هل نقض السيد المسيح العهد القديم بتعاليمه ام ماذا ؟؟
#1
ما هي شهـادة المسيح عن أسفار الكتاب المقدس؟

لقد كانت أحداث الكتاب المقدس بالنسبة للمسيح تاريخاً مقدساً، لا خرافات أو أساطير الأقدمين كما يقول بعض اللاهوتيين الكفرة اليوم.

فلقد أشار الرب إلى خلق آدم وحواء (مت19: 4،5)، وقتل هابيل (لو11: 51)، ونوح والطوفان والفلك (مت24: 37)، وإبراهيم وإيمـانه (يو8: 56)، والختان وإعطائه للآباء (يو7: 22،23)، وهلاك سدوم وإنقاذ لوط وهـلاك امرأته (لو17: 29،32)، واسحق ويعقوب كشخصين حقيقيين (لو20: 37)، ودعوة موسى (مر12: 26)، والناموس وإعطائه لموسى، وسماح الناموس بالطلاق، وكذا تطهير الأبرص (يو7: 19، مت19: 8، 8: 4)، والوصايا العشر (مت19: 18)، والمن (يو6: 31-51)، والحية النحاسية (يو3: 14)، وحادثة أكل داود من خبز التقدمة (مت12: 3)، وملكة سبا (مت12: 42) وحكمة سليمان ومجده (مت 12 :42، 6: 29)، وإيليا وأرملة صرفة صيدا (لو4: 26)، وإليشع ونعمان السرياني (لو4: 26)، ويونان النبي وابتلاع الحوت له، وأهل نينوى (مت 12: 40،41) وشر سكان صور وصيداء والدينونة التي وقعـت عليهم (مت11: 21)، وموت زكريا بن يهوياداع بين المذبح والهيكل (لو11: 51)، ونبوة دانيآل (مت 24: 15).

ونحن نعرف أن الكثير من هذه الحوادث ينظر إليها أصحاب النقد الأعلى على اعتبار أنها مجرد خرافات (مثل قصة الخلق والطوفان ويونان).


ثم إن الرب له المجد - بخلاف ما نادى به أصحاب النقد الأعلى - أشـار إلى الكثير من أسفـار العهد القديم، ونسبها إلى كاتبيـها. فأشـار إلى التوراة وإلى أن كـاتبها هو موسى (مت 8: 4، مر 10: 3، لو 24: 44، يو 7: 19...الخ). كما أشار إلى ما قاله داود في المزامـير (مت 22: 43-45 مع مز 110: 1) وإلى ما تنبـأ به إشعياء (مر 7: 6-9 مع إش 29: 13)، وإلى ما تكلم به دانيآل النبي (مت 24: 15 مع دا 9: 27، 12: 11).

تُرى أهل نتجاسر فندعي اننا نعرف أكثر من الرب يسوع! وإن قالوا إن الرب كان يتمشى مع العـرف الجاري والتقليد، نقول لهم أكـان الرب حقاً يبالي بأفكار الناس؟ ألم يكرهه البشر لأنه لم يجامل أحداً قط، ولأن كل خضوعه كان لله ولكلمتـه؟! ما أكثر ما هاجم اليهـود على تمسكهم بالتقاليد والطقوس، وفهمهم الخاطئ للناموس، ونظرتهم السطحية للطهارة الخارجية، وتمسكهم المنحرف بالسبت، ونظرتهم الخاطئة للملكوت، بل وللمسيا نفسه.


فلو كان عند الرب رأي مخالف عن وحي أسفار العهد القديم الكامـل لكان هاجم تلك الأسفار بكل وضوح وشجاعة، تماماً كما هاجم تقاليد الشيوخ. لكن هذا لم يحدث قط، بل العكس هو الصحيح. ثم أن المسيح حتى بعد القيامة، وفي أحاديثه الخاصة مع تلاميذه أشار إلى ما قاله موسى (لو 24: 44) فمن كان يجامل وقتها؟! كلا، بل إن الرب باقتباساته هذه قد وضع ختم المصادقة على صحة أقوالهم، وعلى صحة نسبتها إليهم.والمسيح لم ينسب هذه الأقوال لكاتبيها البشريين فحسب، بل نسبها لله نفسه. فالله هو الذي تكلم بها (مت22: 31،32 و 15: 4)، وهى وصايا الله (مت15: 3،6)، وقد قالهـا الأنبياء بالروح (مت22: 43). وكثيراً ما كان الرب له المجد يحيل سامعيه إلى الكتب مبرزاً قيمة قراءتها كقوله « أما قرأتم قط فى الكتب؟» (مت 21: 42، 19: 4)، وفى مكـان آخـر « قـال لهم أليس لهذا تضلون إذ لا تعرفون الكتب!» (مر 12: 24). فلو لم تكن هذه الكتب هى كلمة الله لما أمكنها أن تحفظنا من الضلال. بل وأكثر من ذلك قـال الرب لليهود « فتشـوا الكتـب لأنكم تظنون (أو تقولون) أن لكم فيها حياة أبدية وهي التي تشهد لي » (يو 5: 39).

والرب لم يدعها فقط الكتب، بل أيضاً « الكتاب »، مبرزاً وحدتها (يو 7: 38، 17: 12، 19: 28). ومن أحلى هذه المرات، المرة التي وردت بالارتباط بالصليب « فلكي يتم الكتاب قال أنا عطشان ». إننا نقول بكل احترام إن المسيح لم ينزل من السماء لكي يتمم كلام الناس بل كلام الله.

وهل لاحظت المركز الذي أعطاه الرب لهذه الكلمة بحكم كونها مكتوبة فى كتاب، اذ أعطى الرب لها السلطان الأسمى عندما قال لليهود « إن كنتم لستم تصدقون كتب (موسى) فكيف تصدقون كلامي؟» (يو 5: 47). والرب عندما اقتبس آية من مزمور 82 فقد شهد أن هذه هي « كلمة الله» ثم أضـاف هذا القول القاطـع الثمين « ولا يمكن أن ينقض المكتـوب » (يو 10: 35). فأقوال مَنْ التي يستحيل نقضها؟ أقوال البشر أم أقوال الله؟

وفي موعظته الشهيرة من فوق الجبل قال « الحق أقول لكم، إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد ولا نقطة واحدة من الناموس » (مت5: 18). وفي قصة الغنى ولعازر أوضح الرب أن من لا يؤمن بما تقوله أسفـار العهد القديم، لن تنفع معه أعظم المعجزات « ولا إن قام واحد من الأموات » (لو16: 29-31).

ثم أخيراً نقول إن الرب أثناء تجربته من الشيطان (مت 4، لو 4) قد ألقى بنفسـه على الكلمة واقتبس منها ثلاث مرات، مبتدئاً كل اقتباس بالقول « مكتوب »، فهو لم يجب إجابـة واحدة من عنده، ولا قرر أمراً جديداً، فكل الأمور مقـررة فعلاً ومدونة في الكتاب. أليس اتخاذ الرب هذا الأسلوب وهو منقاد بالروح دليلاً على سمو الكتاب؟! ثم هل كان ممكناً أن يخاف الشيطان - وهو أقوى من البشر- من أقوال بشرية؟ أليس انهزامه أمامها دليلاً على أنها أقوال الله؟!

أما بالنسبة لأسفار العهد الجديد فواضح أن الرب لم يُشِـر إليها إشارات مباشرة إذ لم تكن قد كُتبت بعد، لكنه أشار إليها ضمناً في صلاته لأبيه (يو 17: 6، 8، 14، 17، 20) وكذا في خطابه الوداعي للتلاميذ وهو يعدهم بإرسال الروح القدس.

فعندمـا قال المسيح لتلاميذه « وأما المعزي، الروح القدس، الذي سيرسله الآب باسمي فهو يعلمكم كـل شىء ويذكركم بكل ما قلته لكم » (يو 14: 26)، فلقد تمت هذه في الأناجيل الأربعة حيث استطاع البشيرون بعد سنوات كثيرة أن يقوموا بعملهم المذهل؛ تسجيل المشاهد الهامة في حياة المسيح، وتسجيل ذات العبارات التي نطق بها، حتى تلك التي لم تُفهَم في وقتها، وبالتالي ما كان أسهل نسيانها (يو 2: 18-22)، وكذا اختيار الأحداث ذات الدلالة، وتسجيلها لبركة الأجيال المتعاقبة (يو20: 30، 31)، مع ذكر كل الحوادث وملابساتها بكل دقة.

وعندما قال المسيح أيضاً «إن لي أموراً كثيرة أيضاً لأقول لكم ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن. وأما متى جـاء ذلك، روح الحق، فهو يرشدكم إلى جميع الحق » (يو 16: 12، 13)، فلقد تمت هذه في الرسائل التي قدمت لنا الإعلان الكامل للحق الخـاص بالوضع الجديد الحالي، الذيعبر عنه بولس بالقول « تتميم كلمة الله » (كو 1: 25).




بعد هذه الشهادات الواضحة والصريحة من الكتاب عن نفسه، لا يبقى سوى اختيار حاسـم. فإذا رفضت الاعتراف بأن الكتاب المقدس هو كلام الله فإنك بكل يقين تعتبره كاذباً، وبالتالي أبعد كل الكتب عن الانتساب إلى الله!

لكن أيمكن حقاً أن يكون كاذباً ومزوَّراً؟؟ فكيف إذاً أنتج في البشر أنبل الصفات وأروع الفضائل؟ إن المياه لا تقـدر أن تسمو فوق مصدرها، فكيف لكتاب هو أكذوبة أن ينشئ عنه الصدق والتقوى؟ هذا هو المستحيل بعينه.



هذا الكتاب الذي قال عنه "هاينريش هايني" أحد مشاهير الشعراء الألمان «ياله من كتاب عظيم. فإنه كبير كالعالم ومتسع كالكون. أساساته في عمـق أعمـاق قلب الخليقة، وأعاليه في قبة السماء الزرقاء. الشروق والغروب، الوعود والتتميم، الولادة والموت؛ بالإجمال كل أحداث حياة الإنسان فيه، واحتجابه يعنى عودة الخليقة إلى الفوضى، وانقراضه تأبين للتاريخ، فحقاً هو كلام الله لأن سموه سمو وحي الله، وأما كل كتاب آخر سواه فهو بدرجة عقول البشر».
رد
#2
ما تقوله عين الحق

كيف لكتاب مصطنع أن يغير العالم بهذا الشكل
كيف لنجار بسيط أن يقول لتلاميذه عندما أكرمته تلك المرأة
أينما يكرز بالإنجيل تذكر هذه المرأة .. و الإنجيل يخلد تلك
المرأة التي مسحت قدمي الرب بالطيب و يكون كما قال من أقصى الأرض لاقصاها
تذكر تلك المرأة ..و لا يكون هذا النجار البسيط هو الله في ثوب بشري
كيف يرسل الرب من علية بسيطة 12 صياداً و إنساناً بسيطاً و يقول لهم
إكرزوا بالإنجيل الخليقة كلَها و يكون كما قال : من اليابان إلى كوريا الشمالية
إلى أصغر ضيعة بالصين إلى جدران كوريا الشمالية إلى دول الستار الحديدي
كلها تهتز من وقع هذه الدعوة بدون أن يرفع سيف و لا يقام الحد على أحد
كيف يعقل لإنسان أن يظن ان هذه الدعوة ليست من الله .
كيف و كيف و كيف
و لن أقول أكثر و أختم كما ختم يوحنا بشارته:
واشياء أخر كثيرة صنعها يسوع ان كتبت واحدة واحدة فلست اظن ان العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة
رد
#3
و الله يا شباب أنكم أبعد ما تكونون عن المسيحية
كل هذا الكلام لا ينفي أبدا نقض المسيح للعهد القديم بتعاليمه و دعوته الجديدة " و التي تتجاهلونها بدفاعكم هذا و تحطون من شانها " التي قلبت مفاهيم العهد القديم و التي استطاعت أن تجتاح العالم لعظمتها و رقيها و بقيت التوراة دعوة التعصب و العنصرية مغلقة على ذاتها لضعفها و دمويتها و حقدها على غير اليهود و أما كل من يدعوا دعوتكم لا هو غير تابع لليهود العنصريين الذين يحتقرون كل من هو ليس يهودي و لا تظنون أنكم ستستثنون من هذا الاحتقار من قبلهم

و للأخ مايك و من مداخلتك أجيبك قال المسيح : اكروزوا بالإنجيل و بكلامه ...و كل ما ذكرت عن الإنجيل و ليس عن الكتاب المقدس ككل ... و الفرق ما نحن ندافع عنه فشكرا لك
و لا يسعني إلا أن أكرر ما قاله كارلوس في الموضوع الأخر عند قراءة دعوات و وعود العنف و التعصب في التوراة إذ قال :
المسيح محبة و مغفرة و تسامح... هذا المسيح الذي اعرفه و اؤمن به... و لا اريد ان اؤمن بشيء غير هذا حتى ولو اتيت لي بمئة توراة....

و نصيحة لك قبل نقل أي موضوع اقرأه بتأني و فكر به
رد
#4
انا عم تابع الموضوع فمن بعد اذن المشاركين بحب شارك بي هالفكرة أو خلينا نقول أني بحب شاركون رائي أو كيف أنا بفهم الموضوع
أنا مثل ماني عم لاحظ انو السيد نسر مثل مانو واضح مقتنع بفكرة انو العهد القديم هوي شي تاني منفصل عن العهد الجديد خليني الك شغلة يا سيد نسر إذا ما بدك تنطلق من مبدأ أيماني و مبدأ مسيحي يلي اجا المسيح لحتى يدعينا عليه فالقصة رح تكون صعبة
على كلن خليني الك كيف الله بشوف العهد القديم و الجديد طبعا هدا هو رائي
قبل المسيح نحنا كبشر من وجهة نظر مسيحية كنا واقعين تحت سلطان الخطية و كان حكم الرب لئلنا هوي الموت إذا بتذكر بما معناه انو الرب قتلنا بحجب وجه عنا اي نحنا لم نكن احياء لان الرب هو اله الحياة و النعمة و بابتعادنا عنه نحنا تحت سلطان الموت
و بوجود المسيح و تجسده وصلبه قد تم غفران الخطايا عدنا مبررين به أمام الله وبه نكون قد حصلنا على المغفرة وذلك وفقط بعمله الكفاري على خشبه الصليب يعني اني بدي قول انو بالإيمان بعمل السيد المسيح على الصليب هو الطريق الوحيد لنيل الحياة الأبدية و من هنا يمكنك أن ترى كيف أن العلاقة بين الله و البشر قد تغيرت ما بين العهد القديم و الجديد
أريد أن أضيف أخيرا أن الله هو نفسه في العهد القديم و الجديد ولكن الفرق في تعامل الله مع البشر و موقفه تجاهنا هو في عمل المسيح نفسه و مصالحتنا مع الله و العودة بنا الى حياة النعمة في محضر الله
الله هوي اله محبة ورحمة
رد
#5
و أخيرا وجدت من يوافقني الرأي..........خيي النسر

فما يهمني من العهد القديم هو النبؤات التي تحدثت عن مجيء السيد المسيح
أما بقية التورات فهي مجرد قصص لا أخلاقية تحط من قيم الانسان.

في الناهية اذا كان هناك نبؤات أم لا فالمسيح قد أتى و هو ابن الله الحي .
رد
#6
شكرا حسام و قرايبي الجقل على مشاركتكم للنقاش و دائما النقاش يغني الجميع
ما تفضلت به يا حسام بأني مقتنع بفصل القديم عن الجديد هذا ما أدعوا إليه و طبعا هو منفصل بتعاليمه و مستواها
و أما ما شرحت عن كيفية تعامل الله مع البشر في العهد القديم و بشاراتهم بالخلاص في العهد الجديد عن طريق الصليب لا نختلف عليها أبدا ما خلافنا كان ...نقض العهد القديم ... فبحسب المسيح الخلاص بتعاليمه و الإيمان بها و أما الإيمان بدعوات و وعود العهد القديم هو ما أثار الخلاف و أرجو أن تفهم هذا و أنت كما قلت تغيرت تعامل الله مع البشر بين العهدين ...فالله و كما يذكره العهد القديم دعوا ته حصرا لليهود و أما بقيت الشعوب فقد قتلها لخطاياها و انتقى شعبا مختارا لله هم اليهود و أعطاهم الأرض و ما عليها و وعدهم بالسيطرة على شعوب الأرض ... و برأي أن تلك الدعوات هي دعوات عنصرية و من تأليف اليهود ... فلا يمكن لله أن يميز بين الشعوب و الأعراق ... و أما في العهد الجديد اختلفت وعوده ...و برأي أيضا أنها الوعود الحقة لرفع الإنسان إلى أعلى المراتب ... و كن على ثقة يا عزيزي لو أنه لم يكن هناك تناقض و خلاف كبير و أن مجيء المسيح الذي انتظره اليهود طوالا و الذي تحدثت عنه التوراة هو مسيحنا لاعتراف به اليهود منذ زمن . و لكي أقطع عليك الطريق ستقول أنه جاء في التوراة أنهم سيتنكرون للمسيح ...أوافقك و لكن جاء فيه أنهم سيتنكرون له لحين ثم يقرون به و ها هي 2000 سنه و علماء التوراة و أتباعها يحاربنه حتى اليوم أشر حرب و من داخل المسيحية
فما بالكم تقفون عند تفاصيل صغيرة و تنسون الجوهر....
يجب الإبقاء فقط على العهد الجديد و دعوته و لسنا بحاجة التوراة لتثبيت الإيمان ... بالطريق و الحق و الحياة
رد
#7
يا نسر اريد ان اسالك هل قرأت الانجيل المقدس من قبل ام فقط سمعت بعض تعاليمه من القداس و بعض المداخلات منه كمثل هذا المنتدى

اني ادعوك لتعرف المسيح من خلال الانجيل و لاتستعجل ان تقول لي اني اعرفه لاني واثق بانك تعرف الكثير ولكن اسمح لي ان اقول لك ان حيا تي تغيرت من خلال قراءتي الانجيل المقدس و كلمة الله المقدسة التي هي حية وفعالة و امضى من كل سيف ذي حدين

ان الموضوع ممتع ومن المفيد التحدث عنه باكثر اسهاب و تفصيل ولكن اركز على الاساسيات اولا و لنتفق ان الكتاب المقدس هو مرجعنا الاساسي الذي لا نختلف عليه و كلام المسيح عن العهد القديم هو اقوى وابلغ دليل على صدق العهد القديم و حوادثه و قصصه واما موضوع تفاصيل القصص و علاقتها بواقعنا و مدلولها السياسي في وقتنا الراهن فهذا موضوع منفصل من المفيد ان نتكلم عنه لوحده مستقبلا
رد
#8
the jackal كتب:..........

أما بقية التورات فهي مجرد قصص لا أخلاقية تحط من قيم الانسان.

.
ايها الاخ الفاضل jackal
انا لااريد ان اقف بموقف المدافع عن العهد القديم لانه جزء لا يتجزا من كلمة الله و هي تدافع عن نفسها لكن اسمح لي ان اسألك عن القصص اللاخلاقية التي تفضلت عنها و لو تعطينا مثال لو تكرمت

و امر اخر كيف لي لن اقبل من كتاب مليء بالقصص الاخلاقية المنحطة كما تقول واثق به ان يتنبأ عن مجيء المسيح ..... الا تجد ان هناك تناقض في الموضوع
رد
#9
كيف تفسرون يا احبة ان المسيح اقتبس من معظم حوادث العهد القديم ؟؟و قصصه و رواياته .... على تنوعها

ان كان لا يؤمن بها او لا يصدقها او جاء لينقضها وكيف يقول المسيح عن يونان انه كان في بطن الحوت ثلاثة ايام ؟؟ و عن ادم ونوح و اسحق ويعقوب و موسى واخرين .... كف يستشهد بما اتى لينقضه و هل الله بشر؟؟ هل يغير رأيه و يستبدل فكره ... هل يندم الله على شي ء عمله ؟؟
حاشا لله ان يكون مثلنا يخطأ او يندم



هناك اية في الانجيل تقول على لسان المسيح له المجد : ليس انتم اخترتموني بل ان اخترتكم .... فهل هذا يعني ان المسيحية ديانة عنصرية كما تفضلت مثلها مثل اليهودية في القديم ؟؟
رد
#10
اخي وليم... من الطبيعي ان يستشهد المسيح بالعهد القديم لانه كان الثقافة الوحيدة الموجودة لدى اليهود و شعب فلسطين المكان الذي اتى اليه المسيح.... لذلك من الطبيعي ان يستشهد و يتكلم بمنطق العهد القديم ولكن بطريقة ناقضة له... كيف تفسر تغير تعامل الله مع البشر بالعهد الجديد 180 عنه بالعهد القديم ان لم ينقضه.... نحن نؤمن ان المسيح هو الاله... و كل شيء على الارض هو من صنع و مشيئة الله... لذلك من الطبيعي ان يخلق علامات تدل على مجيئه من خلال الفكر البشري... اذا اعترفنا بقصص معينة من العهد القديم هذا لا يعني اننا يجب ان نقر و نؤمن بها كلها... ان البشر كان لهم مفهوم خاطيء عن الله و المسيح اتى صحح و غير ايمانهم... عندما طلب المسيح من التلاميذ ان يتلمذو و يبشرو جميع الامم هذا يعتبر تجديف بالتوراة... و عندما ظهرت رؤيا لبولس الرسول (او بطرس لا يهم المهم الجوهر) ان يأكل من الحيوانات المحرمة يهوديا هذا كان يعتبر تجديف عند اليهود.... كل هذا النقض و تقول يجب علينا ان نقدس العهد القديم...

تقول للاخ جقل ان يعطيك قصة واحدة غير اخلاقية من العهد القديم... ان وعد الله للعبرانيين( كما هم يدعون) بأرض كنعان و اوصاهم ان يقتلو جميع سكان تلك الارض و ان لا يستبقو صغيرا ولا كبير و ان لا تشفق اعينهم عليهم... هل تعتبر ان هذا الكلام اخلاقيا.... هل من المعقول أن الله يدعو لابادة شعب؟؟؟ حتى ولو هم خاطؤون اليس جوهر الايمان هو الحياة ما بعد الموت و ان الله سيحاسبنا على كل اعمالنا... هل الله يحاسب الناس مرتين؟؟ و افرض انه يريد محاسبة الكنعانيين هل يحتاج الله لوكلاء حصريين في الارض لتنفيذ عقابه؟؟؟ اعذرني عقلي لا يقدر ان يجمع بين هذه التناقضات و الذي هو خلقه على هذا الشكل.....
ان المسيحية ليست عنصرية ابدا بل اليهودية ليس فقط بالقديم و بل بالحديث ايضا.... لماذا لم تجاوبني في الموضوع السابق عن رأيك الديني بحق اليهود بفلسطين الان ... و هل يحققون مشيئة الله و وعده لهم بقتل الفلسطينيين و سلب ارضهم ام ماذا؟؟؟ يا ريت توضح لنا الموضوع لكي نعرف هل ايمانك عنصري او لا؟؟!!!!!

كارلوس
رد
#11
أولا يا شباب و أخص مايك ... خلينا ننتداخل على موضوع واحد كي يتسنى فهم تسلسل النقاش و الله دوختنا يا مايك بمواضيع جديدة و لن نستطيع ملاحقتها و دع كل ما تريد قوله في هذا الموضوع هنا ...

و لكي نحط النقاط على الحروف دعونا نحدد أولويات الخلاف ... فأنتم أصبحتم تتهمونني بما لم أدعيه
العهد الجديد مرجعنا ... و ليس الكتاب المقدس بما يحويه من توراة مرجعكم و رجاء لا تأتي بآيات منه لإثبات كلامك فقد نقد علميا و تاريخيا في مقالتك الأولى و لم تمتلك الحجة لإثبات غير ذلك إلا من ضمنه

و لكي لا أدخل في نزاع شخصي أقول لوليم ...جوابا على سؤاله أني لم أقرأ الكتاب المقدس بل سمعت به سمع من بعض ركاب الباص خلال سفر عابر... هذا ما استنتجته يا أخي وليم بعد كل هذا النقاش بدل أن تجيب على مداخلاتي السابقة لتوضيح الفرق بين العهد الجديد و القديم

و لا أريد شيئا غير أن تشرحوا للجميع ما معنى قول السيد المسيح و لمرات عدة في تعاليمه و مواعظه في العهد الجديد :
" قد قيل لكم أما أنا فأقول "
رد
#12
نعم انا عنصري جدا بالمسيح الرب المخلص الذي جاء الى عالمنا ومات على الصليب و دفن وقام في اليوم الثالث حسب الكتب و عنصري بحياتي المسيحية لانها ليست ملكي بل هي ملك المسيح الذي دفع ثمن خطاياي على الصليب بسفك دمه
هذه هي عنصريتي فما رايك
رد
#13
لا ارغب ان يجربني احد في العنصرية او موضوع سياسي ليس لنا فيه هنا , لاننا نتكلم عن الروحيات وليس الارضيات
لكن حتى يكون الموضوع على بينة دعني اقول لك ان زمن اليهودية انتهى وولى بمجيء السيد المسيح الى عالمنا ومن منهم يدعي اليوم بحقه في ارض مقدسة او ماشابه فجهلا منه و عدم اعترافه بالمسيح الذي جاء و عاش ومات ثم قام ,,,,

لان اليهود منذ ايام السيد المسيح وحتى اليوم كانوا ينتظرون ملكا ارضيا و سلطانا زمنيا ولما جاء المسيح يقول مملكتي ليست من هذا العالم لم تفهم عقولهم الغبية كلام المسيح لذلك يقول عنهم البشير يوحنا في اصحاحه الاول الى خاصته جاء و خاصته لم تقبله و الكلام كان عن اليهود ثم يتمم البشير كلامه في العدد 13 واما كل الذين قبلوه ..... و معنى هذا ان المسيح يدعو الجميع ولم تعد الدعوة لليهود بعد ذلك الوقت بل كما قال السيد المسح كل من يقبل الي لا اخرجه خارجا
رد
#14
نسر كتب:و لا أريد شيئا غير أن تشرحوا للجميع ما معنى قول السيد المسيح و لمرات عدة في تعاليمه و مواعظه في العهد الجديد :
" قد قيل لكم أما أنا فأقول "


السيد المسيح لم يكن هنا ينقض العهد القديم لانه هو الذي وضعه و الله لا يندم على ما عمله او تكلم به لانه ليس انسان بل هو رب الكون و العالم بكل شيء فيه و هو كلي الحكمة والقدرة عندما قال المسيح اما انا فهو بذلك يدلل على عدة معاني منها : انه اي المسيح نفسه صاحب السلطان المطلق ليتكلم بلسان نفسه و ليس كسائر الانبياء الاوائل يتكلمون بلسان من ارسلهم او الله الذي اعطاهم كلام النبوءة وهذا دليل قاطع على سلطان المسيح لانه لم يسبق ان تكلم احد بمثل هذا الكلام من قبله ولا بعده
ثم الفكر ة الثانية انه كان يتمم الناموس الاول بتعاليم سامية ارقى واسمى مكانة من الناموس الاول لكنها لاتلغيه بل ترفعه الى مستوى اسمى وهو يقول علانية و صراحة : ما جئت لانقض بل لاتمم فهذا الكلام له تفسير واحد فقط انه لم يكن يريد نقض الناموس بل تتميمه من خلاله نفسه و عندما قال انقضوا هذ ا الهيكل وانا ابنيه في ثلاثة ايام يتابع البشير تفسير الاية في نفس المقطع بقوله انه كان يتكلم عن جسده لانه معلوم لنا انه صلب و مات في القبر ثلاثة ايام ثم قام ظافرا بالموت
رد
#15
CARLOS كتب:اخي وليم... من الطبيعي ان يستشهد المسيح بالعهد القديم لانه كان الثقافة الوحيدة الموجودة لدى اليهود و شعب فلسطين المكان الذي اتى اليه المسيح.... .. اذا اعترفنا بقصص معينة من العهد القديم هذا لا يعني اننا يجب ان نقر و نؤمن بها كلها... ان البشر كان لهم مفهوم خاطيء عن الله و المسيح اتى صحح و غير ايمانهم.... و عندما ظهرت رؤيا لبولس الرسول (او بطرس لا يهم المهم الجوهر) ان يأكل من الحيوانات المحرمة يهوديا هذا كان يعتبر تجديف عند اليهود.... كل هذا النقض و تقول يجب علينا ان نقدس العهد القديم..كارلوس


لست معك في ان المسيح كان مضطر ان يستشهد بكتاب لا يؤمن به او جزء منه كما تفضلت و قصص نقبلها ونهمها واخرى لا تروق لنا ... من الذي قال لك انك تقدر ان تفهم خطة الله و عمله على الارض من الازل الى يوممنا هذا والى الابد و هل نقدر بعقلنا المحدود ان نفهم من هو غير محدود اي الله .... انا لا اقبل ان اخذ فكرة او شاهد من كتاب مشكوك فيه ولو بكلمة واحدة منه فكيف السيد المسيح الذي عنده غنى الفهم والمعرفة يفعلها .... انه امر غريب وله تفسير واحد انه اي المسيح كان يعلم بما في هذا الكتاب و يوافق على ما جاء فيه .... وعند هذه النقطة ايها الاخوة الافاضل يأتي سؤال مهم يطرح نفسه : كيف نفهم الفرق بين تعاملات الله في العهد القديم بالمقارنة فيما هي عليه في العهد الجديد و لماذا الفرق اليوم ان كان ثمة فرق ....


ايها الاحبة انا لست من الذين يدعون المعرفة الكاملة ولكني منطقي عقلاني و ايماني بالسيد المسيح مبني على العقل والقلب والفكر و المسيحية ليست ديانة بقدر ما هي علاقة مع المسيح نفسه وهو طريقنا الى الله القدوس الازلي و علينا ان نصلي بقلب خاشع الى الله حتى يفتح اذهاننا و عقولنا وقلوبنا لنفهم الحق المكتوب في الكلمة المقدسة و نعمل المسرة التي يريدنا الله ان نقوم بها على الارض

و موضوع المحرم هو موضوع رائع لنفهم الفرق بين العهدين قديم وحديث جديد لان الناموس كان يحرم على اليهود الدم والمخنوق و بعض انواع الحيوانات و عندما جاء الرب بهذه الرؤيا الى بطرس كانت ليرسله الى الامم اي غير اليهود و كان قد اعد الرب قلب كرنيليوس ليقبل البشارة المقدسة مع عائلته من فم بطرس الذي ما كان ليقبل الذهاب بدون هذا الاعلان الصريح من الله ان الخلاص بالمسيح هو للامم مثل اليهود و في عهد النعمة لا فرق بين يهودي و اممي و يوناني و اي اخر بل الكل واحد بالمسيح يسوع الرب


رجائي ان تقرؤا كلماتي هذه على ضعفها بتمعن لاني كتبتها بروح الصلاة ان الرب يعطينا نعمة وفهم جميعا لندرك تعاملاته معنا في الامس واليوم و الغد
رد
#16
أولا ياشباب أفكاركم نحترمها
لكن قبل كل شئ الكنيسة هي المرجع الوحيد في التفسير
و أتمنى على الأخت التي طلبت معلومات وتفاسير للعهد القديم من أحد المشاركين في المنتدى لو أنها سألت أحد المختصين
من الأباء الأجلاء كالأب منيف حمصي أوقراءة كتابه "هل يلغى العهد القديم ؟"
واكتفي بالقول أن الرب له المجد أكدعلى الربط بين العهدين القديم والجديد ومن بعده الأباء القديسين
وهو ما تعلمه الكنيسة المقدسة حتى اليوم والى الأبد ولكن قال الرب :"لهم أذنان ولا يسمعون" أي أن هناك أناس يرون الحق ويغمضون عيونهم
رد
#17
على ذكر الحق اقرؤوا يوحنا 8 : 31 عند موعظته لليهود الذين أمنوا به .. الحق يحرركم ..حيث فيها بشكل واضح موقف المسيح من ابراهيم و من دعوات قتله الواردة في التوراة و وصف هؤلاء اليهود و ابائهم بالكذبة و أنهم أبناء الشيطان
هذه أيضا بعض تعاليم السيد المسيح عن القديم و الجديد في مثل رقعة الثوب القديم ...مرقس 2 :18-22
و يوحنا 15 :18-27 حيث قال : و كان هذا ليتم ما جاء في شريعتهم ... حيث لم ينسب تلك الشريعة له
و أمثلة كثر و خصوصا أن السيد المسيح لم يكن يعلم بشكل مباشر بل بالأمثال و من يفهم أمثاله يخلص
أرجو سماع هذا و لا سماع ما يراد لنا سماعه فقط حتى من قبل الأباء الأجلاء فلا أحد معصوم عن الخطأ من بني البشر
و من ناحية فكرة تتميم الناموس فاسمح لي يا أخ وليم ... معنى تتميم أي اضافة ...و السيد المسيح لم يضف بل جاء بناموس جديد كليا
رد
#18
للسيد نسر

أولاً أقول للمتسرعين إهدؤوا و اقرؤوا و تمعنوا : للسيد نسر المسيح قال للتلاميذ اكرزوا الخليقة بالإنجيل
و الإنجيل الذي عناه المسيح هو إنجيل البشارة و الكرازة بملكوت السموات لان الإنجيل أصلاً لم يكن قد كتب في ذلك
الوقت هذا أولاً و بين قوسين قبل أن تنطلق أفكارك لتستنتج ان الإنجيل الحالي لا يعنيك سأقول لك كتابة الإنجيل
جزء من خطة الله لنشر الكرازة و حتى ان البعض يقولون أن الله أطال بعمر يوحنا البشير حتى كتب رؤيا يوحنا
و ختم الكتاب المقدس و سلمه لتلاميذه .
أما عن اتهامك لمقالتي السابقة و وصفك الإنجيليين بانهم يهود فهذا يدل ردك غير الدقيق
...عهود التعصب و الإنغلاق مضت ...عهود الجهل ولّت
إلى غير رجعة ..فأولاً المقال لكاهن أورثوذكسي و بما أنك تقول أن موقعاً إنجيلياً اقتبسه فهذا دليل على ما أقوله
أما عن أن العهد القديم مليء بقصص غير أخلاقية 1- المسيحية لا تؤله الانبياء الكتاب المقدس ذكر قصة إنكار
بطرس للمسيح و خيانة يهوذا و زنا الملك داود و خطيئة لوط مع ابنتيه ..و للإجابة على تساؤلاتك المحقة أي
إنسان يتحدث عن نفسه يحاول أن يخفي عيوبه و يستر خطاياه و يذكر إيجابياته و أعماله العظيمة لكن الكتاب المقدس
يذكر كل القصص بشكل صريح بدون لف و لا دوران لكي نتعلم و نأخذ دروس و عظات ما أوصلته بعض الافعال
إلى نتائج و لو أننا بطبيعتنا نركز على المسائل الاخلاقية و نولي لها أهمية كبيرة كما كان الامر في كل العصور .
شمشون مثلاً كان رجلاً قوياً و مباركاً من الله و لكن عندما ترك هذه النعمة و لحق بزانية و أصبح عبداً لشهواته
انتهى به الأمر كالحيوانات في قفص عند أعدائه . و الكتاب المقدس يورد أن الملك داود زنى مع زوجة أحد قادة جيشه
و هي رأت فيه الملك و تحركت شهوتها للحصول على الأموال و الجاه و القوة التي عند الملك التي لا يملكها
زوجها و لكن ما كانت النتيجة ..قال الله لداود لا يبرح السيف بيتك إلى الأبد و هي و داود عاشا حياتهما منكسرين
بسبب تلك الخطيئة و تحت وطأة تلك الخطيئة كسر الله روح داود حتى أنه صرخ للرب قائلاً:
"أسمعني سروراً وفرحاً فتبتهج عظام سحقتها" (مزمور 8:51).
لقد سحق الله عظام داود وكسر روحه بسبب خطيته ..و بإمكان أي إنسان تخيل مشاعر المرارة و الألم و اليأس
التي يعيشها الإنسان بسبب الخطيئة بدل النظر إلى ان هذا القصة قصة غير أخلاقية كما يحب البعض أن يفعل .
أما عن لوط فأولاً الشريعة أتت مع موسى و أقول في ايام آدم لم يكن هناك شريعة و كان الأب يتزوج ابنته
و الاخ يتزوج أخته و إلا فكيف تناسل أبناء آدم . و في النهاية لا بد أن نقول هؤلاء أنبياء و هم غير معصومين
عن الخطيئة و العصمة لله وحده و ثانياً عندما أتى الرب يسوع اعطى قوة جديدة لمقاومة إبليس و سحقه على الصليب
و أصبح من السهل مقاومته و التغلب عليه و على أفكاره ..يقول المثل لا تستطيع أن تمنع الطيور أن تحلق فوق
رأسك و لكنك تستطيع أن تمنعها أن تبني عشاً عليه و كذلك بكل بساطة تستطيع طرد أي فكرة شريرة عندما تراودك
باسم المسيح و عندما تصلي بإسم المسيح كل يوم تبعد مكايد إبليس عنك و عن عملك و عن عائلتك و تؤمن أن ما قام
به المسيح على الصليب دمّر مملكة الشيطان التي قال عنه الرب ليسرق و يذبح و يهلك .جاء ليسرق أموالك
عندما تتبعه و تنفق على شهواتك و ليسرق السلام و الصحة من عائلتك و النجاح من عملك .
و أهم شيء ليهلكك الهلاك الأبدي
و اما البديل هو ان تتمتع بالمسيح ..بسلامه في النفس البشرية و الذي لا يماثله أي سلام مصطنع
أن تتمتع بحياته التي لم يماثلها أي حياة بتعاليمه التي لم يشابهها أي تعليم لا ديني و لا فلسفي
أن تؤمن به و تعرفه صديقاً و مخلصاً و ليس كما الكثيرون يعرفون عنه يجب أن تعرفه شخصياً
لا يجب أن نعرف عن الإنجيل و عن ما ورد فيه بل يجب ان نعيشه حتى نقرؤه و نستمتع به
لا يجب أن نذكر الحياة الجديدة و العهد الجديد بل يجب أن نعيشها
إن آمنت بكل هذا سيكون لك لأن المسيح سيقول لك بكل بساطة: ليكن لك كما آمن ...و السلام لجميعكم
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر