أسرار المعارضة السورية
#1
لا شك أنه، وفي ظل غياب آلية واضحة، ودقيقة للتمثيل السياسي العادل، والشامل، فإن كل من هبّ، ودبّ، وشبّ، وقبّ على وجه الأرض سيمتطي موجة المعارضة السورية السائبة، ومشرّعة الأبواب للمستثمرين والمغامرين السياسيين، وعشاق "البروظة"، والصالونات، والاستقبالات، وحضور المؤتمرات شريطة أن تكون في فنادق النجوم الخمسة المتلألئات. ويصبح، عندها، أي كان، متحدثا بالشأن السوري الهام، وحاملا تطلعات وآمال الفقراء، وناطقا باسم الملايين من الجياع، وهو بالكاد يعرف شوارع وأزقة مدينته، وحتى بدون أن يكون له أية تضحيات، أو انجازات، أو تاريخ واضح يدخله في عداد المناضلين الأشاوس وحماة الديار.

المعارضة السورية الجوالة، في عواصم القرار، تثير الحيرة، والريبة، والاستغراب، وما الذي يرمي إليه أداء بعض من هؤلاء. مؤتمر هنا، وآخر هناك، واجتماع في هذه العاصمة ودعوة لتلك، وكله كرمى لعيون المواطن الحزينة والذي لم يسمع، ولم يرَ شيئا من خير هذه اللقاءات. ولعل غياب الشفافية، والوضوح، والمباشرة، وطرح جميع القضايا، هي أبرز ما يميز هذه الاجتماعات. إضافة إلى الشللية، والتحالفات، والمعرفة الشخصية، والمحسوبية، وطغيان اللون، والاتجاه الواحد في عمل وطني، أقل ما هو مطلوب منه الشمول، والتمثيل العريض والتام. وحين يتكرم أحدهم بإصدار أي بيان، وهي مكرمة جاد بها البعض، ولكنه لا يحسد عليها بأية حال، تراه غائما، عائما، هائما، فضفاضا قيل على عجل واستحياء، فيما يمتنع البعض الآخر حتى عن مجرد تحديد مكان وزمان الاجتماع. ولعل الغموض هو اللغز الأكبر في تلك المؤتمرات التي تلتئم وتنتهي دون أن يعرف المعنيون، والمتابعون للحدث شيئا عن هذا الاجتماع. ولا يكلف المجتمعون الأفاضل أنفسهم عناء إصدار ولو نبأ صغير، وكأنهم يحتفظون بسر الأسرار، وإكسير الخلاص للناس. ويحتاج المرء عندها لأكثر من العفاريت، والمخبرين، والجان، وأشطر من قارئة فنجان، ليعرف عما دار في هذا أو ذاك الاجتماع، ومن حضر من الثقاة، والأتقياء حتى يطمئن الشعب المغلوب على أمره من السلطة والمعارضة على حد سواء، بأنه في أيد أمينة، واطمئنان، واستقرار.

فمن مؤتمر باريس الذي شابه الكثير من القيل والقال، إلى مؤتمر الدوحة الذي لم عرف أحد عنه شيئا، وكأنه قصة من قصص الغموض، والتشويق والإثارة لآغاثا كريستي، أو واحدة من حكايا شهرزاد لشهريار التي ستداوم على روايتها على مر الزمان، فإن الغموض، والتعتيم، والتكتم هي سيدة الموقف، وما سيواجه به أي فضولي حين السؤال عن هذه النشاطات في عصر الإعلام السريع والكلمة الصاروخ، والخبر العاجل الذي يخترق الآفاق، باستثناء مقال يتيم بعنوان "مؤتمر باريس وتصنيع الجواسيس"، كتبه د. أكرم شلغين ينفي فيه وجود تلك الشخصيات والأسماء المثيرة للجدل في مؤتمر باريس، ولكنه في نفس الوقت لم يعرج على ما دار من مناقشات، أو يقدم أية فحوى، أو إيضاحات عن الاجتماع المذكور. فمن حق السوريين جميعا، والمعنيين بمتابعة الشأن العام أن يعرف ويطّلع على مجريات هذه المؤتمرات، من مثل من دعا من؟ ومن يملك هذا المفتاح؟ ومن يقيّم الناس ويضعهم في خانة المواطنين المعصومين الشرفاء، ومن يكفر ويلغي آخرين ويصنفهم في خانة المشكوك بهم، والأعداء؟ ومن حضر؟ وماذا دار من مناقشات وحوارات؟ وما طرح من حلول ومقترحات وآراء؟ ولِمَ عقد الاجتماع أصلاً؟ ومن هي بعض من تلك الوجوه التي لا يعرف عنها الشارع شيئا ولا عن تاريخها ونضالها؟ أليس حريا، وتأكيدا للشفافة والصفاء، أن يكون كل هذا متاحا بشفافية للجمهور وللعوام، وللغلابة ممن تُمتطى رقابهم، ويتم الكلام بأسمائهم، ويضرب بسيفهم في فنادق "الستارز"، في مدن الأحلام؟

من حق البعض، وربما لأسباب أمنية مفهومة، ومبررة أحيانا، أن يتوارى بعيدا عن الكاميرات وعيون "الحساد" والعسس، والعرفاء، ولكن مجرد بيان، أو بلاغ للرأي العام لن يضير أحدا، ولن يصيب قوم بسوء على الإطلاق. فقد جرت العادة، في أدبيات وتقاليد الاجتماعات، أن يكون هناك ناطق رسمي، باسم أي مؤتمر، وإيجاز صحفي يومي عما دار من فعاليات. فلِمَ لا تغطى إذن إعلاميا، وصحافيا بالشكل الأمثل والتام؟ أم أن لدى القوم ما لديهم، وما يخفونه، وما يخجلون من إعلانه، وإطلاع الناس عليه؟ وهذه ليس مؤتمرات أمنية، ولا عسكرية، أو إستراتيجية لإعلان الحرب على العدو الغاشم، مثلا، كما لم، بل على العكس من المفروض أن يغلب عليها الطابع المدني، والعلني الشفاف. أما هذا التعتيم، والمداراة، والإخفاء فلا مبرر ، ولا هدف له، على الإطلاق؟ يريد الجميع أن يفهم ويعرف ماذا يجري بالضبط خلف الكواليس، والدهاليز، وفي هذه المؤتمرات؟ ولِمَ كل تلك الاجتماعات واللقاءات إن لم تسفر عما يهم ويشبع نهم الناس التواقين لمعرفة مصائرهم وما يخبئ لهم هؤلاء.

إن ادعاء التكلم باسم السوريين، وتمثيلهم، والتصدي لهمومهم ومشاكلهم يقتضي من أصحابه التواصل معهم، والتعامل معهم بشفافية، وإطلاعهم على موقعهم في "روزنامتهم" التغييرية الفصحاء، وألا يسلك سلوك من سبقوه في هذا في إقصائهم والتنكر لهم، لأنه ببساطة سيصل لنفس المأزق الذي يعيشه الجميع الآن.
الموضوع منقول عن نضال نعيسة.
رد
#2
مشكور كتير اخ roben
رد
#3
بشكر ك خي شفيق ،على الرد وفعلا صار لازم ننتبه على تحرك المعارضة السورية وعلى مين صارت محسوبي ،وشو موقفا ومعمين وعلى مين محسوبي في معارضين لازم نحترمون بس لما بقولو ا عبد الحليم خدام صار من المعارضة ،أو رفعت الاسد أهم اقطابا لازم نوقف ونفكر فيا منيح لهل المعارضة .
رد
#4
بكن المعارضة تكون منفتحة وتشرح كل خططها في حين ان الحزب الحاكم يخفي عنا كشعب كل شئ؟
الحق معكن اذا المعارضة تقطن أوروبا وأمريكا وأقطابها خدام ورفعت والإخوان.فأهلا بالبعث مع كل مساوئه !!!
ها قد عدت يا شفيق وأنا كنت انتظر عودتك وذلك لامر واحد وهو أن أسألك ما هي التغيرات التي حصلت بعد المؤتمر الذي عقد في العام الماضي ؟وأنت من وعدني بالكثير ولكن يا حسرة !!!!
تغير الوزراء و الأداء واحد أي صفر ,يا سيدي أنا معك سانتظر حتى موعد الانتخابات الرئاسية فقد يتغير شئ!؟
رد
#5
roben
شكرا لك هذا النقل منكاتب يحب البروضة وتمسيح الجوخ والكذب على نفسه قبل الآخرين
أخي الكريم المعارضة لاتشمل الذين تتكلم عنهم المعارضة هي الأشخاص الذين لايجلسون يتفرجون على أعمال النظام التي هي منذ 40 عاما تأكل وتنهش من لحوم الشعب السوري عامةً
أنت تتكلم عن أناس مدسوسين ويقبضون أجور كلامهم من خارج البلاد
وأتمنى منك ومن كل من لايعرف ماهي المعارضة وماهي أساليب المعارضة
أرني في سوريا نسبة الفقراء
في تتجاوز الـ90% والـ10% الباقية هي من المسؤلين والخونة وأذناب النظام الفاشي
يعني سوريا كلها فقير
وسوريا هي من الدول الغنية بالوطن العربي
تملك كل شيء
ولاأرى منها شيء
سوى أجهزة المخابرات التي في كل ساعة تجر واحد للقسم وللتحقيق
على شو هاد خاين هاد عميل هاد كذا وكذا طبعا هم يأتون بكل شيء من نصب عقولهم البعثية البالية
ياسيدي بتمنى منك تزور بعض مواقع المعارضة السورية وشوف الفضايح للنظام مع الأدلة
يعني لاتنقل حكي غيرك ولمن بدك تكتب موضوع خليه من نصب أفكارك مش أفكار غيرك
إحتمال تكون الأفكار اللي إنت جايبها مزورة
تقبل تحياتي
رد
#6
حبيبي بحر شكرا لردك بلأول
حبيبي مو اقع المعارضة كتيري ومعروفي ،بس مو كل مين حمل شعار المعارضة صار معارض ولا زم نحترموا ،خلينا نرجع لتا ريخون وما ضيون،الأخوان المسلمين فيك تنكر انا من المعارضة ومحسوبي عليا ،بس شو تاريخ الجماعة :
تروك الأخوان المسلمين والتاريخ .المعارضة ازا ما بدى تكون متل النظام يلي عم تحكي عنو تكشف وراقا وتحطا على الطاولي وتعطينا حلول وازا على جرايم النظام وفضايحوا بدك دلنا ما في داعي لان شفناها وعشناها وبنعرفا منيح ما بدنا حدى يدلنا عليا يا عيوني في معارضين ممتازين وتا ريخون النضالي معروف وبشرف كل حر بهل البلد بس في معارضين لازم نعرف مين وراهون وما ننغش فيون ،وأكيد انتا من المتا بعين لموتمرات المعارضة .بدي أسألك مين كان ورا هل المؤتمرات وليش كان في كتير من المعارضين مقاطعينا؟
رد
#7
أهلا أخي الكريم
أنا سبق وذكرت أني مش مع أمثال الأخوان وأمثال آخر واحد وهو بصراحة صار عالة عالمعارضة السورية الشريفة
وهو عبدالحليم خدام فهذا الرجل هو أكبر عميل تم تجهيزه للنيل من سوريا لا النظام لأن النظام عاجز عن عمل أي شيء يذكر
وفي شي مهم إذا سمعت من فترة وجيزة في مجموعة من الناشطين الذين تم الإعتداء عليهم من قبل الطلبة طلبة جامعة دمشق
أمام القصر العدلي كانو في مظاهرة سلمية لايحملون سوى همومهم وهموم بعض الشعب المقهور من الظلم والذي تم قمعه بوسائل خبيثة
تم التهجم عليهم من أخواننا الطلاب وكان كل القظاة والمحامين في القصر العدلي يقفون وينظرون لهذه الحرب بين الأخوة
أسألك سؤال لماذا هاؤلاء الطلاب يتهجمون على هذه المجموعة من المعارضة ؟؟؟؟؟؟؟
وكانت عناصر حفظ النظام يقفون ويتفرجون وجاءهم أحد الرفاق وأستنجد بهم فردو عليه ( مابنقدر نعمل شي بدون أمر من المعلم) والمعلم واقف ويضحك القضاة كذالك الأمر والمحامون وكل الناس في سبيل قمع هذه المجموعة التي تطالب بالقليل من حقوقها المسلوبة المنهوب
من قبل خدام وأمثاله
أين العدل أين المساوى أين الديمقراطية المزعومة أين الحرية أين أين أين ...............
وأقول لك أنا لا أعتمد على من يعمل من الخارج على أساس أنه من المعارضة السورية
أنا أعتمد على الشعب على من يعاني هذا العذاب
أما أولاءك ليس الجميع بل البعض عملاء لأمريكا وأسرائيل وويهمهم بالدرجة الأولى ( الدولار )$$$$$
وأشكر لك مشاركتك الكريمة
وأعيد عليك مرة أخرى يجب أن يجب علينا أن نعمل بما تمليه علينا ضمائرنا
ويجب أن ننقل دائما الصورة الصحيحة للجميع ليعرفوا ماهم به
سلامي
رد
#8
ورح نزل المقالة لحتى تقراها وتشوف بعض التفاصيل يالي نسيتها
بعنوان ( الله سوريا حرية وبس )
على صدد الشعار الذي يرددونه ( الله سوريا بشار وبس)
رد
#9
تحية لكل المشاركين والمتحمسين :

أولا أريد أن أسأل الأخ بحر هل تعرف أسم رئيس جمهورية في أي دولة أوربية ؟؟؟
هل أصبحت سورية ملك لبيت الأسد ؟؟؟
يا حرام علينا نحن في القرن الواحد والعشرون ونفكر بهذه الطريقة , كيف سنبني وطن وكيف نربي الأجيال القادمة ,كفا يجب أن نعرف بأن من يريد التحديث والتطوير أن يعترف أولا بأن هذه البلد للشعب السوري الأصيل أولا وثانيا كفى مصادرة لحقوق الناس ومشاعرهم الوطنية .
بالنسبة للمقالة السابقة يبدو لي بأن الحسد ولج في خاطر الكاتب ناسيا ومتناسيا من هي المعارضة .يجب على الجميع أن يعرف بأن المعارض السوري هو كل ضحية من ضحايا الفترة السابقة , هو كل من خسر حياته وهويته وجنسيته وكرامته وحقه في العيش والحياة هو كل انسان بلع الفأر وأكل العفن وسحق رأسه بأحذية الجلادين وحبست أعضائه التناسلة بحبل البلاستيك الأحمق , هو من سمع أجمل الألفاظ وأحلى التعابير البزيئة منها على سبيل المثال ( أستحي أن أقولها ) هو وهو وهو ؟؟؟
فيا أعزائي يجب أن نتعلم من الماضي يجب أن نغير وأن نتغير ولنبدأ من أنفسنا ومن بيتنا وصولا الى المجتمع الأكبر والأكبر .
رد
#10
في يوم من أيام ال83 قامت مجموعة من الطلبة الذين أرسلوا الى ضواحي دمشق للقفز بالمظلة ونهب الأماكن في الجامعات بخلع الحجاب عن رؤوس المارات وذلك لأنهم كانوا في إجازة ساعية ووقتها كان الأسد الصغير رفعت يظن أنه الحاكم الآتي بعد الغضنفر الذي شرد الأسر في سوريا ولبنان على حد سواء وسحق المعارضة التي كانت تحاول لجم هيجانه بعد أن أجهز على الإخوان المسلمين الغير مأسوف عليهم ولكنه بطريقه سحق كل مناوئ له تحت شعار القضاء على الاخوان المسلمين وبعدها سحق رفعت واعدا بالتغيير ولكن هيهات غاب رفعت فظهر بدلا عنه عشرات وكلهم من العائلة المالكة وفي كل يوم كان يزداد سواد النظام وظلمه وجاء العام 2000وتنفس المواطن الصعداء ظننا منه بان التغيير آت لا محالة ولكن هيهات تغير الدستور ولم تتغير مصائب الشعب وهذه الفترة لا تعتبر يا أخي جون جديدة فهي امتداد للفترة السابقة ولكن الخبث والالتفاف على الشعب في هذه الفترة ازداد وبين الفينة والأخرى تنهال علينا الوعود بالتغيير ولكن كل شئ يتغير لصالح الطغمة الحاكمة وما تهجم الطلبة الذين لا يجوز تسميتهم إخوة لأنهم مرتزقة وانتهازييين وهدفهم رفع أسهمهم امام النظام لا أكثر وأما عن فرق حفظ النظام فهي فعلا لا تستطيع فعل شئ الا في غياب الكاميرات والمصورين أو في الاقبية العاتمة هناك تظهر رجولتهم كاملة .
أما عن القضاة الذين وقفوا متفرجين فهم لا يختلفون بشئ عن هؤلاء الطلبة بل على العكس هم اسؤ منهم وموقفهم هذا ليس بالغريب لأنه إذا تم تغيير اي شئ في هذا البلد ليتحسن فاول ما يجب تغييره هو السلك القضائي المرتشي والذي لا يرتشي من هؤلاء القضاة فهو زير نساء وان غاب الامران فهو جبان ومأمور ومنفذ لمآرب السلطة لا أكثر .وفي كل هذه الحالات الشعب هو المنكوب الأول والاخير .
عزيزي جون تطالبنا بتغيير انفسنا ومنها ننطلق الى المجتمع الاكبر أنا موافق معك ولكن ألية تغيير الذات مدفونة في أروقة النظام الامني الفاسد .الذي يلفق التهمة ويصدقها ويقدمها للقضاء وعلى اساسها يحاكم المرء وهكذا يكون التغيير واقع في دائرة مغلقة لا بداية لها ولا نهاية .
حرياتنا مصادرة وكرمتنا مهدورة والانكى من ذلك الذين يودون التغيير ويسمون انفسهم معارضة ويتكلمون بإسم الشعب المظلوم هم من ظلم هذا الشعب وقتله وروعه إن عادوا لن يكونوا افضل من الطغمة الحالية .والنظام الآن لا يريد للشعب ان يمتلك ولو جزءا من حريته حتى يتم تمرير البيعة القادمة وعندها قد تصدر مراسيم تعطي بعض الحريات وهذا ما يسمى بعطايا السلطان في الجمهورية!!!!!
رد
#11
john كتب:تحية لكل المشاركين والمتحمسين :

أولا أريد أن أسأل الأخ بحر هل تعرف أسم رئيس جمهورية في أي دولة أوربية ؟؟؟
هل أصبحت سورية ملك لبيت الأسد ؟؟؟
.

johnالعزيز
صديقي أنا أعرف الكثير الكثير
وأود أن أخبرك أن الجمهورية العربية السورية
أصبحت مملكة الأسد الدكتاتورية
ياعزيزي إذا بقينا صامتين نرى الخطأ ونسكت أو بالأحرى نُلجم
فإني وأنت وأجيال قادمة ستموت وكلمة الأسد لاتتنحى عن السلطة
كان حافظ الأسد وكبر بشار وأصبح بشار وسيكبر حافظ الثاني وسيصبح رئيسا وسيكبر بشار الثاني ويستلم السلطة
وهكذا نصبح بشار الأول والثاني والثالث وحافظ الأول والثاني والثالث
ونحن كما نحن لانستطيع أن ننطق بحرف في الشارع لماذا
لماذا لانصيح بأعلى صوتنا نريد الحرية نريد الإستقلال نريد أنفسنا لانريد بشار
لالحزب البعث لاللسلطة الفاشية
مهما كتبت لاعبر عن مابداخلي
فإن الكلمات لاتكفي نريد أفعال نريد تصاريح نريد مصالح مشتركة
؟؟؟؟؟
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر