23-06-07, 11:31 PM
تحدث الرئيس الأمريكي جورج بوش في يوم الخميس الموافق لــ 14/6/2007
علانية عن فحوى المناقشات التي تمت سراً بين سياسييه وصقوره في الحكومة.
حيث أشار إلى البدء بالخطة الثانية والبديلة فبحث في الترتيبات الأمنية في العراق
بعد الانتهاء من زيادة عدد القوات.
ولدى توجيه سيل من الأسئلة له حول ما إذا كان يتحدث تحديداً عن خطة بديلة بعد زيادة
عدد القوات بحرب شاملة على موطن الإرهاب في العراق فأجاب الرئيس بوش "في الواقع،
سوف أقوم بتبني الخطة التي أوصت بها مجموعة هاملتون بيكر، وهذه هي الخطة البديلة".
نعم فقد اختار جورج بوش لخطة هاملتون - بيكر هذه الخطة التي سخر المحافظون الأميركيون
من واضعيها ( في شتى وسائل الإعلام الأميركية ) وخصوصا ما جاء في صحيفة نيويورك
بوست في شهر كانون الأول الماضي ووصفوهم بـ "القردة المستسلمين"؟
هل اقتنع جورج بوش وأدارته الحمقاء بتقرير هاملتون - بيكر الذي قام بوش بسحقه وعدم
المبالاة به من خلال تبنيه لخطة صقوره في أدارة الحرب بزيادة عدد الجنود في العراق
وتزويدهم بالعتاد والتجهيزات العسكرية الكاملة .
نعم، فلقد عاد جورج بوش إلى خطة هاملتون ــ بيكر التي يبدو أنها أصبحت اليوم معلم
من معالم السياسة الرسمية للبيت الأبيض وحجر الأساس لكل التحركات لهم .
ويؤكد اغب المسئولون الأميركيون في إدارة بوش المتابعين للساحة العربية بشكل عام
والعراقية بالأخص أن الرئيس الأمريكي يدعم خطة بيكر - هاملتون
بكل تفاصيلها وبرمجياتها اليوم .
الآن وقد عادت هذه الخطة إلى التفعيل بعد ما يقارب السبعة أشهر من التأخير المتعمد
من قبل الإدارة الأميركية بهدف قتل روحها ونسفها ولكن هنالك من يقول دائما :
أن تصل متأخراً أفضل من أن لا تصل يا جورج بوش .
لكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن وفي هذه المرحلة بالذات إلى أين سيجر جورج بوش
هذه الخطة البديلة وسيجر معه جنوده المتعبين بالعراق .
هذا السؤال الذي أرهق السياسيين الأميركيين قبل العراقيين ...
هذا السؤال الذي اتعب العسكريين الأميركيين قبل العراقيين ...
ولما عاد جورج بوش وتبنى هذه الخطة المرفوضة مسبقا من قبل أدارته الحربية ...
نعم فقد اقتنع جورج بوش بشكل كبير بضرورة الانفتاح على إيران وسوريا
وضرورة الحوار الحقيقي معهم كلاعبين أساسيين بالمنطقة
كما أن أدارة جورج بوش أصبحت تدرك بشكل تام مدى الحصار السياسي عليهم داخل
الولايات المتحدة الأميركية خصوصا بعد أن أدرك جورج بوش مدى سياسة تضييق
الخناق التي تمارسه عليه نانسي بلوسي واللوبي الديمقراطي في مجلس الشيوخ
الأميركي ... من خلال تقليص الميزانية المالية والإنفاق العسكري على الجيش المتواجد
بالعراق ...
كما أن هذه الإدارة انصدمت بالواقع الحاصل داخل مجلس الشيوخ خصوصا وان
هنالك مؤشرات كثيرة ودلائل على انضمام الكثير من النواب الجمهوريين لجانب اللوبي
الديمقراطي في مجلس الشيوخ الأميركي بالمطالبة بانسحاب القوات الأميركية من العراق
بأسرع وقت ممكن .
ففي مجمل الحديث عن السياسة الأميركية بالعراق علينا فقد أدركت القوات الأميركية
ومن خلفها الساسة في البيت الأبيض إن الفرصة الأفضل لتحقيق هذه الأهداف يقع
في المناقشات الدبلوماسية مع كامل الأطراف للخروج من هذه الأزمة وخصوصا كما ذكرت
سابقا الحوار البناء مع جيران العراق المقربين وكما ذكر تقرير بيكر ــ هاملتون من أولويات
هذه الدول هي إيران التي أطلقت الإدارة الأميركية الحوار معها مبدئيا قبل فترة وجيزة
في بغداد. والتي تحدث عنها المسئولين من الأميركيين والإيرانيين بأنها بناءة وبحثوا
خلالها عن أرضية خصبة للحوار الأميركي الإيراني الجاد ..... وخصوصا أن كلا الطرفيين
وصف اللقاء بينهم بتعبير متقارب جدا دعما لمصلحة البلدين في العراق .
وخصوصا بعد تصريحات كلا من وزيري الخارجية السوري والإيراني بان الانسحاب الفوري
للقوات الأميركية سيؤدي لدمار وكارثة ي العراق ...
حيث قال عباس ارغاشي ( وزير الخارجية الإيراني ) : بان أي خروج كامل للقوات المحتلة
في العراق سيؤدي لدمار البلد ويقود البلاد لحرب أهلية ....
وأردف وليد المعلم ( وزير الخارجية لسوري ) : بأن خروج القوات الغازية الأميركية من
العراق بشكل فوري هي خطوة لا أخلاقية من هذه القوات وستؤدي لتأجيج الصراعات
الطائفية بالعراق ....
علانية عن فحوى المناقشات التي تمت سراً بين سياسييه وصقوره في الحكومة.
حيث أشار إلى البدء بالخطة الثانية والبديلة فبحث في الترتيبات الأمنية في العراق
بعد الانتهاء من زيادة عدد القوات.
ولدى توجيه سيل من الأسئلة له حول ما إذا كان يتحدث تحديداً عن خطة بديلة بعد زيادة
عدد القوات بحرب شاملة على موطن الإرهاب في العراق فأجاب الرئيس بوش "في الواقع،
سوف أقوم بتبني الخطة التي أوصت بها مجموعة هاملتون بيكر، وهذه هي الخطة البديلة".
نعم فقد اختار جورج بوش لخطة هاملتون - بيكر هذه الخطة التي سخر المحافظون الأميركيون
من واضعيها ( في شتى وسائل الإعلام الأميركية ) وخصوصا ما جاء في صحيفة نيويورك
بوست في شهر كانون الأول الماضي ووصفوهم بـ "القردة المستسلمين"؟
هل اقتنع جورج بوش وأدارته الحمقاء بتقرير هاملتون - بيكر الذي قام بوش بسحقه وعدم
المبالاة به من خلال تبنيه لخطة صقوره في أدارة الحرب بزيادة عدد الجنود في العراق
وتزويدهم بالعتاد والتجهيزات العسكرية الكاملة .
نعم، فلقد عاد جورج بوش إلى خطة هاملتون ــ بيكر التي يبدو أنها أصبحت اليوم معلم
من معالم السياسة الرسمية للبيت الأبيض وحجر الأساس لكل التحركات لهم .
ويؤكد اغب المسئولون الأميركيون في إدارة بوش المتابعين للساحة العربية بشكل عام
والعراقية بالأخص أن الرئيس الأمريكي يدعم خطة بيكر - هاملتون
بكل تفاصيلها وبرمجياتها اليوم .
الآن وقد عادت هذه الخطة إلى التفعيل بعد ما يقارب السبعة أشهر من التأخير المتعمد
من قبل الإدارة الأميركية بهدف قتل روحها ونسفها ولكن هنالك من يقول دائما :
أن تصل متأخراً أفضل من أن لا تصل يا جورج بوش .
لكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن وفي هذه المرحلة بالذات إلى أين سيجر جورج بوش
هذه الخطة البديلة وسيجر معه جنوده المتعبين بالعراق .
هذا السؤال الذي أرهق السياسيين الأميركيين قبل العراقيين ...
هذا السؤال الذي اتعب العسكريين الأميركيين قبل العراقيين ...
ولما عاد جورج بوش وتبنى هذه الخطة المرفوضة مسبقا من قبل أدارته الحربية ...
نعم فقد اقتنع جورج بوش بشكل كبير بضرورة الانفتاح على إيران وسوريا
وضرورة الحوار الحقيقي معهم كلاعبين أساسيين بالمنطقة
كما أن أدارة جورج بوش أصبحت تدرك بشكل تام مدى الحصار السياسي عليهم داخل
الولايات المتحدة الأميركية خصوصا بعد أن أدرك جورج بوش مدى سياسة تضييق
الخناق التي تمارسه عليه نانسي بلوسي واللوبي الديمقراطي في مجلس الشيوخ
الأميركي ... من خلال تقليص الميزانية المالية والإنفاق العسكري على الجيش المتواجد
بالعراق ...
كما أن هذه الإدارة انصدمت بالواقع الحاصل داخل مجلس الشيوخ خصوصا وان
هنالك مؤشرات كثيرة ودلائل على انضمام الكثير من النواب الجمهوريين لجانب اللوبي
الديمقراطي في مجلس الشيوخ الأميركي بالمطالبة بانسحاب القوات الأميركية من العراق
بأسرع وقت ممكن .
ففي مجمل الحديث عن السياسة الأميركية بالعراق علينا فقد أدركت القوات الأميركية
ومن خلفها الساسة في البيت الأبيض إن الفرصة الأفضل لتحقيق هذه الأهداف يقع
في المناقشات الدبلوماسية مع كامل الأطراف للخروج من هذه الأزمة وخصوصا كما ذكرت
سابقا الحوار البناء مع جيران العراق المقربين وكما ذكر تقرير بيكر ــ هاملتون من أولويات
هذه الدول هي إيران التي أطلقت الإدارة الأميركية الحوار معها مبدئيا قبل فترة وجيزة
في بغداد. والتي تحدث عنها المسئولين من الأميركيين والإيرانيين بأنها بناءة وبحثوا
خلالها عن أرضية خصبة للحوار الأميركي الإيراني الجاد ..... وخصوصا أن كلا الطرفيين
وصف اللقاء بينهم بتعبير متقارب جدا دعما لمصلحة البلدين في العراق .
وخصوصا بعد تصريحات كلا من وزيري الخارجية السوري والإيراني بان الانسحاب الفوري
للقوات الأميركية سيؤدي لدمار وكارثة ي العراق ...
حيث قال عباس ارغاشي ( وزير الخارجية الإيراني ) : بان أي خروج كامل للقوات المحتلة
في العراق سيؤدي لدمار البلد ويقود البلاد لحرب أهلية ....
وأردف وليد المعلم ( وزير الخارجية لسوري ) : بأن خروج القوات الغازية الأميركية من
العراق بشكل فوري هي خطوة لا أخلاقية من هذه القوات وستؤدي لتأجيج الصراعات
الطائفية بالعراق ....
