14-05-06, 06:05 AM
الأمير هاري
أبرزت صحيفة ميال أون سانداي على صفحتها الأولى خبرا غير عادي.
في خطوة نادرة من نوعها، هدد الأمير هاري حفيد الملكة البريطانية إليزابيث الثانية والذي يخدم بالجيش البريطاني بترك الجيش إذا لم يتم ارساله إلى جبهات القتال.
وقالت الصحيفة إن خطوة الأمير البالغ من العمر 21 عاما, وهو الثالث في الترتيب لتولي العرش بعد أبيه الأمير تشارلز وأخيه الأكبر الأمير وليام، قد تحولت "كابوسا" للقصر الملكي ووزارة الدفاع في نفس الوقت.
ففي حال نفذ تهديده سيتسبب بإحراج كبير للجيش، وسيكون الإحراج مرفقا بغضب شعبي على فكرة أن المواطنين العاديين يسمح لهم أن يموتوا من أجل بلاهم في حين أن أعضاء العائلة المالكة يعتبرون أهم من أن تتم المخاطرة بحياتهم.
وأشارت الصحيفة إلى أنه في حين عقدت وزارة الدفاع محادثات طارئة مع القصر الملكي العام الماضي لمعالجة الدور العسكري لهاري، فإن تهديده قد جعل من الموضوع الآن أكثر إلحاحا.
ومن المقرر أن تنتشر الوحدة التي ينتمي إليها الأمير هاري في أفغانستان هذا العام، ويتوقع أن ينضم إليها هناك العام المقبل.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية رفيعة أن المشكلة الأساسية ليست ما إذا كان هاري قادرا على تحمل عبء المواجهة العسكرية وإنما الخطر الزائد الذي قد يلحق من يقاتل إلى جانبه لأن المسلحين يعتبرون هاري هدفا فائق الأهمية.
وذكرت الصحيفة أن المحادثات الدائرة لحل الأزمة تركز على احتمال أن يعطى هاري دورا آمنا في حال ذهابه إلى جبهة قتال.
لكن الصحيفة نقلت أيضا عن مصادر مقربة من الأمير قولها إن هاري "سوف يفقد صوابه إذا منح معاملة خاصة."
نقلاً عن BBC
أبرزت صحيفة ميال أون سانداي على صفحتها الأولى خبرا غير عادي.
في خطوة نادرة من نوعها، هدد الأمير هاري حفيد الملكة البريطانية إليزابيث الثانية والذي يخدم بالجيش البريطاني بترك الجيش إذا لم يتم ارساله إلى جبهات القتال.
وقالت الصحيفة إن خطوة الأمير البالغ من العمر 21 عاما, وهو الثالث في الترتيب لتولي العرش بعد أبيه الأمير تشارلز وأخيه الأكبر الأمير وليام، قد تحولت "كابوسا" للقصر الملكي ووزارة الدفاع في نفس الوقت.
ففي حال نفذ تهديده سيتسبب بإحراج كبير للجيش، وسيكون الإحراج مرفقا بغضب شعبي على فكرة أن المواطنين العاديين يسمح لهم أن يموتوا من أجل بلاهم في حين أن أعضاء العائلة المالكة يعتبرون أهم من أن تتم المخاطرة بحياتهم.
وأشارت الصحيفة إلى أنه في حين عقدت وزارة الدفاع محادثات طارئة مع القصر الملكي العام الماضي لمعالجة الدور العسكري لهاري، فإن تهديده قد جعل من الموضوع الآن أكثر إلحاحا.
ومن المقرر أن تنتشر الوحدة التي ينتمي إليها الأمير هاري في أفغانستان هذا العام، ويتوقع أن ينضم إليها هناك العام المقبل.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية رفيعة أن المشكلة الأساسية ليست ما إذا كان هاري قادرا على تحمل عبء المواجهة العسكرية وإنما الخطر الزائد الذي قد يلحق من يقاتل إلى جانبه لأن المسلحين يعتبرون هاري هدفا فائق الأهمية.
وذكرت الصحيفة أن المحادثات الدائرة لحل الأزمة تركز على احتمال أن يعطى هاري دورا آمنا في حال ذهابه إلى جبهة قتال.
لكن الصحيفة نقلت أيضا عن مصادر مقربة من الأمير قولها إن هاري "سوف يفقد صوابه إذا منح معاملة خاصة."
نقلاً عن BBC

