تأخر سن الزواج
#1
ضعف الحال, قصر اليد, وكثير من التسميات التي تطلق على شبابنا, فالوضع الاقتصادي مترد على غالب فئات المجتمع وعلى فئة الشباب بشكل خاص, وفي ظل هذه الظروف القاسية تصبح الحالة المالية للشاب هي أهم حامل يقف عائقاً أمام زواجه مع تقاليد ومتطلبات يصعب تجاوزها فحتى لو تغاضى عنها الشباب تمسك بها الأهل لتبقى عائقاً أمام زواجهم وتكون السبب الرئيسي في تأخر سن الزواج في مجتمعنا.

فما رأيكم
رد
#2
الشب عنا بيطول ليأمن حالو و لهيك بيطول ليتزوج .....
هي مو مشكلة لواحد او فئة معينة ...هذه مشكلة مجتمع كامل
و ما بتصور الها حل إلا انو ينعمل برنامج جدي و يتنفــــــــــــــــذ بخصوص إيجاد فرص العمل و بدخل جيد للشباب
اما بهالوقت نحنا لازم نتلاءم مع هالواقع
و بتصور اننو الحق مع الأهل لما بيوقفوا عائق بوجه الشب اذا بدو يتجوز و مو قادر يأمن مصروفو لأن رح يصيروا هني المسؤولين عن هالشي ...
شكرا مايك الموضوع مهم
رد
#3
شكرا mick موضوع كتير مهم....و الاهم انوعم ينطرح بمجتمعاتنا المادية....والاهم انو حتى هيدا الموضوع عم باسر عصبايا فمثلا البنت الي بطول تتزوج و بتكون ناطرة "الرجل المناسب" اكتر من اللازم الحمدالله بيعتبرا المجتمع عانس.......يعني كلشي مرتبط ببعضو بطريقة منا منطقية ابدا...
ما بعرف بس لالي انا الانسان الي بدي اتزوجو(بعد عمر كتيييييييييييير طويل) اهم شي كون بحبو و بعدين بتجي الماديات انا مستعدة حط معاشي عمعاشو و نعيش عقدنا ...هيدا هو الزواج مشاركة...مش انطر الشب الي معو مصاري و اتجوزو هيدا شي كتير غلط..
بس كمان في حدود ما انواخدو و انا اصرف عليه او اهلي مثلا انا هيدا ما بقبلو على حالي ..
......................اناهيدا رايي .......شكرا
رد
#4
مقتبسات من جريدة الثورة
مقال " أيها الشباب تزوجوا وعوضكم على الله "
الشاب اليوم لا يستطيع تأمين مصاريف زواجه وحده حتى كان يعمل بعد الظهر وقبله وأثناء النوم, فما يجنيه لن يوفر له حتى ثمن خاتم الخطوبة بعد أن وصل سعر الغرام الواحد من الذهب 925 ليرة سورية فقط لا غير.‏‏
وفي رصد لتكاليف الزواج التي باتت تشكل عبئاً لا يحتمله شاب يعمل براتب لا يتجاوز عشرة آلاف ليرة سورية ويحتاج الفرد ضعفها ليعيش وحده وجدنا أن التكاليف " باستثناء المصروف اليومي " هي كما يلي:‏‏
* تكاليف تأثيث سكن الزوجية أو شراء منزل وهذا يتبع الوضع المادي لأسرة الشاب وقبول أهل العروس فحتى اليوم هناك من يسكن مع أهله لعدم قدرة الشباب بمدخولاتهم المتواضعة الحصول على( مسكن مستقل سواء كان مستأجراً أم ملكاً, فأسعار العقارات لم تكن يوماً مناسبة لدخل الشباب واليوم أصبح امتلاك منزل خاص ضرباً من المستحيل في ظل أسعار العقارات الأخيرة, وطال الغلاء أسعار الإيجار أيضاً ليصبح الحل شبه الوحيد هو السكن المشترك مع الأهل وهذه عقبة أخرى وحدها.‏‏
* حجز صالة عادية للأفراح أو في فندق فيجب الأخذ بعين الاعتبار درجة الفندق, فالفرح في فندق عادي تبلغ كلفته 60 ألف ليرة وفي فندق متوسط أكثر من 100 ألف ليرة سورية وحدث ولا حرج إذا كان الفندق من أصحاب النجوم اللامعة فهنا لسنا بصدد الحديث لأن من يملك أن يكون زفافه هناك فلن يكون أمامه أي عقبات مادية في زواجه.‏‏
* ثوب الزفاف يبدأ من عشرة آلاف ليرة سورية وقد يصل إلى100 ألف ليرة سورية وأحياناً أكثر.‏‏
* تبعات أخرى مثل بطاقات الدعوة, الفيديو والفوتوغراف, وشهر العسل أو أيام العسل عند البعض, وغيرها.‏‏
وهذه المصاريف بدأت كظاهرة عند الأسر الميسورة وانتقلت لتشمل محدودي الدخل ومتوسطي الحال وتطورت من كونها عادة تقتصر على الميسورين إلى عادة اجتماعية شاملة بغض النظر عن الحالة المادية ولم يعد على الشاب غير الاقتراض وبدء حياته بالديون, وهنا تدخل البنوك اللعبة بقروض سمتها قروض زواج ليصبح الدين أكبر والدائن لا يرحم فالجار أو الخال أو العم قد يؤجل دينه أو يراعي الظروف المادية أما البنك فلا مزاح ولا اعتراف بظروف صعبة أو سواها لينتهي الأمر بالشباب إماً محجوزاً على رواتبهم من المصرف أو غارقين بديون لا أمل بالخروج منها بعشرات السنوات أو بالهجرة إلى بلد يأخذ أيامهم وقوة شبابهم مقابل بعض الدراهم التي تقيهم شر الدين وتعطيهم حقهم الطبيعي في أن يكون لهم أسر وأبناء بحياة شبه كريمة في وطن مهجور.‏‏
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر