المجد لسوريا ... الخلود لسعادة
#1
لو لم أكن أنا نفسي لوددت أن أكون النسر المحلّق في الجوّ الفسيح، لا تطول به الأبعاد كما تطول بذي الجناح القصير.
لو لم أكن أنا نفسي، لاشتهيت أن أكون ألحانا" تمتدّ مع أمواج الكون الخفية، وتلامس القلوب النابضة، فتحوّل نبضاتها الى أناشيد الحبّ والقوة، وتلامس القلوب المتحّجرة فتعيد اليها نبضات الحياة المنسية.
لو لم أكن أنا نفسي، لأحببت أن أكون رجلا" نسيته مهامّ الحياة الواسعة الملحّة، فترك الجلبة وتمتمات الأفواه النّمامة والمغتابة، وسار في البرّية يتمتّع بجمال الطبيعة، ويصغي الى هينمات نسيم العشيّة، وتقصف الأعواد والأوراق اليابسة تحت قدميه، فتختلج نفسه الأسرار البعيدة الغور!
لو لم أكن أنا نفسي، لأحببت أن أكون الحبيب الجالس على الشاطىء عند الغيوب، وقد أسندّت حبيبته رأسها الى كتفه، وتنفّس الأمواج يردّد صدى تنفسهما.
لو لم أكن أنا نفسي، لأحببت أن أكون صور الفن مدهونة" أبدع دهان.
لو لم أكن أنا نفسي، لرغبت أن أكون هذه الأحلام الملوّنة بألوان قوس قزح.
لو لم أكن أنا نفسي، لأحببت أن أكون جنديّا" قد دعاه الواجب القوميّ، والحبّ الوطني الى الزّحف مع غابات الأسنّة البارقة، تحت أشعّة الغزالة، تتقدمها الرّايات والألوية.
لو لم أكن أنا نفسي لوددت أن أكون هذه الآمال الكبيرة، العالقة بها أنفس ملايين البشر!
لو لم أكن أنا نفسي لأحببت أن أكون هذه الرّغائب العالية التي تكوّن ما نسمّيه مثالا" أعلى يظنّ النّاس أنهم أدركوه كلّه حين يكونون قد أدركوا بعضه.
لو لم أكن أنا نفسي لرغبت في أن أكون عقلا" واعيا"، ونفسا" فاهمة"، وقوّة" باطشة"، وحلما" مشفقا"، وصبرا" لا ينفد، وعزما" لا يقف في سبيله شيء، وغموضا" يصدّ الكيد، وجلاء" لا يبقي مجالا" للرّيب!
لو لم أكن أنا نفسي لرغبت في أن أكون خلقا" ثايتا"، وعاطفة" صادقة"، وضعفا" بشريّا" في بعض الدّقائق.
لو لم أكن أنا نفسي لأحببت أن أكون رغباتي وآمالي وأميالي ومثلي العليا مجسّمة.
لو لم أكن أنا نفسي لأحببت أن أكون هذا المركّب النّفسيّ المعقّد، المكوّن من ألف ألف عامل من عوامل الحياة الانسانيّة وانفعالاتها.
لو لم أكن أنا نفسي لأحببت أن أكون هذا اللّغز النفسيّ الغريب بمتناقضاته، العجيب بملائماته، الرّهيب بأسرار قوّته، الباهر ببساطته. هذا اللّغز المتحجّب في داخلي بحجب الخفاء حتى ينجلي عن شعب مؤلّف من ملايين الأنفس الحيّة، يخطو الى الأمام خطوات الفلاح، وعن أمّة ستعود الى الحياة وتثب للمجد!
لو لم أكن أنا نفسي لأردت أن أكون أنا نفسي.



انطون سعادة، نبذة عن حياته

والده الدكتور خليل سعاده من الشويّر لبنان.
غادر الوطن تحت ضغط الأتراك العثمانيين إلى مصر.
في مصر نافح في طليعة المنافحين عن حقّ الشعب السوري.
نال لقب بك من خديوي مصر. رفض اللقب كلياً.
ألّف وكتب. وأهم ما وضع هو قاموس سعاده (إنكليزي عربي) كان قاعدة لكل ما جاء بعده.



ضايق الإنكليز فضايقوه. ترك مصر إلى أميركا الجنوبية. أنشأ مجلة "المجلة" في الأرجنتين. وانتقل إلى البرازيل حيث أنشأ جريدة "الجريدة" وكتب فيها مقالات وبحوثاً غيّرت تفكير السوريين، حتى لُقِّب "بأبي الأحرار".
كانت سلسلة مقالاته بعنوان "سورية وفرنسا أثناء مؤتمر الصلح" سبباً في حقد الاستعماريين عليه، فمُنعت كتاباته وأخباره من الوصول إلى الوطن. حمل على سياسة فيصل الضعيفة. وحمل حملة شديدة على الخونة المارقين. وذكرهم بأسمائهم وأفعالهم. عالج الشؤون السياسية معالجة دقيقة. وتكّهن بنتائج جاءت مصداقاً لبعد نظره في هذا الشأن. وهو أول من قال للغربيين: اتركوا آسيا للآسيويين قبل أن يطردوكم منها.
ترك مؤلفات وسلاسل بحوث في "المجلة" و "الجريدة" من أروعها سلسلة بعنوان طبائع الاستبداد.
توفي في العاشر من نيسان 1934. فنعاه أحد أدباء المهجر بلقب "أبي الأحرار" وقال فيه فيلسوف البرازيل سنسر فجريه: "إن البرازيل تحني هامها أمام الراحل الكبير الذي يفقده العالم".
منعت السلطات الاستعمارية نشر خبر وفاته في الوطن.
كما منعت دخول ما كُتب عنه.

والدته السيدة نايفة نصير (من الشوير).
هاجرت بها أمها إلى الولايات المتحدة وأدخلتها مدرسة في شيكاغو فأظهرت توقُّداً ذهنياً نوّهت به إحدى صحف المدينة الكبرى وأطرت نبوغها وتفوّقها. عادت إلى الشويّر فتعرّف بها الدكتور خليل سعاده وتزوجها. وتحمّلت معه آلام العمل للمصلحة العامة وما سببه من متاعب من قبل المستعمرين.
توفيت في مصر عام 1913 وكان الزعيم في سنّ التاسعة وكان الوالد قد رحل إلى أميركا الجنوبية.





مولد الزعيم ونشأته
ولد في الشوير في أول آذار 1904. في الخامسة دخل مدرسة القرية فظهر تفوّقه الذهني. انتقل إلى مصر مع أمه وكان تفّوقه ونبوغه مدعاة للعجب، ولا عجب. بعد وفاة أمه عاد إلى مسقط رأسه الشويّر مع شقيقين وشقيقة، وثلاثتهم اصغر منه سناً. فدهمتهم الحرب، وأبوه مسافر في الأرجنتين، واخوته الأكبر منه: واحد في مصر، واثنان في الولايات المتحدة يتابعون دروسهم.
كان ابن عشر سنوات يتحمل مسؤولية شقيقين وشقيقة. وكان ذلك من حوافز تحمّله الآلام التي تحمّلها الشعب في تلك الحرب القاسية. ومما يرويه عنه الذين لا يزالون أحياء من الحرب العالمية الأولى إباءه وعزَّة نفسه، إلى جانب توقّد الذكاء فيه، مما جعله أحدوثة أهل بلدته على صغر سنِّه.




في ميلاد الزعيم والذي يصادف في الأول من آذار أتوجه الى كافة القوميون الحقيقيون بالتهاني
المجد لسوريا .....
رد
#2
المجد لسوريا.. والخلود لسعادة

أضم صوتي الى صوتك يا رفيق adidas.. و أقول كم نحن بحاجة الى هذا الزعيم في هذه الأوقات العصيبة .. التي تعصف بأمتنا .,و لو تفحصنا جيدا ما قاله هذا الزعيم الخالد ، لوجدنا استشرافه لما يحدث لأمتنا على جميع الأصعدة في هذه الأوقات ، لذا تنمنياتي لجميع القوميين بالعودة الى السراط المستقيم و العمل الدوؤب على ما جاءفي تعاليم هذا الرجل العظيم.

..ان فيكم قوة لو فعلت لغيرت وجه التاريخ..

و لتحيا سوريا و ليحيا سعادة
رد
#3
حقيقة العقيدة القومية الاجتماعية موجودة في نفوس بعض الرجال الشرفاء فقط .


كلنا نموت , ولكن قليلين من يظفرون بشرف الموت من أجل العقيدة .


ان النسور لا ترضى ال قمم الجبال مكانا لها تحت الشمس .


وحدها النسور تعرف موطئ قدميك يا معلم ....


الخلود لسعادة أبو أدونيس
رد
#4
مين سعادة؟

و مين ابو أدونيس؟

و لشو هالضجة
رد
#5
كنت اسمع بسعادة
بس مين ابو ادونيس ؟؟؟؟؟؟؟؟ أظنه زوج أم ادونيس ......... بس وينه أدونيس ؟؟؟؟؟؟؟؟ ما بعرف

ولكني اعتقد انه من السذاجة تأليه البشر كما نفعل نحن الشرقيين بزعمائنا وكأن الله خلقهم وكسر القالب

في الحقيقة ان انطون سعاده انسان عظيم ولكن عظمته أنه ابن لشعب اعظم منه ومن كل من ادعوا العظمة من قبله او من بعده ............ان الشعب السوري هو منبت العظمة والفخر لكل سوري صادق

فلا نبني اصنام لناس مروا من هنا ................ فمازالت هذه الأم التي نسميها سوريا قادرة على انجاب الكثير ممن يستحقون اسم السوري الشريف والحر الصادق .................. دعونا نستفيد من تجاربهم .................... لنبني وطن يستحق ان نكون فيه احرار لا عبيد للزعماء الراحلين أو القائمين وبعض من نظرياتهم الخشبية التي عفا عليها الزمن
رد
#6
اقتباس:في الحقيقة ان انطون سعاده انسان عظيم ولكن عظمته أنه ابن لشعب اعظم منه ومن كل من ادعوا العظمة من قبله او من بعده ............ان الشعب السوري هو منبت العظمة والفخر لكل سوري صادق

فلا نبني اصنام لناس مروا من هنا ................ فمازالت هذه الأم التي نسميها سوريا قادرة على انجاب الكثير ممن يستحقون اسم السوري الشريف والحر الصادق .................. دعونا نستفيد من تجاربهم .................... لنبني وطن يستحق ان نكون فيه احرار لا عبيد للزعماء الراحلين أو القائمين وبعض من نظرياتهم الخشبية التي عفا عليها الزمن



كثيرون سألوا ويسألون: لماذا هذ السلطة غير المحدودة للزعيم؟
وبديهي أن تسعة وتسعين بالمئة من هؤلاء السائلين ولا نقول مئة بالمئة، هم من العامة الجاهلة أو من الذين لا ثقافة صحيحة لهم نظرية وعملية في الأوضاع السياسية والحقوقية وتطوراتها وفي الحالات الاجتماعية والنفسية العامة، ومن الذين لم ينالوا قسطاً وافياً من درس التاريخ ونشؤء الدول وتنازع السيادة فيها.
حقيقة أخرى يجب تقريرها: أن جميع هؤلاء السائلين لم يحملوا في زمانهم مسؤولية ادارية ولم ينخرطوا في سلك جيش يتعلمون فيه فضائل النظام ومجابهة الأخطار واتمام الواجب والاقدام على الأمور الخطيرة، ولم ينالوا تربية سياسية من أي نوع ولم يأخذوا نصيباً حتى ولا من التمرن المكتبي البسيط. وبينهم عدد من التجار المحتالين على القوانين ومن العابثين بالمناقب والآداب الاجتماعية ومن الفوضويين المستعدين للتمرد على كل ما لا يعجبهم وما لا يكون الحكم فيه راجعاً إلى أهوائهم وميولهم.
هذا السؤال: لماذا هذه السلطة غير المحدودة للزعيم، هو كلام التقطوه من صحف الإذاعة "تاديمقراطية" ضد هتلر وموسوليني. فهو ليس من عندياتهم. واقتصارهم عليه من غير أي تحليل لوضعية سياسية – اجتماعية معينة دليل قاطع عاى انهم يرددونه ميكانيكياً لا اعمال فكر فيه ولا روية، وعلى انهم ليسوا على شيء من الدراسة في التاريخ السياسي وعلم الحقوق الدستورية. وان فيه دليلاً على جهلهم التام مبدأ الأسباب والمسببات ومبدأ الكفاءات والاحتجاجات.
إن الذين لا يريدون هذه السلطة غير المحدودة للزعيم هم، في الغالب، الذين لا يريدون أن يتقيدوا بمسؤولية نظامية مربوطة إلى سلطة على أعمالهم ولها الكفاءة لمحاسبتهم على ما يفعاون انهم لا يريدون محاسبة ولا يريدون أوامر ولا يرغبون في طاعة ولا يريدون أن يقفوا تجاه مرجع أعلى يحاسبهم. ولذلك يفضلون أن تبقى المسائل "راجعة إلى العموم" وهم ما هم عليه من الجهل والفساد فتضيع المسؤوليات ويعطل الواجب ويشل النظام وتقوم المصالح الفردية، النفسية والمادية، مقام مصالح الأمة.
إذا كانت هنالك فردية استبدادية في ما لايعود على الشعب بالخير يجب محاربتها بكل شدة فهي فردية هؤلاء السائلين باستنكار: لماذا هذه السلطة غير المحدودة للزعيم؟
والطريقة الوحيدة للقضاء على طغيان هؤلاء العابثسن فساداً في الشعب هي في تأييد سلطة المصلح المطلقة.
نحن نعلم أنه لكثرة الفساد في الشعب قد فقدت الثقة بالأفراد ونعلم أيضاً انه لهذا السبب عينه يجب أن يعطى المصلح الخبير هذه السلطة غير المحدودة.
انك تحلم وتتخيل فهل في هذا الشعب كل هذه التخيلات والاحلام

الا ترى الكيانية ، والطائفية والمذهبية والاقطاعية السياسية والدينية

الا ترى الدين وقد اصبح سلاح الجحيم بعد ان كان نور الله على الأرض

كيف ستعمل وهؤلاء ليسوا مواطنين، ان قلت لهم مواطنين فأنت كافر، لا يعرفون هذه الكلمة

هم يعرفون أنهم شيعة وسنة وموارنة ودروز واشوريين وفينيقيين وارمن واكراد وروم وشركس

حتى عرب كلمة غير لائقة لهم ان قلتها، لأنها تعني التخاذل الهزيمة الخيانة المؤامرة
.
رد
#7
انا معك بكل ماقلتله
وأنا افتخر بأني اتخذت من هذا الرجل العظيم قدوة لي
وها نحن نستذكره في هذه الايام العصيبة واللتي لطالما تنبأ لها وحزرنا منها وعمل على تجنيبنا اياها
وكان استشهاده نتيجة لذلك
خافو منه فقتلوه


لكنه وقف وقفة العز امام جلاديه قائلا

إن موتي شرط لانتصار قضيتي لقد أتممت رسالتي وختمتها بدمي أنا أموت أما حزبي فباقي هذه الليلة سيعدمونني لكن أبناء عقيدتي سينتصرون
وسيجيئ انتصارهم اعظم انتقام لموتي
رد
#8
لاتوجد أمة على وجه الأرض لاتحتفظ بالتقدير والتميز لرموزها والأمة التي ليس لها رموز هي أمة تائهة ..ضائعة وعليها أن تبحث عن رمز يوحد آمالها ويشحن طاقاتها .. الأمة التي تحطم رموزها هي حقيقة أمة تحطم ذاتها .. ولكل مرحلة رمزها وقائدها ومنهم من قدم فكراً قادراً على تجديد نفسه وصالحاً للمستقبل . وهذا ينطبق على الزعيم أنطون سعادة .
حتى ولو كان هناك اختلافاً في الفكر بعضه أو كله .. يتوجب على الأمة التي تحترم نفسها أن تحتفظ بتقدير صاحب الفكر حتى ولو اختلفت بعض الشرائح السياسية معه عليها أن تعترف بالايجابيات انطلاقاً من المرحلة التي عاشها وبالقياس مع العصر الراهن .
الزعيم انطون سعادة .. زعيم ومفكر كبير وخالد .. وقد أسس للفكر الوطني الحقيقي وعلى الخصوص بمواجهة الصهاينة حيث استشعر خطرهم قبل الجميع وحذر الأمة منهم . هذا يجب أن نقر به اذا كنا نحترم انفسنا وأمتنا ووطننا .. والحقيقة يجب أن تقال وأن يتم الاعتراف بها مهما كانت الظروف والموانع . ولايوجد في العالم من يمتلك الحقيقة كاملة وبالتالي لايحق لأي كان الاساءة لأي فكر .. والاساءة لاتوجه الا إلى الخونة والفاسدين لأنهما وجهان لعملة واحدة .
رد
#9
[COLOR="Red"][SIZE="5"]تحيا سوريا[/SIZE][/COLOR]
رد
#10
[SIZE="4"]
[COLOR="SeaGreen"]قد تسنّى لي في عام 2006 م أن اطلعت على معظم مقالات وأفكار الزعيم , ما أثار إعجابي به رغم اختلافي مع بعض النقاط التي كان يطرحها , لكن اتساع ثقافته ونظرته الثاقبة وقدرته على استشفاف المستقبل الذي نحن فيه الآن , وذلك قبل ما يربو عن سبعين عاماً تقريباً , زرع في نفسي محبّته واحترامه , خاصة وأنه استشهد من أجل مبادئه التي آمن بها ودافع عنها حتى الشهادة , حيث دفع حياته ثمناً لتحقيقها . هذا رجل أمة يستحق التقدير والإحترام والتكريم , ولذلك كتبت عن لسانه هذه القصيدة .[/COLOR]
[/SIZE]

[poem=font=",6,green,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
«عن لسان الزّعيم »=

أ – أنـا يـا سوريـا بحيّـي ثراكـي = وبرفـع هامتـي بشعبـي الحمـاكـي

ن– نميت بحضنـك سنينـي العديـدة = تَ صرت كبير عـم بحمـي لواكـي

ط – طبعت خيالـك بفنّـي وقصيـدي = وفلسفتـي وعلومـي مـن شـذاكـي

و – وهبتك ثروتي ، دمّـي بوريـدي = عشقتـك مثـل مـا عشقـت البناكـي

ن – نهضت بفكرة النّهضـة الرّشيـدة = تَ وَحِّـدْ شعبـك وَّوحِّـدْ حمـاكـي

س – سعيد ورغـم آلامـي ونهيـدي = عَ سـوء الطّالـع ال سبّـب شقاكـي

ع –عسى إحضى بجمهوري ورصيدي = وحقـق نهضـة الأمّــة بربـاكـي

ا – أنا مـا كانـت العيشـة الرّغيـدة = تزلـق خطوتـي وإنسـى سنـاكـي

د– دجى الباطل عَ نهضتنـا السّديـدة = خيّـم وإنتـهـى بسجـنـو فتـاكـي

ه – هيـدي نهايتـي بإيـد المكـيـدة = دمّـي سـال عـا مـذبـح فـداكـي

* * *= [/poem]
رد
#11
بعض الرجال لا يموتون وبعضهم يخط التاريخ بعناوين كبيرة تجعل الزمان غير الزمان فيغيرون مسيرة شعوب بأكملها من الخراب إلى العزة والكرامة ونحن نفخر أن رجلا وقائداً وزعيماً وأخاً ورفيقاً للسلاح ومناضلاً أنطون سعادة ابن وطننا الغالي الذي يستمر بانجاب الأبطال
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر