01-05-06, 11:42 PM
فلسطين يحتلها الإسرائيليون ويستبيحون بساتين الليمون واشجار الزيتون، ويغتصبون الأرض والأشجار والبيوت وأهلها في المخيمات، وأهلها مهجرون في أرضهم ومهجرون خارج أرضهم الى المخيمات.
فلسطين مستباحة، والعراق محتل من أميركا، ومع ذلك بعض العرب لا يخجلون، وليس سوى دمشق تقف ممانعة في وجه الهيمنة الاسرائيلية، وليس سوى المقاومة اللبنانية تقف في وجه اسرائيل،ومع ذلك هنالك من يريد سحب سلاح المقاومة، وهنالك من اللبنانيين ومن العرب من يريد الغاء المقاومة اللبنانية ومحاصرة سوريا الأسد، وعندها لا يعود في وجه اسرائيل من يقف ضد الإحتلال، وضد الإغتصاب، وضد الهيمنة.
ليتهم يخجلون من التاريخ، وليتهم يخجلون تجاه جريمة العصر القرن العشرين والقرن الحادي والعشرين، حيث جرى اغتصاب فلسطين واحتلال الأرض العربية وقصفنا بالطائرات الإسرائيلية من الصنع الأميركي، ولولا سوريا الأسد والمقاومة اللبنانية لكان أليعازر وبنيامين حكما أولادنا الى آخر الزمان.
ليتهم يخجلون من التاريخ.
ليتهم سواء كانوا عرباً مسلمين ام مسيحيين يعرفون أين هي مغارة المهد، أم المسجد الأقصى، وأي إذلال اسرائيلي يلحق بكنيسة المهد أم بمغارة بيت لحم، أم بيت المقدس، أم ماذا يحل بالقدس من أعمال تهويد وتغيير لمعالمها؟
ليتهم يخجلون ويكون شعورهم العربي موجوداً بدل توقيع الإتفاقات مع اسرائيل ورفع الأعلام الاسرائيلية على سفارات في عواصم عربية، وفي حين تدفع الثمن بيروت ودمشق غالياً لمقاومتهما الهيمنة الإسرائيلية والإحتلال ، يأتي يهود الداخل ليطالبوا بنزع سلاح المقاومة ومحاصرة سوريا ويستنفرون العواصم لمحاصرة المقاومين ورافضي الهيمنة الإسرائيلية.
لن تخضع لا بيروت ولا دمشق ما دام نبض يجري في قلوبنا وحرارة دماء تجري في شراييننا، لن نخضع لاسرائيل ولن نخضع للضغوط الأميركية ولا لغيرها من الضغوطات، ومهما حصل من حوار داخلي في لبنان أم من قرارات لمجلس الأمن فلبنان سيبقى لبنان المقاوم، ودمشق ستبقى قلب العروبة النابض ،وستبقى العلاقة اللبنانية السورية نموذجاً للممانعة وللمقاومة، ولرفض الخضوع للمشروع الأميركي الإسرائيلي.
إن لبنان يمر في فترة تحاول بعض القوى تغيير وجهه، وإلغاء العروبة عن طابعه الحقيقي، ولكن محاولتها فاشلة، وسيكون الخذلان نصيبها، ولن تكون قلعة الشقيف في مرجعيون الا عنواناً للمقاومة، وسيبقى حرمون رمزاً لدماء دفعها الشهداء من الجيش السوري ضد الإحتلال الاسرائيلي.
ليتهم يخجلون من التاريخ، وليتهم يعلمون ان عمر الأفراد يزيد أحياناً عن تسعين سنة، وان الاحتلال الذي دام حوالى 60 سنة لفلسطين ليس سوى فترة من الزمن، وان التاريخ هو عنوان لانتصار الشعوب، ومهما قام بعض الزعماء العرب بتوقيع الاتفاقات المنفردة، ومهما خضعت أنظمة للهيمنة الإسرائيلية ولقرارات واشنطن، فإن فلسطين ستعود لأهلها في يوم ما، وان الحقوق العربية لا بد عائدة، وما إيماننا بذلك الا نتيجة إيماننا بشعبنا، بمعنوياته، بشجاعته، بتضحياته، بتاريخه، وبطبيعته المنتصرة دائماً على الإحتلالات.
لن تستطيع الأنظمة التي وقعت مع اسرائيل ان تحافظ على توقيعها، والشعوب أبداً منتصرة طالما أنها تنطلق من حقها القومي، وما التاريخ الا شاهد منذ الصليبيين الى المماليك الى العثمانيين الى الفرنسيين والبريطانيين على أن شعبنا انتصر، وأزاح عن صدره الإحتلال، واذا كانت الصهيونية قد احتلت بلادنا ستين سنة، فلا ريب أن يوماً سيأتي ولن يدوم الباطل، ولن يبقى اللاجئ في مخيمه، ولن تبقى شبعا محتلة، ولا قمة حرمون ولا الجولان، ولن يبقى اللاجئون في مخيماتهم، بل سيعودون الى ارضهم، والى اشجار الزيتون والليمون.
عبثاً هؤلاء الذين يفتشون عبر الحوار عن إضعاف المقاومة اللبنانية، فهم خارج التاريخ، وهم مثلهم مثل انظمة عربية وقعت مع اسرائيل وتريد اضعاف مقاومة شعبنا، وهي تسير عكس تاريخنا، وعكس مشاعر شعبنا الحقيقية، واذا كانت تستقوي علينا بواشنطن أو باريس او غيرهما فإنها ستكون فئة منبوذة قريباً، وفئة ساقطة على حافة التاريخ.
وأما التاريخ الحقيقي فقد صنعه المقاومون في بيروت ودمشق وسيصنعونه في المستقبل، وفرق كبير بين المقاومين للإحتلال الصهيوني وبين من هم أجراء عند واشنطن وباريس وعند الصهيونية المغتصبة لفلسطين.
الديار
فلسطين مستباحة، والعراق محتل من أميركا، ومع ذلك بعض العرب لا يخجلون، وليس سوى دمشق تقف ممانعة في وجه الهيمنة الاسرائيلية، وليس سوى المقاومة اللبنانية تقف في وجه اسرائيل،ومع ذلك هنالك من يريد سحب سلاح المقاومة، وهنالك من اللبنانيين ومن العرب من يريد الغاء المقاومة اللبنانية ومحاصرة سوريا الأسد، وعندها لا يعود في وجه اسرائيل من يقف ضد الإحتلال، وضد الإغتصاب، وضد الهيمنة.
ليتهم يخجلون من التاريخ، وليتهم يخجلون تجاه جريمة العصر القرن العشرين والقرن الحادي والعشرين، حيث جرى اغتصاب فلسطين واحتلال الأرض العربية وقصفنا بالطائرات الإسرائيلية من الصنع الأميركي، ولولا سوريا الأسد والمقاومة اللبنانية لكان أليعازر وبنيامين حكما أولادنا الى آخر الزمان.
ليتهم يخجلون من التاريخ.
ليتهم سواء كانوا عرباً مسلمين ام مسيحيين يعرفون أين هي مغارة المهد، أم المسجد الأقصى، وأي إذلال اسرائيلي يلحق بكنيسة المهد أم بمغارة بيت لحم، أم بيت المقدس، أم ماذا يحل بالقدس من أعمال تهويد وتغيير لمعالمها؟
ليتهم يخجلون ويكون شعورهم العربي موجوداً بدل توقيع الإتفاقات مع اسرائيل ورفع الأعلام الاسرائيلية على سفارات في عواصم عربية، وفي حين تدفع الثمن بيروت ودمشق غالياً لمقاومتهما الهيمنة الإسرائيلية والإحتلال ، يأتي يهود الداخل ليطالبوا بنزع سلاح المقاومة ومحاصرة سوريا ويستنفرون العواصم لمحاصرة المقاومين ورافضي الهيمنة الإسرائيلية.
لن تخضع لا بيروت ولا دمشق ما دام نبض يجري في قلوبنا وحرارة دماء تجري في شراييننا، لن نخضع لاسرائيل ولن نخضع للضغوط الأميركية ولا لغيرها من الضغوطات، ومهما حصل من حوار داخلي في لبنان أم من قرارات لمجلس الأمن فلبنان سيبقى لبنان المقاوم، ودمشق ستبقى قلب العروبة النابض ،وستبقى العلاقة اللبنانية السورية نموذجاً للممانعة وللمقاومة، ولرفض الخضوع للمشروع الأميركي الإسرائيلي.
إن لبنان يمر في فترة تحاول بعض القوى تغيير وجهه، وإلغاء العروبة عن طابعه الحقيقي، ولكن محاولتها فاشلة، وسيكون الخذلان نصيبها، ولن تكون قلعة الشقيف في مرجعيون الا عنواناً للمقاومة، وسيبقى حرمون رمزاً لدماء دفعها الشهداء من الجيش السوري ضد الإحتلال الاسرائيلي.
ليتهم يخجلون من التاريخ، وليتهم يعلمون ان عمر الأفراد يزيد أحياناً عن تسعين سنة، وان الاحتلال الذي دام حوالى 60 سنة لفلسطين ليس سوى فترة من الزمن، وان التاريخ هو عنوان لانتصار الشعوب، ومهما قام بعض الزعماء العرب بتوقيع الاتفاقات المنفردة، ومهما خضعت أنظمة للهيمنة الإسرائيلية ولقرارات واشنطن، فإن فلسطين ستعود لأهلها في يوم ما، وان الحقوق العربية لا بد عائدة، وما إيماننا بذلك الا نتيجة إيماننا بشعبنا، بمعنوياته، بشجاعته، بتضحياته، بتاريخه، وبطبيعته المنتصرة دائماً على الإحتلالات.
لن تستطيع الأنظمة التي وقعت مع اسرائيل ان تحافظ على توقيعها، والشعوب أبداً منتصرة طالما أنها تنطلق من حقها القومي، وما التاريخ الا شاهد منذ الصليبيين الى المماليك الى العثمانيين الى الفرنسيين والبريطانيين على أن شعبنا انتصر، وأزاح عن صدره الإحتلال، واذا كانت الصهيونية قد احتلت بلادنا ستين سنة، فلا ريب أن يوماً سيأتي ولن يدوم الباطل، ولن يبقى اللاجئ في مخيمه، ولن تبقى شبعا محتلة، ولا قمة حرمون ولا الجولان، ولن يبقى اللاجئون في مخيماتهم، بل سيعودون الى ارضهم، والى اشجار الزيتون والليمون.
عبثاً هؤلاء الذين يفتشون عبر الحوار عن إضعاف المقاومة اللبنانية، فهم خارج التاريخ، وهم مثلهم مثل انظمة عربية وقعت مع اسرائيل وتريد اضعاف مقاومة شعبنا، وهي تسير عكس تاريخنا، وعكس مشاعر شعبنا الحقيقية، واذا كانت تستقوي علينا بواشنطن أو باريس او غيرهما فإنها ستكون فئة منبوذة قريباً، وفئة ساقطة على حافة التاريخ.
وأما التاريخ الحقيقي فقد صنعه المقاومون في بيروت ودمشق وسيصنعونه في المستقبل، وفرق كبير بين المقاومين للإحتلال الصهيوني وبين من هم أجراء عند واشنطن وباريس وعند الصهيونية المغتصبة لفلسطين.
الديار

