كن نفسك و لا تسعى لتقليد لا مطرب و لا ممثل و لا أحد فأنت مميز بذاتك
#1
[صورة: 1147229174.jpg]


هل أنت تعيش لتقلد الآخرين بكلامهم و تصرفاتهم و لباسهم
حتى و لو أحسست أنها ليست شخصيتك و لا ترتاح لها و فقط لأن الكل يتمثل
و يقلد أصبحت مجبراً على مجاراة هذه الصراعات فما الحل لهذا الوباء المستفحل
و هل فعلاً تقليد الآخرين يحولنا لأشخاص أقوياء الشخصية ؟؟؟
فما الحل يا ترى
كن نفسك بمعنى أن لا تتقمص دور شخص آخر كمطرب أو ممثل أو لاعب كرة قدم او أحد المعارف أو الأصدقاء ، لا تعش للتقليد الأعمى، وتسريحة الشعر، النظارات، وأشياء أخرى كثيرة نفعلها بغرض التقليد.. لكن يا ترى قبلما نفعل أي شئ هل نسأل أنفسنا

(يارب هل أنت راض عمل أفعله أنا ؟؟)

أريد أن أقول لك أن الصورة أغلى من البرواز الذي يبروزها والصورة هى خليقة الله لك.. فهى غالية جداً وأنت غالى جداً أما البرواز فهو الشكل والمنظر الخارجى.. يا من تحاول أن تعمل برواز لنفسك لتنال إعجاب الناس ثق أنك محبوب فى ذاتك.. الله يحبك كما أنت وعندما تتعامل معك نعمة الله وتغُيرك فلن تحتاج إلى برواز ليعطيك قيمة وتنال الإعجاب لأن قيمتك الحقيقية هى فى دم يسوع الذي دفع ثمن خطاياك ليشتريك كما أنت.. كما تقول كلمة الله فى أعمال 20
"لست أحتسب لشئ ولا نفسي ثمينة عندي حتى أتمم بفرح سعيى"
ما أكثر المخدوعين من الخارج،
"قبور مبيضة من الخارج، ولكن من الداخل عظام نتنة"..

يا من تفكر فى شكلك الخارجى هل فكرت مرة فى ماذا أنت من الداخل:

1- عندما أنظر لنفسى من خلال أعين الآخرين سأحتقر نفسى وأُصاب بصغر النفس، لكن عندما يملأ حياتى المسيح سأشعر بقيمتى ويكون هدفى ليس ما يقول عنى الآخرين لكن هدفى وأفكارى متجهه فى ماذا يقول عني الله .....

2- لا تنتظر أو تسعى أن تكون مثل شخص آخر في الحياة حتى ولو فى نشر المحبة .. كل واحد منا له خطة مختلفة عن الآخر، ومشكلة كبيرة لو واحد يأخذ مكان شخص آخر.. هل تقول اليد لأنى لست عيناً لست من الجسد.. أترك الله يشكلك و يبنيك كما يريد فى حياتك و لو من خلال الضيقات والمشاكل.. لأن الضيقات تقوي معدنك و تصقل حياتك و تبني

شخصيتك على حقيقتها طبعاً لو التجات لله و طلبته و صليت له و سألت مساعدته و مشورته في كل كبيرة و صغيرة في حياتك ..

و تذكر أن كل جوهرة في الكون هي فريدة و لو تغير لونها و شكلها و ثق

أنك بدون أن تقلد أحداً و تتمثل شخصيته جوهرة نادرة بنظر الله

منقول و معدل عن موقع
Hope4me4u
رد
#2
الانسان بطبيعة نفسو جميل باخلاقه بنفسيته الطيبة بس احيانا بنشوف بعض الشباب او الفتيات بيقلدو المطربين او الفنانين متل هادا الشب يلي مقلد نانسي عجرم كان من اجمل الشباب بس نزع حالو مشان يصير متل نانسي عجرم هادا الشي حرام لا نحنا ولا اي حد بيحبو يعني لانسان بنفسو مش بتقليد الناس ومشكورين
تقبلو تحيتي انوس
رد
#3
التقليد

فعلاً التقليد يدمر النفس و يفرغنا من ذواتنا و أظن أن التقليد الأعمى سببه هو أننا نظن اننا
قد نشعر بالثقة بالنفس أكثر عندما نقلد أحد المشاهير – لاعب كرة قدم – ممثل أو مطرب أو شخصية كرتونية كما يفعل
الاطفال ، و السبب الحقيقي هو الفراغ و شعور بانه ينقصنا شيء
في الحياة كي نكمل شخصيتنا و نظن خاطئين أن عملية التجميل أو المكياج
المشابه لإحداهن أو اللبس مثل أحدهم سيغيرنا و ( يشيل الزير من البير )
و ينقلنا إلى المجد و النجاح ووو و لكن الحقيقة أننا نزداد فراغاً و بعد دقائق
نحس أننا عدنا كما كنا و لم نغير من شخصيتنا شيئاً بل ازددنا حزناً و هماً من نظرة الناس لنا / طبعاً هذا لا يعني أن نخرج بثياب غير مرتبة أو لائقة / لكن الاهتمام القاتل و نسيان كل شيء و عبادة الجسد و كما أرى كل شيء في الاعلام و المجتمع يصب في خانة جعل الجسد إلهاً و معبوداً و جعل الإنسان يعيش ليخدمه و يرعاه و يكرس كل ماله و جهده و ما تيسر له من مستحضرات و أدوية و عيادات و غيره
رد
#4
كل ما أريده


يقول احد الحكماء مايلي : طلب الفأر ان يصير قطة (هرة) لأنه يخشاه ومن ثم طلب منه ان يجعله ضبعا لانه ليس بمقدوره مقاومته ووفى بالعهد ثم طلب منه ان يجعله نمرا لينافسه بالقوة والسرعه ومن ثم طلب منه ان يجعله اسدا
يملك القوة والعظمه كي لايجاريه احدا في مملكته .
فوقف الحاكم مبتسما بابتسامة صفراء وقال له : ايها الفأر لايمكن ان تصبح اسدا وتملك قلب فأر يخاف القطط فعد فأرا كما كنت .
وهذا ما يحصل مع المنتحلين الضعفاء
فما النفع لو أصبح الفأر بالمظهر نمراً أو أسداً و بقي له قلب فأر ...
فسـيـبقى جباناً و خائفاً ما دام داخله لم يتغير ...
و ما النفع لو غيرنا جلدنا إلى إحدى الممثلات او أحد المشاهير و قلدنا حركته و طريقة كلامه و لباسه و بقينا من الداخل على حالنا و لماذا بالأصل ننتحل شخصية ليست لنا بل هو بالحقيقة انفصام بالشخصية أن نعيش بشخصيتين ...
هذا كله ليس أكثر من ضعف بالشخصية و عدم ثقة من الدرجة الأولى ..
فما هو الحل يا ترى ؟؟
هل ندع هذا التيار يجتاحنا و يدمرنا .. أم نقوم ببناء سد على شخصيتنا
ينظم كما السد مرور كل ما هو حديث من موضة مثلاً و غيرها من الامور
و كل ما هو حديث فبدل ان يدمرنا نتحكم به بل و نستغله أحسن استغلال ؟؟
_______________________________________

هل فكرنا أن نستيقظ صباحاً و تكون أول كلمة نقولها صباح الخير يا الله ..
هل استيقظنا و بدأنا يومنا بمناجاة و كلمة مع الله نطلب فيها القوة و البركة و الحكمة و التوفيق ليومنا ..
هل استيقظنا و طلبنا منه أن يمنحنا نعمة إضافية لنكون رسله و مبعوثيه في هذا العالم ..
إذا لم تكن قد بدأت ادعوك لأن تبدأ اليوم و تلمس تغييراً حقيقياً و فعالاً في حياتك
و الرب يبارككم


أخوكم مايك
رد
#5
أخ مايك موضوعك مهم
يوجد الكثير من الناس لا يستطيعون أن يبدعوا من تلقاء أنفسهم فيلجؤون إلى التقليد
من أهم الأسباب الأهل, عندما يعتمد الأهل برتبية الأولاد على الكبت لا تتكون عند الأولاد شخصيتهم المستقلة بهم. عندما يكبرون و يواجهون المجتمع يبحثون عن ذاتهم أو شخصيتهم المستقلة فلا يجدونها لذلك يلجؤون إلى التقليد.

مثال:في كتير من الشباب بيصاحبوا لأنو بيشوفوا بقية الشباب مي صاحبوا فبيقلدون و بيصاحبو.
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر