بتعرف شــــو يعني الزجــــل ؟
#1
أراء بعض الأدباء بالشعر الزجلي
- أبناء لبنالي هم اللذين يسكبون أرواحهم في كؤوس جديدة وهم شعراء الفطرة اللذين ينشدون العتابا والمعنّى والزجل
- عندي من العتابا والموليا والمعنّى من الاستعارات المستملحة والمعاني المستجدة مالو وضعته أمام الشعر العربي لبان كباقة من الرياحين أمام أكداس من الحطب أو كسرب من الراقصات المترنمات أمام أكوام من الجثث المحنطة ( جبران خليل جبران – مجلة العالم السوري Syrian world ايار 1927 )
- الشعر المنظوم بلغة المخاطبة أحب إلى قلب الشعب , وأفعل في روحة من ذلك المنظوم بلغة سيبويه ( مخائيل نعيمة )
- لغة الحياة في البلاد العربية اليوم هي اللغة العامية التي اعتمدها الزجل فكان من أصدق الشعر وألصقه بالعواطف الإنسانية الخالدة ( الأب حنا الفاخوري )
- تغيّير الزجل وأصبح المثقفون يرون فيه من الفرائد ما يُعد من أطيب الشعر ( توفيق حسن الشرتوني )
- أنتم شعراء الزجل تعيشون في قلوب الناس وعلى ألسنتهم أما نحن شعراء الفصيح نعيش على رفوفهم ( أمين نخلة )
- أن اللغة الفصيحة اليوم هي عامية الأمس ولغة الزجل هي لغة القلوب التي لا تموت . الزجل هو من رفع القيم الإنسانية من العامة إلى الحوار المنبري ووزعها بالتساوي إلى الآذان التي تهوى الجمال ( حسان بسطاطي )
- شعر الزجل بالبنان مدرسة العنفوان , مافي ضيعة طَيلعت شاعر زجل أو حبت هالفن وكان راسا واطي . الزجل اللي عمرو ألوف السنين ويمكن كان بأيامات فينيقيا هوي اللي خلا مؤرخ فرنساوي اسمو( بيار هوباك ) يقول ( المرا بلبنان ما بيزوببنوا بيتجوزوا )الزجل مدرسة شرف وهالوادي خلقت هالمدرسي . ولازم نصدر اخلاقا للعالم ( سعيد عقل )
رد
#2
شعر الزجل مش صفصفة أوزان*********وعياط ومشاكل جنونية

ولا بهورة ولا فلان سب فلان**********ولا إدعا بقصدان وهميي

الشعر حب وعاطفة وإيمان***********وأسرار عا أسرار مطويي

الشعر دمعة من جفن نعسان******وغفوة على جداديل مرخيي


********************************خليل روكز
رد
#3
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
رد
#4
الله يسلم هالتم يا بسطاطي والله لي مانو سامع الزجل ما بيعرف شو هوي الشعر أصلاً
وياريت تراسلني على هالإيميل tanan8@hotmail.com
رد
#5
يا عشاق المعنى في وطنا*************** أنا شايف الزجل مظلوم عنا
أومو تاننشر للزجل إعلان هون ********** بركي بيستفيد زجل منا
رد
#6
الزجل هو خطاب الروح وهمزة الوصل بين الجسد والآلهه.

أبو علي حسن بنوت
رد
#7
شوية صف حكي وتلاعب بالألفاظ بينشط الدماغ وبيقربنا من الأنسانيي أكتر
رد
#8
قمت بحذف كافة مواضيعي ومشاركاتي في هذا المنتدى نزولا عند رغبة البعض الذين لا يحلو لهم إلا صوتهم فقط.
رد
#9
..أحترم قرارك

راجح
رد
#10


أقدر خوفك وفرحك
----------------

وإذا ما خلا الجبان بأرض
طلب الطعن وحده والنزالا

---------------

كنت أظنك شجاعا يا راجح
رد
#11
لا أخاف الا الله والأنذال
رد
#12
لن أدخل معك في مهاترات
ربما كنت معتادا عليها
ولكن لا طائل منها إلا ....

حاول أن تترفع عن الترهات يا راجح
فما زلت أظنك شاعرا جيدا.
والشعر يتنافى مع ما تقوله يا راجح.
رد
#13
يا خيي انت قلت رايح ومش راجح ..قلتلك احترمك على قرارك العظيم ..وكمان اتهمتني بالجبانة فقلت لك أنا أخاف فقط من الله لأنه قدير ومن الأنذال ..فشو نعر باطك ياخيي ,,روح واعمل خدمه مليحة لهناس بقى روح واحترم كلمتك
رد
#14


والله معك حق يا راجح

لكل مقام مقال
ولكن لو أنك استلمت ما استلمته من رسائل ترفض خروجي لكنت قررت البقاء.
سأنشر هذه الرسائل عندما أكتب مذكراتي مع هذا المنتدى قريبا ( مع الاحتفاظ بالأسماء ).
أما أنا فقد قررت الرحيل عن هذا الموقع.
رغبة واحتراما مني لقول أحد عباقرة العربية:

إذا ترحلت عن قوم وقد قدروا
أن لا تفارقهم فالراحلون همو
رد
#15
يسلمو هـ الإيدين اخي شفيق جميل جدا
رد
#16
يقول أمير الزجل رشيد نخلة في "مقدمة معنى رشيد نخلة":

"عرفتُ منذ أول عهدي بنظم الزجل أن هذا النوع من التعبير هو لغة المهد، وعرفتُ فوق ذلك أن الأديب العربي إنما هو يترجم خواطره ترجمة، أي على عكس الشاعر العامي الذي يلقي فكرته إلى لسانه دون حاجة إلى الترجمة، إذ إنه يفكر باللغة التي يكتب فيها. أما الأديب العربي فهو يفكر بالعامية ويكتب بالفصحى".
....
بقي شيء آخر أرى التبسّط فيه، اليوم، لزاماً عليّ، وهو ما يقوم في الأذهان من أن الزجل بمثابة حرب على الفصحى. فأستغفر الله ألف مرة!! ما كان الزجل في الأندلس أمس، ولا في مصر ولبنان اليوم، لِيَزجَّ بنفسه هذه الزجّة! فإنما الزجل، فخره، كلهّه، في أن يرى وجهه في زاوية من مرآة الفصحى، ويكون عليه شيء من روعتها، وشيء من طلاوة ألفاظها، وحلاوة حواشيها، ولباقة الأخذ بين خافيها وباديها! والعربية، حين يقال (إن الشاعر الزجلي يخرج فكرته، وهي بعد حامية، طلقة، كما تمخّضت بها قريحته...) فمحاسنها لا تعد، وحسناتها، إلى صاحبها، لا تحصى. وإذا كانت هذه حسنة الزجل إلى الزجّال، فما ترى يقال في حسنات الفصحى إلى الشاعر، وعنده منها كفّتا ميزان العرب: البلاغة والفصاحة؟!
فالزجل إذن، عيال على العربية، من قديم الزمن إلى اليوم، فضلاً عن كونها لسان الأمة، والزجل لسان طوائف منها، يوم تترك فصاحتها بعض الحين، وتُقبل على عاميتها! وإني ما اخترتُ العامية بدلاً من الفصحى، كما وَهِمَتْ (له نوفل ليترير)، بل أراني أقبل على العامية حين أترك الفصحى، وأقبل على الفصحى حين أترك العامية، ميلاً مع الخاطر العارض، أو المناسبة الحاتمة".
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر