15-06-07, 09:18 PM
لست أدري بأي عبارة أستطيع إفتتاح مقالي ....
عندما يجند جماعة 14 اذار كل ما تملك من موارد بشرية و فكرية و مالية من أجل شيء واحد فقط هو التركيز
على ان سوريا هي وراء استهداف النائب وليد عيدو..
وعلى الادعاء المباشر بان سوريا هي المستفيدة الوحيدة من وراء الاغتيال السياسي
لا ادري لما تناسى هؤلاء ...
لا ادري كيف ....
تناسوا فتح الاسلام والقتال المستعر بينهم وبين الجيش اللبناني وهم بالذات من صرح علنية بانهم سينقلون
القتال لخارج مخيم نهر البارد ..
تناسوا العدو الاسرائيلي .. ومصلحته المستمرة بزعزعة الاستقرار السياسي في مجمل الشرق العربي وخصوصا
بالمنطقة هنا ..
تناسوا الجماعات الاسلامية المتطرفة العابثة في لبنان ...بالرغم من ان الجيش اللبناني اعتقل الكثير
منهم بالاونة الاخيرة ...فمنهم يمنيين ومنهم سعوديين ومنهم فلسطينيين ومنهم باكستانيين ..
تناسوا الايدي الخفية التي تحاول كل فترة بزعزعة الاستقرار كلما اقترب الافرقاء في لبنان للحل ...
لا يعرفون الا كلمة سوريا ... هذه الشماعة التي اصبحت الرد الاول والسريع لاي احداث موسفة في لبنان .. فـــ
كل تفجير ... سوريا
كل اغتيال... سوريا
كل ارهاب ... سوريا
كل تلحيق بالطائرات الاسرائيلية فوق بيروت ... سوريا
كل طلقة تطلق بسماء لبنان ... سوريا
ما علينا ...
لكن المشكلة اين تكمن ... المشكلة تكمن بانه يرددون اسم سوريا كالببغاءات وليس لديهم اي دليل واضح بتورط
سوريا بهكذا اعمال لكنهم يبدون بالتركيز اولا على رموز البلد واستهدافها ثم ينتقلون الى البلد بحد ذاته..
فكل السوررين ارهابيين ومتسلطيين ودمويين ...
هذه الجعجعة المدروسة من قبل تيار الاكثرية ( النيابية ) في بيروت ومسارعته إلى العمل على تحقيق خطوات
سياسية هجومية تحت غطاء من الغضب والبلبلة الشعبية الطائفية قصده النيل من هيبة سوريا لكن بلا اي فائدة
او اي مردود فني لهم الا من قبل الرئيس الاميركي الذي منذ الدقيقة الاولى للانفجار الذي اودى بحياة النائب
عيدوا استفاق من سبات العراق ليصيح ... سوريا ومن غير سوريا تستهدف لبنان ...
ودعا التحالف الحكومي اللبناني إلى مطالبة المجتمع الدولي بضم اغتيال عيدو إلى ملف التحقيق الدولي
في قضية اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري وما اكثر هذه الملفات التي اضيفت لملف الحريري
( المشكلة تكمن بان الاغتيال الحريري صارلوا حوالي 852 يوم ولسى ما عرفت لجنة هالتحقيق مين القاتل ..
لكن بدها كم مئة يوم كمان لتعرف قتلة باقي النواب والسياسيين اللبنانيين ـ رحمهم الله ـ جميعا )
كما دعت إلى تقديم شكوى ضد سورية إلى جامعة الدول العربية واتخاذ الإجراءات "لمنع هذا النظام عن التمادي
في إجرامه ضد لبنان .. لكن السؤال يلي بيطرح نفسوا بهذه المرحلة بالذات ..........
لماذا توجه الإتهامات إلى سوريا بينما القوى الأمنية اللبنانية تفكك كل يوم خلايا جديدة سعودية ويمنية ولبنانية
و فلسطينية مرتبطة بالقاعدة وجاهزة للعمل مثل تلك التي إعتقلت ومعها ثلاث سيارات مجهزة للتفجير في الاونة
الاخيرة بشوارع لبنان
عندما يجند جماعة 14 اذار كل ما تملك من موارد بشرية و فكرية و مالية من أجل شيء واحد فقط هو التركيز
على ان سوريا هي وراء استهداف النائب وليد عيدو..
وعلى الادعاء المباشر بان سوريا هي المستفيدة الوحيدة من وراء الاغتيال السياسي
لا ادري لما تناسى هؤلاء ...
لا ادري كيف ....
تناسوا فتح الاسلام والقتال المستعر بينهم وبين الجيش اللبناني وهم بالذات من صرح علنية بانهم سينقلون
القتال لخارج مخيم نهر البارد ..
تناسوا العدو الاسرائيلي .. ومصلحته المستمرة بزعزعة الاستقرار السياسي في مجمل الشرق العربي وخصوصا
بالمنطقة هنا ..
تناسوا الجماعات الاسلامية المتطرفة العابثة في لبنان ...بالرغم من ان الجيش اللبناني اعتقل الكثير
منهم بالاونة الاخيرة ...فمنهم يمنيين ومنهم سعوديين ومنهم فلسطينيين ومنهم باكستانيين ..
تناسوا الايدي الخفية التي تحاول كل فترة بزعزعة الاستقرار كلما اقترب الافرقاء في لبنان للحل ...
لا يعرفون الا كلمة سوريا ... هذه الشماعة التي اصبحت الرد الاول والسريع لاي احداث موسفة في لبنان .. فـــ
كل تفجير ... سوريا
كل اغتيال... سوريا
كل ارهاب ... سوريا
كل تلحيق بالطائرات الاسرائيلية فوق بيروت ... سوريا
كل طلقة تطلق بسماء لبنان ... سوريا
ما علينا ...
لكن المشكلة اين تكمن ... المشكلة تكمن بانه يرددون اسم سوريا كالببغاءات وليس لديهم اي دليل واضح بتورط
سوريا بهكذا اعمال لكنهم يبدون بالتركيز اولا على رموز البلد واستهدافها ثم ينتقلون الى البلد بحد ذاته..
فكل السوررين ارهابيين ومتسلطيين ودمويين ...
هذه الجعجعة المدروسة من قبل تيار الاكثرية ( النيابية ) في بيروت ومسارعته إلى العمل على تحقيق خطوات
سياسية هجومية تحت غطاء من الغضب والبلبلة الشعبية الطائفية قصده النيل من هيبة سوريا لكن بلا اي فائدة
او اي مردود فني لهم الا من قبل الرئيس الاميركي الذي منذ الدقيقة الاولى للانفجار الذي اودى بحياة النائب
عيدوا استفاق من سبات العراق ليصيح ... سوريا ومن غير سوريا تستهدف لبنان ...
ودعا التحالف الحكومي اللبناني إلى مطالبة المجتمع الدولي بضم اغتيال عيدو إلى ملف التحقيق الدولي
في قضية اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري وما اكثر هذه الملفات التي اضيفت لملف الحريري
( المشكلة تكمن بان الاغتيال الحريري صارلوا حوالي 852 يوم ولسى ما عرفت لجنة هالتحقيق مين القاتل ..
لكن بدها كم مئة يوم كمان لتعرف قتلة باقي النواب والسياسيين اللبنانيين ـ رحمهم الله ـ جميعا )
كما دعت إلى تقديم شكوى ضد سورية إلى جامعة الدول العربية واتخاذ الإجراءات "لمنع هذا النظام عن التمادي
في إجرامه ضد لبنان .. لكن السؤال يلي بيطرح نفسوا بهذه المرحلة بالذات ..........
لماذا توجه الإتهامات إلى سوريا بينما القوى الأمنية اللبنانية تفكك كل يوم خلايا جديدة سعودية ويمنية ولبنانية
و فلسطينية مرتبطة بالقاعدة وجاهزة للعمل مثل تلك التي إعتقلت ومعها ثلاث سيارات مجهزة للتفجير في الاونة
الاخيرة بشوارع لبنان

