21-11-09, 11:46 AM
فيروز...
وتعود بي الذكرى ...
حين طارت روحي كفراشة فوق أشجار الأرز والسنديان ...
فوق جبال من فيروز صنين
وقاسيون لتسبح في مياه بلون الفيروز ...
للإغريق أفروديت
وللرومان فينوس
وللقدماء السوريين عشتار
وللفراعنة كليوباترة
ولنا نحن العرب ... فيروز
فيروز يا صفصافة على ضفاف بردى،
وأرزة في لبنان،
وفستقاً في حلب،
وعريشة ياسمين في الشام ،
فيروز...
يا زهرة اللوتس على ضفاف النيل في مصر والسودان،
وشجرة عنّاب على ضفاف الأردن،
وبيارة برتقال في فلسطين،
ونخلة على ضفاف دجلة,
وفي الجزيرة العربية حبة تمر، وجدول ماء رقراق في الصحراء،
وغصن زيتون في تونس،
وبئر بترول في ليبيا، والكويت، والبحرين، وقطر، وعدن وعُمَان،
جبل شاهق في اليمن،
وشجرة صنوبر في الجزائر،
وشجرة زيتون في مراكش،
وعمود رخامي من أعمدة الحمراء في الأندلس.
أيتها الأسطورة ...
في عيدك الرابع والسبعين
أتقدم إليك بـباقة ياسمين شآمية
وحررفَ أبجديةٍ
من أوغاريت السورية
أقدمهما لك في عيدكِ
يا قنديلاً أخضراً فوق بوابات قلوبنا
" كلّ عام وأنت فيروز "
وتعود بي الذكرى ...
حين طارت روحي كفراشة فوق أشجار الأرز والسنديان ...
فوق جبال من فيروز صنين
وقاسيون لتسبح في مياه بلون الفيروز ...
للإغريق أفروديت
وللرومان فينوس
وللقدماء السوريين عشتار
وللفراعنة كليوباترة
ولنا نحن العرب ... فيروز
فيروز يا صفصافة على ضفاف بردى،
وأرزة في لبنان،
وفستقاً في حلب،
وعريشة ياسمين في الشام ،
فيروز...
يا زهرة اللوتس على ضفاف النيل في مصر والسودان،
وشجرة عنّاب على ضفاف الأردن،
وبيارة برتقال في فلسطين،
ونخلة على ضفاف دجلة,
وفي الجزيرة العربية حبة تمر، وجدول ماء رقراق في الصحراء،
وغصن زيتون في تونس،
وبئر بترول في ليبيا، والكويت، والبحرين، وقطر، وعدن وعُمَان،
جبل شاهق في اليمن،
وشجرة صنوبر في الجزائر،
وشجرة زيتون في مراكش،
وعمود رخامي من أعمدة الحمراء في الأندلس.
أيتها الأسطورة ...
في عيدك الرابع والسبعين
أتقدم إليك بـباقة ياسمين شآمية
وحررفَ أبجديةٍ
من أوغاريت السورية
أقدمهما لك في عيدكِ
يا قنديلاً أخضراً فوق بوابات قلوبنا
" كلّ عام وأنت فيروز "
[RAMS]http://www.alatheer.cc/up/up_down/5432yam-El-3eed.mp3[/RAMS]
[align=center
]فيروز في قريتنا
( 1 )
في قريتي
هناكَ في الجبالِ
..
هناكَ حيثُ الشّمسُ ...
شرشفٌ من نارْ
والرّيحُ موسمُ انبهارْ
هناكَ في الجبالِ
كان صوتُها يوقظنَا في هدأة الفجرِ
ويبعثُ الجمالَ في أرواحِنا
ويطلقُ الخيالَ من شُبّاكِنَا
ويفتحُ النهارَ
في مواهبِ التلالْ
( 2 )
هناكَ كانَ صوتُها ..
يَجِيْئُنَا مكلّلاً بالغارْ
وكانَ صوتُ الرّاديو صديقُنَا
في اللّيلِ والنّهارْ
في الصّباحِ والمساءْ
في البردِ ، في الصّقيعِ
في الصّيفِ وفي الشّتاءْ
وكانَ جارُنَا الفقيرُِ
جارُنا الذي اشترى مذياعَهُ لأجْلِهَا
يسكرُ عندَ صوتِهََا
يسكرُ عندَ صمتْهَا
وصوتُهَا يفتتحُ المذياعَ والنّهارْ
( 3 )
هناكَ في الجبالِ
كانتْ مشغره
وقمرُ الفيروزِ يمشي فوْقَنَا
في موسمِ الغناءِ
كالدّعاءِ
في أيامنا كالسُّكّرَة
( 4 )
هناكَ كانَ صوتُها يَجِيْئُنَا طَرِيَّا
يُدَغْدِغُ الأشياءَ
يبعثُ الرّيحَ إلى قيلولةٍ
ويبعثُ الرّوحَ إلى حاكورةٍ
لتُنْبِتَ البنفسجّ الشّهيّا
ويرسلُ المياهَ في غديرِنا
وتدفقُ المياهُ موسماً شَتْوِيّا
ويَبعثُ الطّيّونَ في مشوارِهِ إلى عيونِنَا
مُنَمْنَمَاً .. بَرِّيّا
( 5 )
وعندما نفطُرُ في الصّباحِ
كانتْ تشربُ الشّايَ وتأكلُ الزّيتونَ
والزّعترَ
والخبزَ
على مائدة الصّباحِ
كانتْ مثلَ همسِ الرّيحِ
تحملُ اللّمامَ والحبقْ
وبالأغاني والأماني
يعبقُ الطّبقْ
( 6 )
في الحقلِ كانتْ عندَ جارِنَا
رفيقةً لهُ
قائمةً قاعدةً معهْ
تقولُ هذا عَرَقُ الرّجالِ لا تخفْ ...
ولم يكنْ يتعبُ إذْ يسْمَعَهَا
لأنّها معهْ
لأنّهُ يعرفُ أنّ فيروزاً هناكَ تسْمَعَهْ
( 7 )
في كلِّ وقتٍ
في الصّباحِ في الظهر وفي المساءِ
كانتْ تُحْضِرُ تشايكوفسكي
وبيتهوفن ..
لبيتنا الفقيرْ
وسمفونيةً وألفَ عازفٍ
تمددتْ ألحانهم هنا على الحصير
تناولوا طعامهم معي
على مائدةِ الإفطارِ
والغداءِ
والعشاءْ
( 8 )
فيروزُ يا جارتَنا
يا قَطْفَةً من اللّمامِ
في قريتِنَا
يا وردةَ المذياعِ في صباحِنَا
يا عبقَ اللّيمونِ في بستانِنا
علّقْتُ صوتَكِ الجميلَ في شُبّاكِنا
نَشَرْتُه في حيّنَا
عملْتُهُ من وردةٍ ألوانُها
نهرٌ يصبُّ في أحلامِنَا
في روحِنَا الجميلهْ
( 9 )
يا جارتي
رَفَعْتِ ذوقَنَا ... لقامةِ السّماءْ
أمسكتِنا
صَنَعْتِ من تاريخِنا أُنشودَةً
لوّنتِنا
عزفتِ لحنَك الجميلَ فوقَ ريفِنَا
وسَهْلِنَا
وِبَرِّنَا
وَبَحْرِنَا
صلّيْتِ في ضلوعِنا
ولمْ نزلْ نجهلُ يا جارتنَا
ما تمْنَحِيْنَ أنتِ
أوْ ما يمنحُ المذياعُ
منْ دعاءْ
( 10 )
في كلِّ يومٍ تنْزُلُ السّماءُ
في الصّباحْ في قريتنا
تطيرُ منْ نجومِهَا
وكانَ صوتُكِ الدّليلُ للسّماءْ
( 11 )
في كلِّ يومٍ في الصّباحِ
كانتِ النّجومُ تدخلُ المذياعْ
ويأخذُ المذياعُ شكلَ قامةَِ السماءِ
حتّى نشرةِ الأخبارْ
( 12 )
هناكَ في الجبالِ
كانَ صوتُها يوقظُنَا
ويبعثُ الجمالَ في أرواحِنَا
ويطلقُ الخيالَ في شُبّاكِنَا
ويفتحُ النهارْ
في مواهبِ التّلالْ
ثناء البيطار - حـيــدر -
بـــــراغ
27.1.2008
[/align]]فيروز في قريتنا
( 1 )
في قريتي
هناكَ في الجبالِ
..
هناكَ حيثُ الشّمسُ ...
شرشفٌ من نارْ
والرّيحُ موسمُ انبهارْ
هناكَ في الجبالِ
كان صوتُها يوقظنَا في هدأة الفجرِ
ويبعثُ الجمالَ في أرواحِنا
ويطلقُ الخيالَ من شُبّاكِنَا
ويفتحُ النهارَ
في مواهبِ التلالْ
( 2 )
هناكَ كانَ صوتُها ..
يَجِيْئُنَا مكلّلاً بالغارْ
وكانَ صوتُ الرّاديو صديقُنَا
في اللّيلِ والنّهارْ
في الصّباحِ والمساءْ
في البردِ ، في الصّقيعِ
في الصّيفِ وفي الشّتاءْ
وكانَ جارُنَا الفقيرُِ
جارُنا الذي اشترى مذياعَهُ لأجْلِهَا
يسكرُ عندَ صوتِهََا
يسكرُ عندَ صمتْهَا
وصوتُهَا يفتتحُ المذياعَ والنّهارْ
( 3 )
هناكَ في الجبالِ
كانتْ مشغره
وقمرُ الفيروزِ يمشي فوْقَنَا
في موسمِ الغناءِ
كالدّعاءِ
في أيامنا كالسُّكّرَة
( 4 )
هناكَ كانَ صوتُها يَجِيْئُنَا طَرِيَّا
يُدَغْدِغُ الأشياءَ
يبعثُ الرّيحَ إلى قيلولةٍ
ويبعثُ الرّوحَ إلى حاكورةٍ
لتُنْبِتَ البنفسجّ الشّهيّا
ويرسلُ المياهَ في غديرِنا
وتدفقُ المياهُ موسماً شَتْوِيّا
ويَبعثُ الطّيّونَ في مشوارِهِ إلى عيونِنَا
مُنَمْنَمَاً .. بَرِّيّا
( 5 )
وعندما نفطُرُ في الصّباحِ
كانتْ تشربُ الشّايَ وتأكلُ الزّيتونَ
والزّعترَ
والخبزَ
على مائدة الصّباحِ
كانتْ مثلَ همسِ الرّيحِ
تحملُ اللّمامَ والحبقْ
وبالأغاني والأماني
يعبقُ الطّبقْ
( 6 )
في الحقلِ كانتْ عندَ جارِنَا
رفيقةً لهُ
قائمةً قاعدةً معهْ
تقولُ هذا عَرَقُ الرّجالِ لا تخفْ ...
ولم يكنْ يتعبُ إذْ يسْمَعَهَا
لأنّها معهْ
لأنّهُ يعرفُ أنّ فيروزاً هناكَ تسْمَعَهْ
( 7 )
في كلِّ وقتٍ
في الصّباحِ في الظهر وفي المساءِ
كانتْ تُحْضِرُ تشايكوفسكي
وبيتهوفن ..
لبيتنا الفقيرْ
وسمفونيةً وألفَ عازفٍ
تمددتْ ألحانهم هنا على الحصير
تناولوا طعامهم معي
على مائدةِ الإفطارِ
والغداءِ
والعشاءْ
( 8 )
فيروزُ يا جارتَنا
يا قَطْفَةً من اللّمامِ
في قريتِنَا
يا وردةَ المذياعِ في صباحِنَا
يا عبقَ اللّيمونِ في بستانِنا
علّقْتُ صوتَكِ الجميلَ في شُبّاكِنا
نَشَرْتُه في حيّنَا
عملْتُهُ من وردةٍ ألوانُها
نهرٌ يصبُّ في أحلامِنَا
في روحِنَا الجميلهْ
( 9 )
يا جارتي
رَفَعْتِ ذوقَنَا ... لقامةِ السّماءْ
أمسكتِنا
صَنَعْتِ من تاريخِنا أُنشودَةً
لوّنتِنا
عزفتِ لحنَك الجميلَ فوقَ ريفِنَا
وسَهْلِنَا
وِبَرِّنَا
وَبَحْرِنَا
صلّيْتِ في ضلوعِنا
ولمْ نزلْ نجهلُ يا جارتنَا
ما تمْنَحِيْنَ أنتِ
أوْ ما يمنحُ المذياعُ
منْ دعاءْ
( 10 )
في كلِّ يومٍ تنْزُلُ السّماءُ
في الصّباحْ في قريتنا
تطيرُ منْ نجومِهَا
وكانَ صوتُكِ الدّليلُ للسّماءْ
( 11 )
في كلِّ يومٍ في الصّباحِ
كانتِ النّجومُ تدخلُ المذياعْ
ويأخذُ المذياعُ شكلَ قامةَِ السماءِ
حتّى نشرةِ الأخبارْ
( 12 )
هناكَ في الجبالِ
كانَ صوتُها يوقظُنَا
ويبعثُ الجمالَ في أرواحِنَا
ويطلقُ الخيالَ في شُبّاكِنَا
ويفتحُ النهارْ
في مواهبِ التّلالْ
ثناء البيطار - حـيــدر -
بـــــراغ
27.1.2008
ثناء
21 -11 -2009
21 -11 -2009
![[صورة: domain-samarnet508120b898.gif]](http://www.samarnet.net/up-pic//uploads/images/domain-samarnet508120b898.gif)
ســـوريا يا كمام الورد ** لونو عا خدودك صـافي
عندك مني أحلى وعد ** رجعة عا الحضن الدافي
عندك مني أحلى وعد ** رجعة عا الحضن الدافي

