28-07-08, 06:09 PM
ذ كــر يــا ت عــا شــق ( مــحــا ر ب ) قــد يــم ..
__________________________________
مهداة إلى الشاعرة الأخت سوزي إحتفاءً بمقطوعتها
((( ذكريات من وحي الذاكرة ))) ولكل من له ذكريات يتحفنا بها
ويحَ نفسي .. فيمَ أحدث نفسي
عن زمان الصبا .. وعشق الغواني ؟!
ذكريات .. لم يبقَ منها لعَمري
غير أوجاعها .. وغد ر الزمانِ
شهد الحق .. ما توانيتُ يوماً
بهواها .. حتى بعصر التواني ..
يوم كان الشباب يغري بلهوٍ
وانتقال من غصن بانٍ .. لثاني
يوم كان الفتيانُ .. لا يطلبون
الحب .. إلا لمتعة الفتيانِ
يومها كنتُ عاشقاً يتفانى
وأنا اليوم .. عاشق متفاني ..
زُرع الحب في فؤاديَ بل في
كل عضو .. يا حلوتي .. من كياني
يوم كان الهوى ــ فديتُكِ ــ عبءاًً
لم أكن قط في هواكِ أعاني
حمله كان هيناً .. يوم كان
اسمكِ عنوانَ قصتي .. والأغاني ..
آهِ ما أروع القصائد فيكِ
وأحيلاك .. هندُ .. من عنوانِ
كم أقمنا للحب ليلة عرس ..
وطربنا لتلكمُ الألحانِ ؟!
قلْ لمن لام عاشقاً في هواهُ
أتلوم الهشيمَ في النيرانِ ؟!
إنني رافض تقاليدَ قومي
رافض وأد شرقنا للحسانِ ..
أسفي للجمال يُعرض للبيع
ليشقى في أمره الاثنان ..
بائعٌ يمدح الثمار .. لكي يروي
صفاتِ التفاح والرمَّانِ ..
وهناك الشاري الذي حار فيما
قد رأى من روائع البستانِ ..
وطني .. يا قتيل من عشقوه
من شيوخٍ مثلي .. ومن شبانِ
كلنا عاشق .. أضرَّ به العشقُ
فماذا نرجو من الكتمانِ ؟!
آخر العام .. يا صديقةُ .. كانونُ
وعرس الربيع ..في نيسانِ
أشهر العام قد مضتْ .. ويح نفسي
لا تقولي .. انقضاؤها أشجاني
ساعةُ العمر آذنتْ بانتهاءٍ ..
هندُ .. لم يبقَ منها إلا ثواني ..
مع مودتي وتحياتي ، المخلص ريَّان
ألمانيا في تموز 2008
ً
------------
