الغذاء لا الدواء
#1
إعدل عن الدواء إلى الغذاء

إدارة موقع مشتاوي الكريمة , الأخوة أعضاء وزوّار الموقع الكرام.
أنا لست طبيباً وليس لي علاقة بمجال الطب , ولكني من هواة إقتناء وقراءة الكتب والمجلات الطبية , ولقد وجدت أن هذا الموضوع ( إعدل عن الدواء إلى الغذاء ) بدأ يحظى باهتمام كبير من قبل الأطباء والناس , لذلك رغبت أن أنقل هذه الفائدة إلى الأخوة الذين لا يتيسَّر لهم الحصول على الجديد في هذا الموضوع. فإذا كان لديكم الرغبة في معرفة الجديد في هذا الموضوع أعلموني لكي أتابع وإلاّ فسأتوقف لأني لا أرغب أن يضيع تعبي هباءً.
أشكركم وتقبَّـلوا فائق حبي واحترامي.
لـَيتني أستطيعُ أن أجعَـلِ قلبي هَيكَـلاً , ونـَفسي مَـذبَحاً , وعَـقـلي كاهِـناً.
رد
#2
السيد انهل المحترم
لك جزيل الشكر على اهتمامك وجهدك المبذول في البحث والتقصي عن كل مفيد ولطيف
لذا ارجو المتابعة بما تفضلت علنا نجد ما يفيد عقولنا واجسامنا ونقي اجسامنا من اسباب المرض
وكما يقول المثل ( الوقاية خير من العلاج )
أنـــــــــــا مشتــــــــــاوي
رد
#3
الحلقة الأولى
عصير العنب
شعوب كثيرة تلتهم من أنواع ألأطعمة الدسمة وتقبل على التدخين بشراهة تحرّمها الإعتبارات الصحيّة ومع ذلك فإن نسبة الإصابة بالآفات القـلبية عند تلك الشعوب قليلة نسبياً, وقد يكون السبب في ذلك هو إقبال تلك الشعوب على تعاطي مقادير طبيعية من ( الفلافونويدات ) Flavonoids وهي المواد المغذية ذات التأثير القوي لمضادات المؤكسِد والتي تحول دون تكدّس خلايا الدم اللزجة وما تسببه من تضيُّق أو انسداد بالأوعية الدموية. وحسب آخر الأنباء توجد هذه المضادات في عصير العنب الأرجواني.
التفاح ونوبات الربو
لا يعرف البحّاثة سبب ذلك, ولكن يبدو أن تناول تفاحتين أو أكثر اسبوعياً يقلل إلى حوالي 50% تقريباً احتمالات الربو والسبب المحتمل هو أن التفاح عالي الإحتواء على(الفلافونويد)
المُسمّى كويرسيتين Quercetin الذي يبدو أنه يحمي الرئتين من الإلتهابات الناشئة عن الملوثات مثل دخان السكاير.
عَلَيكَ بالثوم
يوصف الثوم بأنه درع القلب الأعجوبي وقد استخلص من الدراسات أن إضافة الثوم إلى السلطة والباستا ( المعجنات ) والحساء وغيرها تمنع تراكم الدهون والكوليسترول في الشرايين وتعمل على تخفيض نسبة الدهون الثلاثية ( تراي غليسيريد, أي ثلاثي الغليسيريد), وتضاعف نسبة الكوليسترول الصحّي الرفيع الكثافة بالدم ( HDL ).
عيدان القرفة والسكَّري
يبدو ذلك غريباً وغير قابل للتصديق, ولكنه صحيح كما يرى بعض خبراء التغذية, إذ إن القرفة
( لا زيت القرفة ) تعمل على تدريب الخلايا على التجاوب مع الأنسولين. ويكفي من أجل ذلك تناول ما مقداره ربع ملعقة صغيرة من مسحوق القرفة, فهي تزيد من إفادة الجسم من المواد السكّرية في الطعام والشراب.
أطعِمة تخفف الألم
تناول الطعام هو من الأنشطة أو الإحتياجات المُبهجة أحياناً. ولكن يوجد في الطعام أكثر من البهجة, فهناك أنواع من الطعام تعمل على تخفيف آلام الروماتيزم مثل:
البزور والمكسّرات بمختلف أنواعها, فهذه الأطعمة تحتوي على الغـُذيّات التي تساعد على تخفيف آلام الروماتيزم عن طريق تخفيض الإلتهابات وتخفيض انطلاق المواد الكيميائية المسببة للألم. فبزور اليقطين (القـَرع) مثلاً تؤدّي عمل بعض العقاقير الصيدلانية الموصوفة لمنع الإلتهابات, بل إنها أفضل من تلك العقاقير بسبب خـُلوِّها من الآثار الجانبية.
أمّا الفواكه الإستوائية مثل: البابايا Papaya,والأناناس Pineapple تحتوي على نسبة عالية من الأنظيمات الطبيعية مثل ( بروملين وبابايين ) التي تخفـِّض الألم بطريقتين:
1ـ تحييد الهرمونات المُطلِقة للألم في خلايا الأعصاب.
2ـ تخفيف الضغط المؤلم الناجم عن تراكم السوائل بالمفاصل.
أمّا زيت الزيتون فهو غني بالفيتامين هـ ( E ) الذي يقاوم الجذور الحرّة المسببة للإلتهاب وتلف الخلايا.
فواكه واقية للبصر
قبل أن تدخل كلمة ( مضاد المؤكسد Antioxidant ) قائمة المصطلحات الطبيّة الحديثة بزمن طويل كان من المعروف شعبياً أن أكل الجزر مفيد للبصر, إذ أن الجزر مفعم بمادة (بيتا ـ كاروتين ) أو جزرين ـ ب. وأكل الجزر يساعد على تفادي الإصابة بالتنكّس البُقعي في شبكية العين, كما يخفف أضرار التعرّض لأشعة الشمس. وكذلك يحسِّن تدفق الدم إلى العينين.
ومن مضادات المؤكسد القوية التأثير, المادة المسمّاة ( آنثوسيانين Anthocyanin ), وهذه توجد بكثرة في الفواكه والخـُضَر ذات اللون الأحمر والأرجواني, وهي تقوّي جدران الشرايين الداخلية وتساعد على تبطيء عملية الإعتلال الشبكي بسبب الداء السكري.
أيضاً هناك مادة ( لوتيين Lotein ), التي تحمي العين من تأثير أشعّة الشمس, لذلك ومن أجل وقاية العينين إحْرَصْ على تناول الخضار العريضة الأوراق يومياً مثل السبانخ والسلق واليخنة ( الملفوف), وأكْثِر من أكل الفواكه الزاهية الألوان مثل الكرز والعنب الأحمر والأرجواني. وصحتين وعافية إن شاء الله.
مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة. وإلى اللقاء في حلقة قادمة, وشكراً لكم.
لـَيتني أستطيعُ أن أجعَـلِ قلبي هَيكَـلاً , ونـَفسي مَـذبَحاً , وعَـقـلي كاهِـناً.
رد
#4
لكل وقت غـذاء مناسب

طعام قبل التمارين الرياضية:
مأكولات خفيفة غنية بالنشويات والماء بنصف ساعة. مثل بعض البسكويت المصنوع من الحبوب الكاملة, وإلاّ يفضل تناول موزة مع القليل من عصير البرتقال.

غـذاء يحافظ على اليقظة:
البروتين الحيواني والحبوب الكاملة والقهوة. فالبروتين يمد الجسم بالحمض الأميني (تيروسين) الذي يزيد من تنبيه الدماغ, والقهوة قبل البدء بالنشاط اليومي بحوالي ـ 20 ـ دقيقة تحسّن قدرات الإنتباه والإدراك.

غـذاء يساعد المرأة الحامل:
النشويات المعقدة والبروتين وحمض الفوليك. حيث تحافظ البروتينات والنشويات على مستوى الأنسولين الذي يزيد من احتمالات الإجهاض. وتنصح الراغبات في الحَمِل بتناول الفيتامينات المناسبة بالإضافة لحوالي ـ 30 ـ مليغرام من الحديد و ـ 400 ـ مليغرام من حمض الفوليك الذي يساعد في دعم النخاع الشوكي. يتوفر البروتين في اللبن, وحمض الفوليك في الهليون والوريقات الخضراء والبرتقال وحبوب الإفطار المعززة بحمض الفوليك.

غـذاء لزيادة التركيز:
وجبات عالية البروتينات قليلة الدسم. حيث البروتينات تمد الجسم بأحماض أمينية تزيد التركيز الذهني وتدعم القدرة على التعليم واستدعاء المعلومات وتزيد التنبيه.. تتوفر في السمك ولحم البقر والدواجن والسلطة.

وجبة أثناء الزكام:
السوائل الساخنة والثوم. حيث تساعد السوائل الساخنة في التخفيف من سماكة السائل المخاطي الذي يملأ الأنف, وتخفف من الجفاف الذي تخلفه الحمى. أما الثوم فيمنح الجسم مركبات تقاوم المرض , يمكن صنع شوربة تحتوي على الثوم والبصل أو إضافة الثوم إلى الطبخ بكثرة......

طعام يساعد على النوم العميق:
الحبوب الكاملة والبروتين ... حيث تساعد النشويات الموجودة في الحبوب على زيادة ( السيروتونين ) في الدماغ والذي يبعث على الهدوء, أما البروتينات فتعطي الحمض الأميني ( التربتوفان ) الذي يقلل الأرق ليلاً . ويفيد كأس من الحليب قبل النوم بساعة تقريباً .....

وإلى اللقاء في الحلقة القادمة مع موضوع (( ماذا نأكل لكي نحمي أنفسنا من أمراض القلب )

مع تمنياتي بدوام الصحة للجميع ....
لـَيتني أستطيعُ أن أجعَـلِ قلبي هَيكَـلاً , ونـَفسي مَـذبَحاً , وعَـقـلي كاهِـناً.
رد
#5
ماذا نأكل لكي نحمي أنفسنا من أمراض القلب

كثير من الناس يتساءلون عن الطعام الصحي من أجل الوقاية من الأمراض القلبية: التي تزداد انتشاراً بسبب نظام الحياة الحديثة وما فيها من ضغوط وتوتر مستمر, وبسبب انتشار عادة التدخين ورواج الأطعمة السريعة الإعداد في المطاعم .....
إن بلدنا غنية بالخضار والفواكه التي لها دور هام في الحماية من الأمراض القلبية , لما تحويه من فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة ... ولا تحتوي على وحدات حرارية عالية مسببة للسمنة ... ونحصل على النشويات من الخبز ـ ويفضَّـل الخبز الأسمر ـ والرز والمعكرونة والكعك ... ويجب أن يحتوي طعامنا على البروتين وخاصة من الأسماك لاحتوائها على الحموض الدهنية غير المشبعة ( أوميغا 3 ) المفيدة للقلب وسائر الجسم, وتناول السمك المشوي مرتين في الأسبوع يهبِّـط خطر الإصابة القلبية بنسبة 30 ـ 50 % .
ويجب أن يحوي نظامنا الغذائي على كمية موزونة من المواد الدسمة غير المشبعة ( الزيوت السائلة ) , وأن نبتعد عن المواد الدسمة المشبعة والتي تسبب إرتفاع الكوليسترول السيء LDL والشحوم الثلاثية وهي موجودة في (( السمن المهدرج )) , والحلو العربي , والبوظة , والكريمة , والأجبان , واللحوم الحمراء , ويجب استبدالها بالزيوت السائلة مثل زيت الزيتون
وزيت الصويا , حيث تعمل على تخفيض الكوليسترول والشحوم الثلاثية التي تعتبر من عوامل خطر الإصابات الإكليلية .....
ويجب الإكثار من الخضار والفواكه ذات اللون الغامق مثل السبانخ والملوخية والأرضي شوكي
والمكسَّرات تحتوي على زيوت غير مشبعة وهي غنية بالفيتامينات والمعادن والسلينيوم التي تعتبر من مضادات المؤكسد, وتمنع ارتفاع الكوليسترول في الجسم ... يتم تناولها بكميات قليلة
أخيراً ... يجب المحافظة على وزن مناسب مع ممارسة الرياضة المنتظمة أضافة للحمية وذلك للوقاية من الأمراض القلبية مستقبلاً ..... ومن الهم جـدأً عدم اتباع حمية سريعة لتخفيف الوزن فهي مضرة خاصة بالنسبة للقلب ...............
بعض الملاحظات عند الشراء والطبخ
1ـ اختر من الأطعمة المتوفرة في السوق ما كتب عليها:
خفيفة الدسم ( Low or reduced fat ) , خفيفة الصوديوم ( Low sodium ) , خفيفة الكالوري ( Low calorie ) , خفيفة السكر ( Low sugar ) .....
2ـ اختر الفواكه الطازجة بدل الفواكه المعلـَّبة .....
3ـ تجنـَّب المواد الدسمة المحاطة باللحوم أو الدجاج .....
4ـ لا تستعمل كميات كبيرة من الدسم حتى لو كانت زيوت سائلة , واتبع الكمية المحددة لك ....
5ـ انتبه إلى كمية الملح المضافة إلى الطعام عند التحضير وأثناء تناوله .....


وباختصار

1ـ اتباع نظام غذائي مدروس يحتوي على: الخضار والفواكه والألبان والأجبان القليلة الدسم,
والزيوت السائلة والبروتينات غير الدسمة .....
2ـ عدم استعمال المواد الدسمة المشبعة: كالحلو والكريمة واللحم الأحمر الدسم والدهون والكريمة والسمن المهدرج ... واستبدالها بما هو صحي .....
3ـ الإعتناء بطريقة الطهو واستعمال الزيوت السائلة بكميات معتدلة لأنها تسبب زيادة الوزن.
والإمتناع عن المقالي اليومية والإنتباه إلى كمية الملح عند الطبخ .....
4ـ الإكثار من شرب الماء .....
5ـ الحفاظ على وزن متناسب مع الطول والنشاط اليومي والعمر وذلك باستشارة أخصائي التغذية لتحديد الوحدات الحرارية اللازمة وتوزيع حصص المواد الدسمة .....
6ـ إجراء التحاليل المخبرية لمتابعة قيم الكوليسترول والشحوم الثلاثية وسكر الدم .....

مجلة طبيبك العدد 583
وإلى اللقاء في الحلقة القادمة ..... مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة .....

لـَيتني أستطيعُ أن أجعَـلِ قلبي هَيكَـلاً , ونـَفسي مَـذبَحاً , وعَـقـلي كاهِـناً.
رد
#6
أبيض وأسْـوَد الغِـذاء

هل ينبغي أن نثق بكل الدراسات التي تـُمَجِّـدُ صنفاً مُعيَّـناً ؟؟؟
في العام الفائت سمعنا عن غذاء عظيم يحقق معجزات صحية اسمه فول الصويا , لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أنه ليس كذلك إطلاقاً ... وبالمقابل ... ظلـَّت بعض الأغذية تكتسب سمعة سيئة إلى أن أثبت البحث الحديث أنها مفيدة ... وإليكم منافع ومضار بعض الأغذية المثير للجدل .....


السمك

الفائدة: يجمع علماء التغذية على أن السمك وجبة أساسية لا يمكن الإستغناء عنها ... فهي مصدر للبروتينات الحيوانية ولا تحتوي على الكثير من الدهون ... إضافة إلى احتوئها على الحمض الدهني أوميغا ثلاثة الواقي من أمراض القلب ونوباته...
جوانب الضرر: بعض أنواعه تحتوي على معدن الزئبق المعروف بأنه مادة سامة تسبب تلفاً في الدماغ والجهاز العصبي ... ثم تأتي مادة ثنائي الفينيل متعدد الكلورات ( PCBs ) السامة أيضاً ... وعلى هذا تشكل بعض أنواع السماك خطراً كبيراً على الأطفال وعلى الأجنـّة أيضاً ...
الحَـل: ينصح بتناول السمك مرتين أسبوعياً مع تنويعه بين وجبة وأخرى حتى تتنوع مصادر الغذاء من ناحية ... وحتى لا يتعرّض المرء لمواد مضرة في حال تواجدها في نوع واحد من السمك ... وهذه الأنواع تحتوي على كمية كبيرة من الزئبق ويستحسن تجنبها ( القرش ـ أبو سيف ـ البنفسجي ـ الأسقمري الملكي ـ وبعض المأكولات البحرية المعلبة أو المُعـَدّة كالتونة البيضاء والبكورة ), لكن لا يمكن الإستغناء عن الأصناف الآمنة من التونة والروبيان والسلمون .


البيض

الفائدة: هو مصدر للبروتين الحيواني الذي يمد الجسم بالأحماض الأمينية المفيدة أهمها الكولين الذي يلعب دوراً في حماية الذاكرة ... كما يحتوي على الجزرين الذي يقي العين من إعتام العدسة والتبقع الشبكي وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن تناول كبار السن ثلاث بيضات يومياً لا يؤثر على فرص الإصابة بأمراض القلب ولا على نسب الكوليسترول التي وإن ارتفعت, فإن نسب ارتفاع السيء منها والجيد .. كانت متناسبة في حال تمتع الشخص بصحة جيدة .....
جوانب الضرر: يحتوي صفار بيضة على ـ 200 ـ ملغ من الكوليسترول .. أي ما يعادل حاجة المرء اليومية ... فلا مانع من تناول بيضة يومياً مع مراقبة مصادر الكوليسترول الأخرى في حال كان المرء يعاني أصلاً من إرتفاعه ...
الحـل: الجمعية الأمريكية لأمراض القلب تنصح بالإكتفاء بـِ 200 ملغ من الكوليسترول يومياً..
وهنا تجدر الإشارة إلى أن مشكلة الكوليسترول تتفاقم عند الإصابة بمرض السكري ... وأن امتصاص الكوليسترول يختلف من شخص إلى آخر ... فمعرفة المرء لطبيعة جسمه هي الأهم .


الصويا

الفوائد: يحوي الصويا على هرمون الأستروجين ... لذلك قد يحمي النساء من سرطان الثدي وأمراض القلب ... خصوصاً بعد توقف الطمث لديهن وانخفاض معدلات الأستروجين ...
كما يحوي على الدهون المتعددة اللاإشباع ( البديل الجيد للدهون المشبعة ) .. كما أنه مصدر لبعض الفيتامينات والأحماض الأمينية , فهو غذاء جيد ولكن ليس للدرجة التي أشيعت عنه .
جوانب الضرر: أشارت الدراسات السابقة أن الصويا تقلل من فرص الإصابة بأمراض القلب وترقق العظام ... لكن تبين مؤخراً أن هذه النتائج ليست دقيقة ... فالصويا وحده لا يكفي للتصدي لتلك المهمة ... أمّا قدرته على تخفيض الكوليسترول فهي ضئيلة لا تتعدّى نسبة 3% من المجموع العام ... وعموماً يجب الإبتعاد عن الصويا في حال تناول "" التاموكسيفين "" .
الحـل: من الممكن للمرأة المصابة بسرطان الثدي أن تتناول الصويا دون مخاوف ... شريطة أن لا تتناول أدوية لتخفيض الأستروجين , أي الإكتفاء بأستروجين الصويا في حال تناولها ... ويجب تجنب المنتجات التي تحوي على " إيسوفالفون مضاف فهو مركَّب نباتي إستروجيني .


القـهـوة

الفائدة: لم تتمكن الدراسات على مدى ـ 20 ـ عاماً أن ترصد أي ضرر للقهوة ... حتى أن بعضها أثبت أن تناولها باعتدال سبب للوقاية من تشمُّع الكبد , كما توفر بعض الوقاية من مرض السكري ... وهي غنية بمضادات التأكسد ... كما أنها فعالة في التقليل من خطر سرطان الكبد وحصوات الصفراء ... كما أنها تقي المرأة من سرطان الثدي إذا كانت مؤهلة جينياً لذلك..
وتساعد خاصية التنبيه التي تتمتع بها القهوة في تحسين الأداء الرياضي ... كما لها مفعول جيد في تقوية الذاكرة التي تتدهور عادة مع تقدم العمر ... خصوصاً إذا داوم المرء على شربها منذ سن صغيرة ... وتتمتع بتأثير جيد على المزاج العام ...
جوانب الضرر: قد تسبب القهوة إرتفاع طفيف في ضغط الدم ... لكنها ليست سبب في فرط الضغط الشرياني ... وينصح كل من الحوامل ... ومرضى الإرتداد المعدي ـ المريئي ... والذين يعانون من مشاكل من النوم ... بالتوقف عن تناول القهوة .
فبالنسبة للحوامل ... ثمَّة من يتهمها بمسؤوليتها عن بعض حالات الإجهاض ...
أما مرضى الحالة الثانية ... فهي تسبب رخاوة في بوابة المعدة من جهة المري مما يسمح بارتداد الغذاء إلى المري ...
أما الحالة الثالثة ... فالقهوة منبه يسلب المرء النوم ...
ومؤخراً اكتـُشِفَ أن بعض الأجسام تميل للإحتفاظ بالكافيين لفترة طويلة ... فيتراكم في الجسم ويزيد بذلك احتمال الإصابة بنوبة قلبية ... ويزداد الخطر عند هؤلاء كلما ازداد تناولها .....
الحـل: لا ريب لأن القهوة مفيدة إذا تم تناولها باعتدال .....

إلى اللقاء في حلقة قادمة ... مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة


مجلة طبيبك العدد 584
لـَيتني أستطيعُ أن أجعَـلِ قلبي هَيكَـلاً , ونـَفسي مَـذبَحاً , وعَـقـلي كاهِـناً.
رد
#7
الحمض الدهني (( أوميغا 3 ))
صنف من الدسم المفيد


ليس كل الدسم سيئاً, فثمَّة أنواع لا يمكن الإستغناء عنها إذ تقي من الكثير من الأزمات الصحية وهنا نظرة إلى أهم أنواع الدهون الجيّدة : ( الحمض الدهني أوميغا 3 ), وهو يفيد في:

1ـ محاربة ألم الرقبة والظهر: بالمداومة على تناول حبوب زيت السمك أو سمك السلمون والإسقمري .
2ـ الحفاظ على رشاقة الجسم: التقلبات المزاجية تجعل فقدان الوزن أمراً صعباً,والحمض أوميغا 3 يحسّن المزاج وبالتالي يبقى المرء رشيقاً ... وينصح بتناول حصص إضافية منه لمدة شهر ... ومن ثم يمكن زيادة الكمية إذا لم يطرأ تحَسُّن ...
3ـ تحسين المزاج: يشكل حمض DNA حوالي 25% من مجموع المادة الدهنية الموجودة في الدماغ وأوميغا 3 يتحكم بإفراز (( السيروتونين )) الذي يساعد في ضبط المزاج العام وتحسينه ... وبعض الباحثين هذا النوع من الدهون على مضادات الإكتئاب .....
4ـ تحسين التنفس: يساعد في التقليل من الإلتهاب المرتبط بالربو ويتحكَّم بالنوبات التي ترافق أي مجهود عضلي. ويفضل هنا تناوله على شكل حبوب من أجل التوصّـل إلى هذا الغرض ...
5ـ صحة القـلب: إضافة إلى دوره في القضاء على الإلتهابات, فهو يلعب دوراً هاماً في الوقاية من أمراض القـلب, وفي التخفيف من ضغط الدم والجلطات الدموية, ولمّا كان السكّري مرتبطاً بالإصابة بالإلتهابات ... فهو يستطيع مكافحة السكري... إضافة إلى فوائد أخرى ...

((( يفضَّـل الحصول على أوميغا 3 من مصادره الغذائية مثل: الجوزـ الكتان ـ الأفوكادو ـ فول الصويا ـ السمك وهو المصدر الأهم ))) .....

((( الكميّة الملائمة من أوميغا 3 حوالي 1.1 غرام يومياً ... ويجب الإنتباه إلى أن هذا الحمض يفقد فعاليته عند تناول أطعمة تامة الدسم حاوية على الحمض الدهني أوميغا 6 , لأن الأخير يقوم بعمل معاكس حيث أنه يزيد من الإلتهابات ... ويعارض عمل الحمض الدهني الجيد ... )))


"" مجلة طبيبك العدد 585 ""

إلى اللقاء مع حلقة قادمة مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة .....
لـَيتني أستطيعُ أن أجعَـلِ قلبي هَيكَـلاً , ونـَفسي مَـذبَحاً , وعَـقـلي كاهِـناً.
رد
#8
أغذية لتقوية الذاكرة !!!

كم مرة اجتمعت بصديق لم تره منذ فترة طويلة ـ وضاع عنك إسمه ـ ثم ارتبكت لأنك لا تستطيع تذكّر اللقب الذي تعوّدت أن تخاطبه به ؟؟؟
كم مرة تجنـَّبت تعريف شخص إلى جماعة لنفس السبب ؟؟؟
كم مرة نسيت أن تأخذ مفاتيح سيارتك ـ بعد إطفاء المحرك ـ وأغلقت باب السيارة ؟؟؟
كم مرة أحببت أن تتصل ببيتك ففوجئت أنك نسيت رقم هاتفك ؟؟؟
هذه أمثلة على ما نعانيه جميعاً من داء النسيان الذي يظهر عند بعض الناس أكثر من البعض الآخر ... والذي يزداد مع تقدم العمر ...
وقد تبيَّن حديثاً أن باستطاعتنا تخفيف نسبة تعرّضنا لهذه الإشكالات دون الحاجة لتناول العقاقير والأدوية ـ وذلك عن طريق الغذاء ...
وفيما يلي نوعان من الأغذية ونوعان من الفيتامينات ثبت بالتجارب العلمية أنها تفيد في تخفيف إبطاء ظهور ظاهرة النسيان عند البشر:
1ـ الألياف الغذائية: وهي موجودة في الخضار والفواكه والحبوب الكاملة والمكسّرات ...
وهي تحسّن الذاكرة بتأثيرها الوقائي في تفادي المراحل الباكرة من داء السكري ( أو ما يدعى بالحالة قبل السكري Prediabetes ) وهي الحالة التي تؤهب لظاهرة النسيان وتزيد من احتمال حدوث الخرف أو مرض الزهايمر عند المسنين بنسبة 70% ...
وتوصيات الأخصائيين بتناول ـ3ـ وجبات حبوب ... وـ6ـ وجبات خضار وفواكه يومياً .....
2ـ دهون السمك:
بينت دراسة على 1400 شخص بين سن 50ـ71 عاماً أن الذين تناولوا طعاماً غنياً بالدهون غير المشبعة ـ خاصة أوميغا3 "Omega3 " من السمك ـ كانوا أقل عرضة لفقدان الذاكرة من الذين لم يتناولوا إلاّ القليل من دهون السمك ... ومن المعروف أن السردين (Sardine) هو من أغنى أنواع السمك بدهون أوميغا3 ... ويُـنصَح بتناول وجبتين سمك أسبوعياً ...
3ـ فيتامينات الدماغ:
بينت دراسة أجريت على 154 مريض بالزهايمر أن المرض تطوّر للأسوأ بنسبة الضُعف عند أولئك الذين كانت أجسامهم تحوي مقادير عالية من الحمض الأميني هوموسيستين homocysteine) ) بالمقارنة مع الأشخاص الذين كانت مستويات الهوموسيستين في أجسامهم منخفضة ... وتبين لهم أن كِلا الحمض الفولي وفيتامين B12 يمكنهما تخفيض مستويات الهوموسيستين في الجسم بشكل فعّـال ... وتُـنصَح بتناول (400) ميكروغرام من الحمض الفولي ... و(6) ميكروغرام من الفيتامين B12 للحصول على الفائدة المرجوّة ...

مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة ... وابعَـدَ الله عنكم وعَـنـّا داء النسيان !!!!!
لـَيتني أستطيعُ أن أجعَـلِ قلبي هَيكَـلاً , ونـَفسي مَـذبَحاً , وعَـقـلي كاهِـناً.
رد
#9
الغذاء طريق لجسم سليم ...

يلعب الغذاء المتوازن دوراً كبيراً في الحفاظ على صحة الجسم وقوته البدنية, المهم أن يحسن المرء انتقاء غذائه وانتخاب المأكولات التي تناسب الهدف الذي يسعى إليه, وهذا يمكن معرفته بالسطور التالية:

ـ قوة النظر ...
إن الحصول على نظر قوي ثاقب يتوقف على كمية حمضين أمينيين في الغذاء هما ( اللوتيئين lutien , والزياكسانثين zeaxanthine ) حيث يلقي التقدم بالعمر أثره على الخلايا المستقبلة للضوء, التي تتواجد في اللطخة الصفراء في شبكية العين ... ويساعد هذان العنصران ـ الكيماويان النباتيان ـ على ترشيح الضوء الأزرق المؤذي, وبالتالي يتجنب المرء مشاكل ضعف الرؤية أو إعتام العدسة في المستقبل ...
يُنصح بتناول ـ 12 ملغ ـ من هاتين المادتين يومياً ...
وتعتبر السبانخ المطبوخة من أهم مصادرهما,والطبخ يزيد من تركيزهما في الطعام ...

ـ القوة البدنية ...
تساعد كثرة البروتينات في الحصول على بنية عضلية خصوصاً إذا تم تناولها بعد أداء التمارين الرياضية ... وتبلغ الإستفادة من البروتينات أقصاها خلال ساعة بعد التمرين ...
تتوافر البروتينات في ( اللحوم الحمراء والمكسّرات والجبنة ... ).
ويشار إلى أن تقليل كمية النشويات أفضل من تقليل الدسم ـ إذا كان المطلوب هو تناسق الجسم ـ والسبب يعود لانخفاض كمية الأنسولين المرتبط بانخفاض كمية السكريات التي يستهلكها الجسم ...

ـ القدرة الذهنية ...
تشير الدراسة أن كثرة فيتامين ( النياسين niasin ) في الغذاء تقلل من احتمال الإصابة بمرض ـ الزهايمر ـ وغيره من مشاكل الذاكرة والإدراك التي ترتبط عادة مع التقدم في العمر ...
كما يعمل النياسين على إصلاح ما تهتـَّك من DNA في خلايا الجسم ...
وتتوفر هذه المادة في لحوم الأسماك والدواجن, ويعمل ( التريبتوفان tryptophan ) الموجود في الدواجن على دعم دور النياسين, لأن الجسم يحوّله إلى نياسين عندما يفقد هذه المادة ...

ـ جسم متناسق ...
تشير الدراسة إلى أن المركبات السكرية المدعوّة ( oligosaccharides ) لا تـُهضَم بشكل كامل لدى الإنسان ... وهكذا لا تتم الإستفادة منها, ومن كامل سعراتها الحرارية ...
وهكذا يكون استهلاك الأصناف الغذائية التي تحويها آمناً بالنسبة للساعين نحو التخلص من البدانة ... إذ لا يستفيد المرء إلاّ من ثلث السعرات الحرارية المتوفرة فيها ...
تتوفر هذه المادة في ( الأرضي شوكي والبصل والكراث واللوبياء والموز ... ).

ـ شبابٌ دائم ...
هل يمكن أن يكون العمر ـ البيولوجي ـ أقل من العمر الزمني الحقيقي ؟؟؟
في الواقع هذا ممكن عند تناول مادة ( الأستاكزانثين astaxanthine ) الكاروتينية المضادة للتأكسد والتي تعادل الشوارد الحرة الموجودة في الجسم والمسؤولة عن الشيخوخة, كما تتمتع بقدرتها على محاربة السرطان والتصلب العصيدي, والوقاية من الأشعة فوق البنفسجية, فضلاً عن دورها كمضاد إلتهاب ...
تتوفر هذه المادة في سمك السلمون البري ـ الذي لا تتم تربيته في المزارع ـ لأن الأول يحتوي على مادة الأستاكزانثين بزيادة 80% عن الثاني ...
إضافة إلى احتواء السلمون على الحمض ـ الدهني أوميغا 3 ـ والذي يفيد في الوقاية من أمراض القلب ...

إلى اللقاء في حلقة قادمة ... مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة ...
لـَيتني أستطيعُ أن أجعَـلِ قلبي هَيكَـلاً , ونـَفسي مَـذبَحاً , وعَـقـلي كاهِـناً.
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر