نجاة وزير الخارجية السورية وليد المعلم من محاولة اغتيال في بيروت
#1

قالت صحيفة الأسبوع المصرية نقلا عن مصادر سورية رفيعة المستوى أن وزير الخارجية وليد المعلم تعرض لمحاولة اغتيال أثناء زيارته بيروت للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية العرب قبل نحو أسبوع و حسب الصحيفة المصرية قالت هذه المصادر أن كمينا نصب لوزير الخارجية السوري خلال توجهه إلى احد المباني الرسمية للقاء بعض المسئولين السياسيين و انه يستهدف الاعتداء على المعلم إلا أجهزة الأمن اللبنانية تمكنت في اللحظات الأخيرة من إفشال المحاولة الإجرامية مضيفة أن السلطات السورية و اللبنانية تكتمت على المحاولة حتى لا تفضي بتداعياتها إلى المزيد من التوتر في علاقات الجانبين في هذا الوقت الذي يتعرض فيه لبنان لعدوان إسرائيلي همجي و تواجه فيه سورية تهديدات و تحديات على أكثر من صعيد و أشارت الصحيفة إلى أن عدد من أنصار ما يسمى بفريق 14 آذار حاولوا تنظيم مظاهرة احتجاجية امام الفندق الذي يقيم فيه المعلم في بيروت إلا ان رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة قد أجرى اتصالات عاجلة بعدد من رموز تجمع 14 آذار حثهم خلالها مراعاة الظرف الدقيق الذي يشهده لبنان و عدم إثارة مشكلات جديدة من شانها زيارة تدهور الأوضاع على الساحة اللبنانية
يذكر أن المعلم قال بعد لقاء جمعه بالسنيورة عشية المؤتمر إنهما بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين و كيف يمكن أن نفتح صفحة جديدة في هذه العلاقات تخدم مصلحة الشعبين الشقيقين و تستجيب لعلاقات الأخوة و صلات القربى و حقائق التاريخ و الجغرافيا
رد
#2
ان بعد الظن اثم ولكن هذه الألاعيب لم تعد تمر على شعبنا بهذه السهولة ولماذا المعلم وهو لا يحل ولا يربط ؟
ان فبركة الاكاذيب لن تزيد في شعبية نظامنا الذي فقد الثقة لدى الغالبية ولن تتحسن صورته حتى ولو شوه صور الأنظمة الأخرى.
وأما عن فتح صفحة جديدة في العلاقات لن يتم قبل أن يؤد الماضي القريب بكل مآسيه وقبل أن تدفع سوريا للمتضررين من فساد ضباطها حقوقهم كاملة .
قد يخطر ببال احد ان يذكرني بالشهداء الذين سقطوا في لبنان ولهم اقول هؤلاء رحمهم الله كانوا قرابين قدمت ليبقى النظام السوري مسيطرا على الوضع في لبنان وقبله في سوريا والزريعة دائما في ردع أي مواطن يتناول موضوع الحريات هي اننا في حالة حرب والحال تفرض علينا البقاء صامتين خانعين .
ومع خروجنا من لبنان باتت الحجة واهية ولذلك نرى النظام يحرك حزب الله بين الفينة والأخرى للحفاظ على الوضع دون تغيير أو تبديل وهذا ما يبدد أمالنا بالتغيير وإطلاق الحريات الى أجل غير مسمى.
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر