قصيدة :ذكريات عاشق (محارب) قديم ــشعر ريَّان الحلو
#1



ذ كــر يــا ت عــا شــق ( مــحــا ر ب ) قــد يــم ..
__________________________________

مهداة إلى الشاعرة الأخت سوزي إحتفاءً بمقطوعتها
((( ذكريات من وحي الذاكرة ))) ولكل من له ذكريات يتحفنا بها

ويحَ نفسي .. فيمَ أحدث نفسي
عن زمان الصبا .. وعشق الغواني ؟!

ذكريات .. لم يبقَ منها لعَمري
غير أوجاعها .. وغد ر الزمانِ

شهد الحق .. ما توانيتُ يوماً
بهواها .. حتى بعصر التواني ..

يوم كان الشباب يغري بلهوٍ
وانتقال من غصن بانٍ .. لثاني

يوم كان الفتيانُ .. لا يطلبون
الحب .. إلا لمتعة الفتيانِ

يومها كنتُ عاشقاً يتفانى
وأنا اليوم .. عاشق متفاني ..

زُرع الحب في فؤاديَ بل في
كل عضو .. يا حلوتي .. من كياني

يوم كان الهوى ــ فديتُكِ ــ عبءاًً
لم أكن قط في هواكِ أعاني

حمله كان هيناً .. يوم كان
اسمكِ عنوانَ قصتي .. والأغاني ..

آهِ ما أروع القصائد فيكِ
وأحيلاك .. هندُ .. من عنوانِ

كم أقمنا للحب ليلة عرس ..
وطربنا لتلكمُ الألحانِ ؟!

قلْ لمن لام عاشقاً في هواهُ
أتلوم الهشيمَ في النيرانِ ؟!

إنني رافض تقاليدَ قومي
رافض وأد شرقنا للحسانِ ..

أسفي للجمال يُعرض للبيع
ليشقى في أمره الاثنان ..

بائعٌ يمدح الثمار .. لكي يروي
صفاتِ التفاح والرمَّانِ ..

وهناك الشاري الذي حار فيما
قد رأى من روائع البستانِ ..

وطني .. يا قتيل من عشقوه
من شيوخٍ مثلي .. ومن شبانِ

كلنا عاشق .. أضرَّ به العشقُ
فماذا نرجو من الكتمانِ ؟!

آخر العام .. يا صديقةُ .. كانونُ
وعرس الربيع ..في نيسانِ

أشهر العام قد مضتْ .. ويح نفسي
لا تقولي .. انقضاؤها أشجاني

ساعةُ العمر آذنتْ بانتهاءٍ ..
هندُ .. لم يبقَ منها إلا ثواني ..

مع مودتي وتحياتي ، المخلص ريَّان
ألمانيا في تموز 2008
ً







































------------
رد
#2
الاخ الشاعر والصديق ريان

ما اجمل الذكرى عندما تعود بنا الى لحظات الحب

وايام الصبا

كلمات جميلة تبعث الامل في الروح وتداعب

الفكر لتثير فيه مكامن الجمال للذكريات




مع حبي
اسيان
رد
#3
رد على قصيدة الشّاعر ود. ريّان الحلو

زُرع الحب في فؤاديَ بل في
كل عضو .. يا حلوتي .. من كياني

يوم كان الهوى ــ فديتُكِ ــ عبءاًً
لم أكن قط في هواكِ أعاني

حمله كان هيناً .. يوم كان
اسمكِ عنوانَ قصتي .. والأغاني ..

آهِ ما أروع القصائد فيكِ
وأحيلاك .. هندُ .. من عنوانِ

كم أقمنا للحب ليلة عرس ..
وطربنا لتلكمُ الألحانِ ؟!

******************


الشّاعر العزيز ريّان الحلو

كم تمنيت أن تطول ثواني عشقك لهند

وذكريات الغواني .. والأفراح والأعراس

حينما كنت عاشقا" يتفانى ولا يعاني

يالروعة ما قلت .. يا لروعة ما تذكرت

عساك تتذكر دوما" ما لهند من قصائد وأغاني

تقبل مودّتي وجزيل شكري ...

أيّها العاشق (المحارب) حتى آخر لحظة

المخلصة سوزي
[BIMG]http://up.7cc.com/upfiles/u7690537.gif[/BIMG]
رد
#4
رد على تعليق الشاعر آسيان من ريَّان الحلو





نعم يا صديقي الغالي آسيان ، إنها هند ، وما أدراكَ ما هند وما كان
زمان هند ؟ إنه كان زمان الصبا والحب ،كان زمان الشباب في قرية
أنزلها الله من سمائه بسلة واسم تلك القرية المشتى أو كما يحلو لمعظم
الناس اليوم القول ، مشتى الحلو فسلام عليها يوم أنزلت من السماء
ويوم أجرموا بحقها ومسخوها جاعلين منها مدينة سياحية ويوم تبعث
في مخيلتنا كما كانت (كل ليلة عندما نتذكرها ) صدقت الذكريات !!

مع محبتيي ، صديقك المخلص ريَّان
رد
#5
شعر في قمة الروعة
وكلمات جميلة
صرت اول شي بعملو وقت بفوت عالمنتدا هو التوجه الى القسم الثقافي لأقرا احلى القصائد هنا

يسلم تمك ونشلله منشوفك بسوريا
رد
#6
ومن اتلحب ما قتل



الصديق والشاعر الكبير الدكتور ريان

يا لها من قصيدة ممتعة ..
هي ذكريات جميلة لكنها حمل ثقيل
مع محبتي
جرجس وديغ الموراني
رد
#7
رد على تعليق الصديقة الشاعرة سوزي مع شكر ــ ريَّان الحلو

[SIZE="6"][COLOR="Teal"] صديقتي العزيزة سوزي ![COLOR="Teal"]
[SIZE="6"][COLOR="Magenta"]
أحييك بكل إخلاص وأشكر لك تعليقك اللطيف على قصيدتي
لما فيه من ذوق رفيع وشيئ سحري يجعلني أبتسم كلما أعدت
قراءته ، ربما الطريقة التي تتكلمين فيها عن هند فهل هي شخصية FONT="Arial Narrow"][SIZE="6"][حقيقية ، فتاة من لحم وعظم ودم أم فقط عروسة شعر في مخيلة شاعر ،
ربما !! وربما يأتي اليوم وأحدثكم شيئاً عنها !
أشكرك ثانية من القلب وإلى لقاءات جديدة ،
مع محبتي ، صديقك المخلص ريَّان ، ألمانيا
[/COLOR][/SIZE]
[/COLOR][/SIZE][/FONT
[/COLOR][/SIZE]
]
رد
#8
رد وشكر على تعليق الشاعر الكبير الأخ جرجس وديع الموراني ــ ريَّان الحلو

[SIZE="6"][COLOR="Magenta"]
أخي و صديقي ، شاعرنا المبدع جرجس الموراني !

أحييك من القلب وكم كنت ُ سعيداً عندما قرأت ُ كلماتك الدافئة ، التي
علقتها وساماً على صدر قصيدتي وأنا لا أشك بمشاعرك النبيلة تجاهي
بعد أن نشأت هذه الصداقة المميزة بيننا في حلبة الشعر وعلى أرضية
مشتاوي ، فيا له من تواصل رائع ومقابلات حميمية تلك التي تحدث
بين أعضاء هذا الموقع الراقي وكل من يشترك فيه يساهم برفع مستواه
فيا ليتنا نستمر بذلك ما أعطانا الله الكريم من قوة !
أكرر شكري وسروري وإلى لقاءات قريبة
أستودعك الله مع محبتي ، صديقك المخلص ريَّان
[/COLOR][/SIZE]
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر