وليد جنبلاط عقدة الشعب السوري
#1
[صورة: _40924421_jumblatt203.jpg]
من خلال جولاتي الصباحية على مواقع الانترنت وعلى الاخص المواقع الاخبارية السورية لاحظت أنه من الصعب جداً أن يمر نهار واحد بدون وجود مقال يتناول النائب وليد جنبلاط . وما ان تصل إلى نهاية المقال لترى هذا الكم الهائل من التعليقات ذات اللون والرائحة الواحدة . والتي تُطلق العنان لكل انواع الاجتهادات في مجال السباب والقدح والشتم واحياناً اوصاف لم اسمعها في حياتي ولا تندرج ضمن اي قاموس , وكأن هناك رغبة للسباب مدفونة ومحقونة منذ عقود وما أن ثقبوها بإتجاه ما حتى انفجرت مخرجة جميع ما خبئه التاريخ بجوفها من ححم وقيح وغازات .
ولم تقتصر هذه الاصوات على بعض المواقع الاخبارية وإنما شاهدتها وسمعتها في كثير من سهراتي في بيوت المشتى فما أن يظهر وليد جنبلاط على شاشة التلفاز حتى تنهال عليه الشتائم والدعوات من أغلب الحاضرين وحتى مِن مَن ليس لهم باع في السياسة من سيدات البيوت وبعض الاطفال والعجائز كـ ( الرب يبعتلك طوفي . الله لا يطّلع عليك الضو . يبعتلك حمى ع هل المنظر متل .......... الخ ) .
إضافة إنني لاحظت هذا الشيء ضمن ردود احد اعضاء منتدانا انه لو كان رئيس للجمهورية لقتل وليد جنبلاط .
وقصة صغيرة قرأتها ضمن احدى المواقع مفادها أن احد الآباء لم يستطع ايقاظ ابنته من نومها الثقيل إلا عندما كذب عليه واخبرها ( قومي شوفي فجروه لوليد جنيلاط .. لتستيظ مسرعة صارخة عنجد .... ! مـــات ... !؟ ) .
وحسب قرائتي المتواضعة لأمور السياسة واقوال وليد جنبلاط لا اتوقع أنه يكنّ هذا الحقد والكراهية للشعب السوري كما العكس وإنما افعاله واقواله تندرج لضرورة معادلاته السياسة الجديدة ذات المصالح الشخصية والضيقة .
كما ارغب بالتسائل إلا يندرج موقفه ضمن ثقافة الاختلاف والرأي الأخر ويجب علينا النظر إليه بشيء من الجدية ! أم هو حالة شاذة لا يؤتمن لها . إم إننا لم نعتد سوى على سماع نغمة واحدة .
ألم تكن هذه الألفاظ والتعابير والتمنيات تُطلق في السابق على المرحوم جبران تويني لمجرد انه كان يخالفنا الرأي والكثيرون شعروا بالراحة والغبطة عند مقتله ؟
كيف نطالب بحرية الرأي ونحن لا نتقبل الرأي الآخر ؟
أنـــــــــــا مشتــــــــــاوي
رد
#2
الأخ أميغو :
لم نكن نسمع بوليد على حياة والده ، فحين تقرأ مؤلفات كمال جنبلاط، هذا الفيلسوف العربي الذي تميز على معرفة نوعية عميقة تُعطيه صفة العبقري العربي وليس العروبي، لأن فارقا كبيرا بين العربي والعروبي، ربما يخالجك شعورا في عديد اللحظات تشبيهه بغاندي معرفيا ومسلكيا بمعانيها السياسية والتاريخية والثقافية والانسانية.
أنا شخصياَ سمعت بوليد بعد وفاة والده الشهيد كونه حل مكانه في القيادة، وصرت أرقب أداءه كوني جاهلا به فمثّل حالة إكمال الطريق أو المشوار الذي بدأه والده وكان ذلك مُطمئنا.
في الآونة الأخيرة تغيّر سمته وإحداثياته وبدأ يشير إلى التدخل الخارجي في بلادنا، وهذا مايرفضه السوريون موالاة ومعارضة ومجتمع، وهذا مافاته معرفته عكس والده الشهيد الذي كان يتحسس لمثل هذه القضايا يوم كان يواجهها، فانقطع الطريق وصار كمال شيئا ووليد شيئا آخر، ولعله يُدرك في لحظة ما أنها سوريا التي لايناسبها التدخل الأجنبي عن طريق وليد أو فريد أو حميد أو من رؤية ذاتية خارجية.
من ميزات المعارضة السورية اعتبارها أن التدخل الأجنبي خطا أحمر محفور في أدمغة المثقفين، ومنحوت في البنى النفسية والذهنية للمواطن في بلادنا، لأنه مامن مواطن يخطر بباله الاستقواء بالأجنبي إلا ويحمل شعورا ذليلا للحظة التفكير هذه، لذلك فهذه الدعوة باعتقادي لم يجد لها صدى في أوساط السوريين وهذا بالضبط سبب رفضه وآراءه التي تعتبر مسيسة صهيونياَ وأمريكياَ ، وتغيير النظام لايعني حرق البلد تحديدا إن كان المُغيّرون يعتمدون نهج القانون أساسا لهذا التغيير .
على وليد جنبلاط إن كان ينوي ذكره الطيب وتقبّل آراءه وطموحاته السياسية ، وأن لا يكون مهاجما ومكروهاَ ومحتقراَ من قبل الكبير والصغير أن يعود لمدرسة كمال جنبلاط فيستعين به كي لايروح مركبه باتجاهات مُختلفة ويضيع في زحمة الحلم الوهم، إذ أن السوريون لن يُكرّموا جنبلاط بتقديم بلادهم هدية للأجنبي، وسيحمون أرضهم وعرضهم وأملاكهم بكل مايملكون من قوة، ويجب أن يعلم أن السوريين أكثر وعيا مما يتصور وأكثر حرصا على بلادهم، والمعارضة السورية الوطنية الديمقراطية خير مثال على ذلك، إذ بقيت تواجه الظلم على أرضها ولم تخرج، والشعب الذي لايُغير نظام الحكم فيه لا خير فيه، ويبقى ذلك من مهمة واختصاص السوريين وليس أحداً آخر عربيا كان أم أجنبيا، ونقبل وليد حين يقف في تعبيره عن حرية رأيه حدود حرية الآخرين وعدم الاساءة لهم عبر مدّ اليد لامريكا والصهيونية لتعبث بحريتهم وأرضهم .
تحيتي لكل سوري يرفض الخونة ..... تحيتي لكم يا أهل مشتانا الكرام
رد
#3
إلى الأخ أميغو:
صراحة وليد بيك عقدة الشعب اللبناني قبل السوري وهو من أكثر الأشخاص اللذين إستفادوا من ضباطنا اللذين نسوا بأن عودتهم للوطن أمر محتوم .الآن إستفاق البيك على أن حزب البعث قتل أبوه وهو من نسيه أيام سهراته مع ضباطنا وأيام خلواته مع رئيسنا عندما كان يأتي ليقدم فروض الطاعة .وهو الآن يتحث عن الحرية واللإستقلالوالفقر الذي يعاني منه اللبناني بسبب السوري وأفعالهتلك الخطابات الرنانة اللتي لا تمت لمبادئه بأية صلة وهو اللذي لم يعرف المجاعة إلا في جيبه .صراحة مع حق لماذا نكرهه ؟؟؟هل هو ثابت على موقف لنعرف أن نعطي رأينا من أقواله الصباحية أو المسائية أو حتى بعد تناول الغداء أو قبله.
لعل أفضل من وصفه هو السياسي سليمان فرنجية اللذي قال بأنه أشبه بصندوق الفرجة.
رد
#4
لا أعرف لماذا ينادونه بيك (كما في رد الأخت عاشقة) فأنا أعرف أن كلمة بيك تقال للمحترمين و الذين يحترمون غيرهم

هل نسي وليد جنبلاط عندما كان عبداً لكل ضابط سوري في لبنان
هل نسي وليد جنبلاط عندما كان حلمه الدخول إلى سوريا و إقامة علاقات معنا ليتسنى له استلام حقيبة وزارية عندما كان الحكم لنا
هل نسي اللبنانيين من الذي كان يقوم بتفجير كنائس لبنان

صراحة هذا المسخ (كما صفه أحد الأعضاء) هو وباء أقوى ثأثيراً من المخدرات و زيادة عليه كلمة مسخ فهو يسبه المسخ قلبلآ و قالباً

و تحياتي لكل من يكره هذا الكلـــــ.............
أنا مشتاوي
[صورة: mw7cpl.jpg]
رد
#5
Tony كتب:و تحياتي لكل من يكره هذا الكلـــــ.............

أخ طوني إذا قصدت أن تقول كلب فهو لا يستحق أن يوصف بالكلب
لأن الكلب من صفاته الوفاء و الإخلاص و الشيخ وليد لا ينطبق عليه هذا الوصف
رد
#6
وليد بالايد ولا عشرة على الشجرة

ههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههه

حرام عليكم يا جماعة نتوفتوا وليد بيك اكتر ما الله ناتفوا وما تارك على راسه ولا شعرا يحكها وعم يحك بقرعتوا

هذا المسكين اللي اسمه وليد + جن + بلاط من يوم قتلوا ابوه وهو عم يتقلب بالمختارة يمين تارة وشمال تارة ويضرب التل والتل ما يصيب ويجمع ارباع ويطرح اسداس حتى يعرف كيف بده يبق البحصة العالقة بزلاعيمه مانو عارف حتى اجاه الفرج من عند شيراك وقله افتح تمك على مصراعيه وقد ما بتقدر وصدق الرجال حاله وفتحه ........ وفتحه ............ وفتحه ولحد اليوم ما عم يتسكر معه لدرجة ان سيجارة الحشيشة المتعود يشربها قبل خطاباته مانوا قادر يشحط منها ولا شحطه
ادعوله الله يسكره تمه للابد ويبعد عن بلدنا شر حاسد اذا حسد
رد
#7
عودنا رامي بين الفينة والأخرى بطرح مواضيع لا يستطيع المرء الا ان يتوقف عندها ويتمعن بها مليا عله يخلص الى نتيجة ما !!!
موضوع السيد وليد جنبلاط شائك لدرجة سيؤذي السوري واللبناني على حد سواء في يوم من الايام كنت قد اسميته بالعاهرة السياسية وذلك لأن السيد ولبد بك لا راي له ومع هذا وكله هو أقرب الى المهرج من السياسي ولا يجوز أبدا الخلط بينه وبين من أوصلناه الى الجنة في القرن الماضي وأعني بذلك السيد كمال جنبلاط رحمه الله ولكن لنعود بالزمن الى الخلف فنرى أن القيادات الحزبية هي التي أخطأت بتنصيب وليد خلفا لوالده وعندما وصل الى هذا المنصب كان مجبرا أن يقبل اليد التي كسرت شوكة والده وذلك لأنه لم يكن مواتيا الوقوف في وجه العاصفة بل على العكس كان عليه الانحناء والاستفادة من كل فرصة سانحة وهكذا حتى عاد جيشنا المغوار الى قواعده سالما وخوفا من الأعظم توجب عليه النطق بعد دهر فنطق عهرا حتى لا تفتح الملفات القديمة .
مع هذا كله ومع كل تهريجه الا انه أحيانا يلامس الجرح بكلامه وما وراثة المناصب الى وبال على كل الشعوب وفي كل الأزمنة وفهمكم كفاية حيث لا يوجد أب وابن متطابقان بكل شئ لا في سورية ولا في لبنان ولا في أي بقعة على سطح الأرض .
رد
#8
سوف أرد على هذه المقالة من حيث انتهت , وبالتحديد من عبارة (ثقافة الاختلاف والرأي الأخر ) . عزيزي رامي إن هذه العبارة لا يمكن أن تنطبق على جنبلاط لا كشخص ولا كسياسي . لأن جنبلاط ليس لديه رأي محدد في موضوع معين حتى أعتبره مخالفا أو موفقا لي في الرأي . فجنبلاط هذا الذي نسمعه يهاجم سوريا كل يوم ويتحدث عن أخطائها في لبنان أثناء وجودها فيه وعن تدخلاتها به بعد خروجها وكيف أنه لم يعد هناك حل أبدا سوى إزالة النظام في سوريا, وكيف أنه كان معارضا لهذا النظام دائما ولكنه لم يستطع أن يعبر عن رفضه للوجود السوري في لبنان تحت حجة عدم قدرته على التعبير عن رأيه تحت سلطة المخابرات السورية في لبنان والضغط الذي كان سيتعرض له فيما لو عبر عن رأيه هذا . كاذب وبلا كرامة , فلماذا لم يفعل جنبلاط إن كان صادقا كما فعل سمير جعجع بمعارضته للوجود السوري في لبنان ورفضه للوزارة التي عرضت عليه واختياره للبقاء في ثالث طابق تحت الأرض لمدة 11 عاما , وكما فعل ميشيل عون الذي نفي الى فرنسا تحت وابل من القذائف وبحماية السفير الفرنسي ليقضي بها 15 عاما , وكما فعل جبران تويني الذي عبر بشكل دائم عن معارضته للوجود السوري في لبنان وهو الوحيد الذي كان يطلق عليه تسمية جيش الاحتلال في التسعينيات وما تعرض له من مضايقات ونفي وغير ذلك . لكن جنبلاط كان حينها سيخسر مركزه وامتيازاته التي حصل عليها آنذاك أثناء الوجود السوري في لبنان ولأنه رأى أنه من مصلحته التعاون مع سوريا في تلك الفترة لأنها كانت الطرف الأقوى في لبنان . لقد كان أحد كلاب المخابرات السورية في لبنان آنذاك وكان عبدا مأمورا مستعد لتنفيذ أي شيئ للسوريين مقابل أن يكونوا راضيين عنه , وهذا ما مكنه من المحافظة على موقعه كزعيم درزي بالإضافة الى اشتراكه في حكومات الحريري واستلامه لصندوق المهجرين وما رافق ذلك من نهب واختلاس . لكنه عندما رأي أن الوضع الدولي تغير وأن سوريا في لبنان أصبحت ضعيفة ولم يعد من مصلحته التعاون معها انقلب عليها وبدأ يطلق ناره عليها في كافة الاتجاهات وأصبحت سوريا هي عدوه الأول . كيف يمكن أن اصدق أن وليد جنبلاط كان جالسا في قصر المختارة وفجأة حدثت لديه صحوة ضمير دفعته الى تغيير مواقفه 180 درجة؟ , كيف يتهم السوريين الآن بأنهم من قتل والده وسوف يحاسبهم , وهو نفسه كان كان من أعز أصدقائهم في لبنان يتنقل من مسؤول سوري الى آخر ليحصل على رضاهم عنه؟ . بما أنه واثق من أن سوريا من قتل والده , هل نسي ذلك في حفلات الغداء والعشاء التي كان يقضيها مع غازي كنعان اثناء وجوده في لبنان ؟
كيف يمكن أن احترم شخص يخرج بعد لقاءه بحسن نصر الله ليقول أن المقاومة هي ضمانة للبنان وسلاحها لا يمكن أن يمس ؟ ليخرج بعد شهر الى وسائل الإعلام ليقول أن المقاومة ميليشيا وأن سلاحها هو سلاح الغدر واسرائيل الان ليست عدو للبنان . كيف يمكن أن احترم شخص رفض مقابلة رايس في زيارتها الأولى للبنان وأنه لا يتصل بالأميركيين ولا يتلقى الأوامر منهم .بينما استقبلها في زيارتها الثانية الى لبنان أحر استقبال بل تبعها الى واشنطن ليجتمع بالمسئولين الأميركيين ويدعوا اميركا من واشنطن الى غزو سوريا وإزالة النظام فيها .
إن شخص كجنبلاط مصلحته الشخصية فوق كل اعتبار لا يمكن أن احترمه ولاأستطيع إلا أن أشبهه بورقة الخريف التي تميل مع اتجاه الريح لكي لا تسقط, ولكنها حتما ساقطة لأنها لا تملك القدر الكافي من القدرة والثبات.
لاخير في وطن وليد جنبلاط فيه زعيم وطني .
رد
#9
لا أعتقد أنه عقدة, بل جزء يسير جدا من عقد شعبنا الذي يفتقد للذاكرة و المحاكمة العقلية الطبيعية حتى القريبة منها, شعب ترمى له الزبالة دوما لتزكم أنوفها و تصبح هذا الروائح عقدا يتصبح بها و يتمسى, كي يبقى تفكيره و ذاكرته لا تتعدى أفق هذا الصعلوك أو غيره....هل بحاجة لأن أعيد الذاكرة لأحد ليتذكر العقدة المقرفة و التي دائما نضعها في بند التناقض الرهيب في مواقف نظامنا و لا ندري إن نظرنا من بعيد أننا نشتم أنفسنا أولا و مئات المرات إذا ما أعدنا دواليب التاريخ و ليس لوقت بعيد من أربعين سنة لا أكثر.
بطل تشرين في 73 السادات تحول لدينا إلى مسخ رهيب خائن حقير لئيم و أصبحت صورته لدى شعبنا تنفع لغسيل معدة في غرف الطوارئ ؟ و لكن و بعد ذلك بعشر سنين أصبحنا نزحف زحفا وراء ما فعله السادات و لكن نظهر أنفسنا كأبطال لا نتنازل عن شبر واحد...كذب و نفاق... عقلية التسلط تفرز هذا دائما و تسحبه سحباً على الذاكرة الشعبية و لكن للأسف دائما هناك من لا ينسى, و باعتقادي أننا و بعد كل قدح و ذم السادات أتى كل ذلك علينا و من ألسنتنا بطريقة راجعة معسولة بدون خجل أو ضمير.
هل أستمر بنكش هذه الذاكرة
لنأتي إلى لبنان! هل ننسى عقدة ياسر عرفات كيف كان عندنا و كيف أصبح كمشعوذ حقير بالنسبة لنا, طبعا حسب مصالحنا و ليس حسب مصالح القضية " زبدة الكذب و النفاق"
و حزب الله طبعا و أعتقد أن الكثيرين نسوا أو لم يعرفوا حتى أننا قتلنا منهم و في معركة واحدة 200 عنصر لأجل حركة أمل و طبعا وقتها صور هذا الحزب بالمنشق العميل, و لكن ليس لفترة طويلة, بسبب الانتقال لعقدة أخرى أكثر قرفا.
هل أتابع...في نهاية الثمانيات ...كان الجنرال عون قمة العقد و الخيانة و الكره و الذم و الشتم من قبلنا لأنه لم يرضى بهذه العقلية حتى استبيح استباحة الكلب الأجرب, و أصبحت كلمة عونيين مرادفة للخيانة....و يا للسخرية! اليوم ينال من الدعم و المديح ما لم يكن بحسبانه هو ذاته!
البطريك صفير...و ليس من زمن من سنوات...كان عند ظهوره و نطقه على الشاشات...يتنطح الجميع بالقول ما هذا الشيطان...فقط لانه نقد عقلية التسلط هناك...هل نسيتم كلها كم سنة مضت لا أكثر كان من أبشع الشياطين في أحلامنا...و سبحان الله الكبير اليوم أصبح وطني كبير و ملاك حارس !

ذاكرة عرجاء لشعب أعرج في عقله و تفكيره و عواطفه...سيلعنه التاريخ من بين الشعوب إن لم يقل كفى
رد
#10
بعد هذه الجولة الحنبلاطية الشيقة والذي افرغ الكثيرين من خلالها بعض من هذه التراكمات السياسية الثقيلة
ملفت للإنتباه بعد فتح المجال للصراحة في هذا البلد أن ترى اجماع شعبي على موضوع سياسي
على أمل أن نعيش في المستقبل حالة اجماع شعبي وطني على كل ما هو خير لبلدنا وشعبنا
وهنا اخص بالشكر كل من
مهاجرنا المشتاوي
عاشقة سوريتنا
الزميل طوني
الاخ الجكل
هادينا
الثائر كوبا
الصديق باسم خوري
واخيراً طيرنا الحر نسر
أنـــــــــــا مشتــــــــــاوي
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر