالضيق ... باللاجدوى ..
وبأن هذا الطريق لن ينتهي الا في الجحيم
كل الاشياء تعنيك ولا تعنيك ... كلها تافهة ... محسومة ..
. وثمة طامة في ثمة مكان ..
في ثمة ترقب بليد خائف .... لثمة لاشئ
وحسد للفأر في جحره
وصرخة لكلمة دعني أبتلع رغيفاَ آخر ...
في يوم آخر
طمأنينة غبية ... لنسيان يتذكر
الى حين هباء
الى حين غرّة
أما زلت تشكّ في أنك ميّت
وكنت أنت من رسم حدود البكاء فوق قلب أبله
آمن بحب الوطن ، بالعروبة ، بالتحديات
بالصمود ، بالتصدي ، بشموخ الذات
أما زلت تشك في أنك ميت
وأنت من ترى الرغيف وطن ... وتكتب بالخبز القصائد
يا ابن جلدتي
أنت ... أنت أيها القومي الجاهلي المسكين
أنت ترى الرغيف وطن
ونحن نرى الوطن رغيف
دعنا نأكل رغيفنا ولا تتقمصني مرة أخرى أيها السافل ، لئلا يصيبك داء الكلب وهو داء عضال ، اذا عضّك ستعضّ الكلاب لانك ستفقد انسانيتك .... ألم أشرح لكم في البداية بساطة الحقيقة وعمقها ...
خرجت من جلده وأنا أشعر بأنه حتى لو كان الواقع حليفهم ... والجولة هم أسيادها .... والفوز دائماَ يتبعهم كظلهم ... أبقى أنا ... لا أملك من السفالة والدناءة والجشع ما يكفي لان ألتحق بركبهم ولكني أملك ما يملكون .... بالهدم أستطيع أن أكون هم .... ولكن لا يستطيعون أن يكونوا أنا الاّ بالغباء .... وهذا مالا يجيدونه وأجيده أنا .
تحذير صحّي : القراءة سبب رئيسي للسرطان وأمراض الرئة والقلب وتصلّب الشرايين
_

moke: