31-03-06, 12:39 AM
كشفت المناهج التربوية عن عجزها في تربية أبنائنا على الفكر الابداعي, ولم يعد خافياً على أحد ما يعانيه الطلاب والمربون وحتى المختصون أنفسهم مما تحمله هذه المناهج من تكثيف وتركيز على الجانب الكمي الذي يعتمد على الحفظ والبصم.
إضافة إلى ما أثقلت به من مواد إضافية كالمعلوماتية واللغة الثانية وبالأصح الثالثة.
هذه المشكلة تظهر من المراحل الأولى للتعليم الأساسي , إلا أنها تتفاقم أكثر في المرحلة الثانية منه, حيث يجد الطالب نفسه أمام كتلة كبيرة من الكتب المحشوة بالمعلومات والمطلوب افراغها في امتحان فصلي.
والحديث هنا ليس لمناقشة طبيعة المناهج, وإنما لمناقشة شكوى أمنت في ايصالها إلى وزارة التربية وهي خاصة بأسلوب الامتحانات المتعلقة بهذه المناهج وما تشكله من تحد كبير لهؤلاء الأطفال. والسؤال الذي تطرحه الشكوى لماذا وزارة التربية ورغم ما قامت به من تكثيف للمناهج لا تزال حتى الآن تتبع البرنامج الامتحاني نفسه. والقائم على تقديم العديد من الكتب في مادة امتحانية واحدة, وللأسف هذا البرنامج متبع في جميع المواد الرئيسية, فمثلاً امتحان مادة العلوم يشمل ( العلوم , الفيزياء, الكيمياء) وامتحان مادة الاجتماعية يشمل( الجغرافيا, التاريخ, القومية) والغريب أن يحدث ذلك في مادة اللغة العربية , هذا البحر الواسع من الشعر والنثر والتعبير والاعراب وغيرها لتكون كلها في امتحان واحد على الطالب التحضير له.
ويمكن أن نقيس , على ذلك مادة الرياضيات , أو دمج مادة اللغة مع المعلوماتية في امتحان واحد.
والسؤال الذي يطرحه أصحاب الشكوى, هل هذا اختبار لذكاء الطالب أم لقدرته على التحمل والصبر, أم هو أسلوب يدفع بالعديد من طلابنا خارج أسوار المدرسة فلا يبقى في الميدان إلا الطالب ( العبقري) , فكم من طالب يقول: تمكنت من تحضير الفيزياء والعلوم ولم أفتح كتاب الكيمياء, أو إن كتاب التاريخ استهلك مني كل الوقت وآخر يقول : لم أتمكن من كتابة موضوع العربي..و.. والخ.
هذه المشكلة تجعل الطالب أمام العديد من التحديات منها قدرته في الحصول على علامة جيدة من جهة وقدرته على إرضاء أسرته من جهة ثانية وثقته بنفسه لانجاز ما فرض عليه من جهة ثالثة, وحين يفشل ينسحب من كل ذلك إلى الاهمال والكسل.
وما أود قوله في النهاية , هو أننا نعلم أن وزارة التربية تعد مشروعاً لتعديل المناهج وتسعى لاحداث نقلة نوعية في العملية التعليمية تستطيع فيها مواكبة ما يجري حولنا في العالم في مجال التعليم, ولكن نتمنى أن تأخذ بعين الاعتبار موضوع الامتحانات الفصلية وسبل الاختبار.
الثورة
إضافة إلى ما أثقلت به من مواد إضافية كالمعلوماتية واللغة الثانية وبالأصح الثالثة.
هذه المشكلة تظهر من المراحل الأولى للتعليم الأساسي , إلا أنها تتفاقم أكثر في المرحلة الثانية منه, حيث يجد الطالب نفسه أمام كتلة كبيرة من الكتب المحشوة بالمعلومات والمطلوب افراغها في امتحان فصلي.
والحديث هنا ليس لمناقشة طبيعة المناهج, وإنما لمناقشة شكوى أمنت في ايصالها إلى وزارة التربية وهي خاصة بأسلوب الامتحانات المتعلقة بهذه المناهج وما تشكله من تحد كبير لهؤلاء الأطفال. والسؤال الذي تطرحه الشكوى لماذا وزارة التربية ورغم ما قامت به من تكثيف للمناهج لا تزال حتى الآن تتبع البرنامج الامتحاني نفسه. والقائم على تقديم العديد من الكتب في مادة امتحانية واحدة, وللأسف هذا البرنامج متبع في جميع المواد الرئيسية, فمثلاً امتحان مادة العلوم يشمل ( العلوم , الفيزياء, الكيمياء) وامتحان مادة الاجتماعية يشمل( الجغرافيا, التاريخ, القومية) والغريب أن يحدث ذلك في مادة اللغة العربية , هذا البحر الواسع من الشعر والنثر والتعبير والاعراب وغيرها لتكون كلها في امتحان واحد على الطالب التحضير له.
ويمكن أن نقيس , على ذلك مادة الرياضيات , أو دمج مادة اللغة مع المعلوماتية في امتحان واحد.
والسؤال الذي يطرحه أصحاب الشكوى, هل هذا اختبار لذكاء الطالب أم لقدرته على التحمل والصبر, أم هو أسلوب يدفع بالعديد من طلابنا خارج أسوار المدرسة فلا يبقى في الميدان إلا الطالب ( العبقري) , فكم من طالب يقول: تمكنت من تحضير الفيزياء والعلوم ولم أفتح كتاب الكيمياء, أو إن كتاب التاريخ استهلك مني كل الوقت وآخر يقول : لم أتمكن من كتابة موضوع العربي..و.. والخ.
هذه المشكلة تجعل الطالب أمام العديد من التحديات منها قدرته في الحصول على علامة جيدة من جهة وقدرته على إرضاء أسرته من جهة ثانية وثقته بنفسه لانجاز ما فرض عليه من جهة ثالثة, وحين يفشل ينسحب من كل ذلك إلى الاهمال والكسل.
وما أود قوله في النهاية , هو أننا نعلم أن وزارة التربية تعد مشروعاً لتعديل المناهج وتسعى لاحداث نقلة نوعية في العملية التعليمية تستطيع فيها مواكبة ما يجري حولنا في العالم في مجال التعليم, ولكن نتمنى أن تأخذ بعين الاعتبار موضوع الامتحانات الفصلية وسبل الاختبار.
الثورة


![[صورة: mw7cpl.jpg]](http://i44.tinypic.com/mw7cpl.jpg)