18-12-08, 12:30 AM
[SIZE="6"][COLOR="DarkRed"]
[SIZE="5"][COLOR="blue"]وكما ظهرت في حلب أول كتابة للتوارة لا يزال أول كنيس يهودي في العالم واضح المعالم في دمشق. وينوه هنا نبيل فياض بأن بلدة جوبر الواقعة شمال شرق دمشق اسمها "غوبار" وفيها أقدم كنيس في العالم وهو كنيس إلياهو النبي الذي تم بناؤه في زمن النبي إيليا كما يرد في (سفر الملوك في التوارة) وإلياهو النبي وقع في مشكلة مع إيزابيل حاكمة فلسطين وهرب من إيزابيل الوثنية إلى دمشق وعمل أول كنيس وهو أقدم كنيس لم يتم تدميره حيث أن بقية الكنس في العالم تم عليها تحوير أو تدمير أوبناء شئ جديد إلا أن هذا قائم وهو أقدم معبد ديني في دمشق".
أقام يهود سوريا في حلب ودمشق والقامشلي ووصل عددهم في نهاية الستينات من القرن المنصرم إلى قرابة 30 ألفا وبعد حرب 1967 أصبح عددهم قرابة 6 آلاف لينخض في التسعينات إلى العشرات.
وينتشر اليهود السوريون في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وفنزويلا وقلة منهم هاجرت إلى إسرائيل ويصل عددهم في أنحاء العالم إلى قرابة 100 ألف يهودي كما يقول الباحث نبيل فياض.
وكان الدستور السوري عام 1930 يمنح كل طائفة يزيد عدد أفرادها على 6 آلاف شخص أن يكون لها ممثلا في المجلس النيابي (البرلمان) ومثل اليهود في تلك الفترة مرشحان: قائمة الأحرار و قائمة الحزب الوطني. ويذكر فضل عفاش في كتابه (مجلس الشعب في سورية: 1928 ـ 1988)، اسم النائب اليهودي يوسف لينادو عن مدينة دمشق في برلمان 1932. ويذكر في المجلس النيابي المنتخب عام 1947 اسم النائب اليهودي عن دمشق وحيد مزراحي كما يؤكد الباحث سمير عبده في "اليهود السوريون".[/COLOR][/SIZE]
[SIZE="6"][COLOR="darkred"]
[SIZE="5"][COLOR="Blue"]وقبل حقبة حكم حافظ الأسد كان ممنوعاً على اليهود التنقل داخل سوريا دون موافقة رسمية وأما سفرهم خارج البلاد فكان صعباً جداً فيما استمرت مشكلة رئيسية لهم وهي الكتابة على خلفية بطاقاتهم الشخصية كلمة "موسوي" على حد كلام فيّاض.
ويقول "قبل أن يسافروا أغلقوا كل كنسهم في سوريا وفي حارة اليهود بدمشق لوحدها يوجد حوالي 22 كنيسا" لافتاً إلى أن ابراهيم حمرا حاخام اليهود في سوريا كان يقود مسيرات تأييد يهودية للرئيس حافظ الأسد "ولكني لم أشعر أنهم كانو كثيراً صادقين بهذا الشيئ وفعلوا ذلك لأنهم كانوا يريدون أن يخرجوا من سوريا" حسب نبيل فياض.
يذكر أن بعض الكنس الحلبية أحرقت في مدنية حلب عقب إقرار الأمم المتحدة تقسيم فلسطين في العام 1947 وفي العام 1949تم وضع قنبلة في كنيس يهودي في دمشق مما أدى إلى مقتل 20 شخصًا. [/COLOR][/SIZE]
أول كنيس يهودي في العالم
[/COLOR][/SIZE][SIZE="5"][COLOR="blue"]وكما ظهرت في حلب أول كتابة للتوارة لا يزال أول كنيس يهودي في العالم واضح المعالم في دمشق. وينوه هنا نبيل فياض بأن بلدة جوبر الواقعة شمال شرق دمشق اسمها "غوبار" وفيها أقدم كنيس في العالم وهو كنيس إلياهو النبي الذي تم بناؤه في زمن النبي إيليا كما يرد في (سفر الملوك في التوارة) وإلياهو النبي وقع في مشكلة مع إيزابيل حاكمة فلسطين وهرب من إيزابيل الوثنية إلى دمشق وعمل أول كنيس وهو أقدم كنيس لم يتم تدميره حيث أن بقية الكنس في العالم تم عليها تحوير أو تدمير أوبناء شئ جديد إلا أن هذا قائم وهو أقدم معبد ديني في دمشق".
أقام يهود سوريا في حلب ودمشق والقامشلي ووصل عددهم في نهاية الستينات من القرن المنصرم إلى قرابة 30 ألفا وبعد حرب 1967 أصبح عددهم قرابة 6 آلاف لينخض في التسعينات إلى العشرات.
وينتشر اليهود السوريون في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وفنزويلا وقلة منهم هاجرت إلى إسرائيل ويصل عددهم في أنحاء العالم إلى قرابة 100 ألف يهودي كما يقول الباحث نبيل فياض.
وكان الدستور السوري عام 1930 يمنح كل طائفة يزيد عدد أفرادها على 6 آلاف شخص أن يكون لها ممثلا في المجلس النيابي (البرلمان) ومثل اليهود في تلك الفترة مرشحان: قائمة الأحرار و قائمة الحزب الوطني. ويذكر فضل عفاش في كتابه (مجلس الشعب في سورية: 1928 ـ 1988)، اسم النائب اليهودي يوسف لينادو عن مدينة دمشق في برلمان 1932. ويذكر في المجلس النيابي المنتخب عام 1947 اسم النائب اليهودي عن دمشق وحيد مزراحي كما يؤكد الباحث سمير عبده في "اليهود السوريون".[/COLOR][/SIZE]
[SIZE="6"][COLOR="darkred"]
اليهود السوريون والنظام السياسي
[/COLOR][/SIZE][SIZE="5"][COLOR="Blue"]وقبل حقبة حكم حافظ الأسد كان ممنوعاً على اليهود التنقل داخل سوريا دون موافقة رسمية وأما سفرهم خارج البلاد فكان صعباً جداً فيما استمرت مشكلة رئيسية لهم وهي الكتابة على خلفية بطاقاتهم الشخصية كلمة "موسوي" على حد كلام فيّاض.
ويقول "قبل أن يسافروا أغلقوا كل كنسهم في سوريا وفي حارة اليهود بدمشق لوحدها يوجد حوالي 22 كنيسا" لافتاً إلى أن ابراهيم حمرا حاخام اليهود في سوريا كان يقود مسيرات تأييد يهودية للرئيس حافظ الأسد "ولكني لم أشعر أنهم كانو كثيراً صادقين بهذا الشيئ وفعلوا ذلك لأنهم كانوا يريدون أن يخرجوا من سوريا" حسب نبيل فياض.
يذكر أن بعض الكنس الحلبية أحرقت في مدنية حلب عقب إقرار الأمم المتحدة تقسيم فلسطين في العام 1947 وفي العام 1949تم وضع قنبلة في كنيس يهودي في دمشق مما أدى إلى مقتل 20 شخصًا. [/COLOR][/SIZE]

