هل العهد القديم مجموعة من القصص اللاأخلاقية
#1
أولاً أقول للمتسرعين إهدؤوا و اقرؤوا و تمعنوا : للسيد نسر المسيح قال للتلاميذ اكرزوا الخليقة بالإنجيل
و الإنجيل الذي عناه المسيح هو إنجيل البشارة و الكرازة بملكوت السموات لان الإنجيل أصلاً لم يكن قد كتب في ذلك
الوقت هذا أولاً و بين قوسين قبل أن تنطلق أفكارك لتستنتج ان الإنجيل الحالي لا يعنيك سأقول لك كتابة الإنجيل
جزء من خطة الله لنشر الكرازة و حتى ان البعض يقولون أن الله أطال بعمر يوحنا البشير حتى كتب رؤيا يوحنا
و ختم الكتاب المقدس و سلمه لتلاميذه .
أما عن اتهامك لمقالتي السابقة و وصفك الإنجيليين بانهم يهود فهذا يدل على ضحالة تفكيرك و جهلك و دليل
جديد على ان كل معارفك تأخذها من هنا و من هنا ...عهود التعصب و الإنغلاق مضت ...عهود الجهل ولّت
إلى غير رجعة ..فأولاً المقال لكاهن أورثوذكسي و بما أنك تقول أن موقعاً إنجيلياً اقتبسه فهذا دليل على ما أقوله
أما عن أن العهد القديم مليء بقصص غير أخلاقية 1- المسيحية لا تؤله الانبياء الكتاب المقدس ذكر قصة إنكار
بطرس للمسيح و خيانة يهوذا و زنا الملك داود و خطيئة لوط مع ابنتيه ..و للإجابة على تساؤلاتك المحقة أي
إنسان يتحدث عن نفسه يحاول أن يخفي عيوبه و يستر خطاياه و يذكر إيجابياته و أعماله العظيمة لكن الكتاب المقدس
يذكر كل القصص بشكل صريح بدون لف و لا دوران لكي نتعلم و نأخذ دروس و عظات ما أوصلته بعض الافعال
إلى نتائج و لو أننا بطبيعتنا نركز على المسائل الاخلاقية و نولي لها أهمية كبيرة كما كان الامر في كل العصور .
شمشون مثلاً كان رجلاً قوياً و مباركاً من الله و لكن عندما ترك هذه النعمة و لحق بزانية و أصبح عبداً لشهواته
انتهى به الأمر كالحيوانات في قفص عند أعدائه . و الكتاب المقدس يورد أن الملك داود زنى مع زوجة أحد قادة جيشه
و هي رأت فيه الملك و تحركت شهوتها للحصول على الأموال و الجاه و القوة التي عند الملك التي لا يملكها
زوجها و لكن ما كانت النتيجة ..قال الله لداود لا يبرح السيف بيتك إلى الأبد و هي و داود عاشا حياتهما منكسرين
بسبب تلك الخطيئة و تحت وطأة تلك الخطيئة كسر الله روح داود حتى أنه صرخ للرب قائلاً:
"أسمعني سروراً وفرحاً فتبتهج عظام سحقتها" (مزمور 8:51).
لقد سحق الله عظام داود وكسر روحه بسبب خطيته ..و بإمكان أي إنسان تخيل مشاعر المرارة و الألم و اليأس
التي يعيشها الإنسان بسبب الخطيئة بدل النظر إلى ان هذا القصة قصة غير أخلاقية كما يحب البعض أن يفعل .
أما عن لوط فأولاً الشريعة أتت مع موسى و أقول في ايام آدم لم يكن هناك شريعة و كان الأب يتزوج ابنته
و الاخ يتزوج أخته و إلا فكيف تناسل أبناء آدم . و في النهاية لا بد أن نقول هؤلاء أنبياء و هم غير معصومين
عن الخطيئة و العصمة لله وحده و ثانياً عندما أتى الرب يسوع اعطى قوة جديدة لمقاومة إبليس و سحقه على الصليب
و أصبح من السهل مقاومته و التغلب عليه و على أفكاره ..يقول المثل لا تستطيع أن تمنع الطيور أن تحلق فوق
رأسك و لكنك تستطيع أن تمنعها أن تبني عشاً عليه و كذلك بكل بساطة تستطيع طرد أي فكرة شريرة عندما تراودك
باسم المسيح و عندما تصلي بإسم المسيح كل يوم تبعد مكايد إبليس عنك و عن عملك و عن عائلتك و تؤمن أن ما قام
به المسيح على الصليب دمّر مملكة الشيطان التي قال عنه الرب ليسرق و يذبح و يهلك .جاء ليسرق أموالك
عندما تتبعه و تنفق على شهواتك و ليسرق السلام و الصحةمن عائلتك و النجاح من عملك .
و أهم شيء ليهلكك الهلاك الأبدي
و اما البديل هو ان تتمتع بالمسيح ..بسلامه في النفس البشرية و الذي لا يماثله أي سلام مصطنع
أن تتمتع بحياته التي لم يماثلها أي حياة بتعاليمه التي لم يشابهها أي تعليم لا ديني و لا فلسفي
أن تؤمن به و تعرفه صديقاً و مخلصاً و ليس كما الكثيرون يعرفون عنه يجب أن تعرفه شخصياً
لا يجب أن نعرف عن الإنجيل و عن ما ورد فيه بل يجب ان نعيشه حتى نقرؤه و نستمتع به
لا يجب أن نذكر الحياة الجديدة و العهد الجديد بل يجب أن نعيشها
إن آمنت بكل هذا سيكون لك لأن المسيح سيقول لك بكل بساطة: ليكن لك كما آمن ...و السلام لجميعكم
رد
#2
يا أخ مايك شكرا ألك ولكن فعلا في كتير من القصص متواجدة في العهد القديم لا يمكن لنا تقبلها في العهد الجديد يعني نحنا عهدنا عهد يسوع المسيح وعم تبرر أنو الأنبياء أنا س غير معصومين عن الخطأ صح و انو يجب الإتعاظ من نتيجة الخطيئة كمان صح لكن لكن هم أنبياء و يجب ان يكونو على قدركبير من العلو على الخطيئة لأنهم الناس المحورين الخطايا التي ارتكبت كانت فظيعة وغير مقبولة أبدا حتى العادات كالختان و تقديم الذبائح النذور و و و و --التبرير الوحيد بنظري هو انو الأعراف و القوانين التي كانت تحكم في تلك الفترة تتناسب مع تلك الفترة ( يعني أفكار الناس وعاداتن من 50 سنة مغلوطة بالنسبة لوقتنا الحالي) فكيف عادات نا س من ألو ف السنسين --- ولكن كانت صح بالنسبة للزمن الي كانت فيه --- من ها النقطة انا فيني احترمهم -- ولكن ؟؟؟ العهد الجديد كتاب له أيضا له ألاف السنسين ومن يجد خطأ فيه أو أي تعليم منحنا أياه الرب يسوع المسيح ( كونه الأن الشخصية المحورية ) فيه أي غلط أو عدم تناسب مع أي وقت أو زمن العهد الجديد بنظري كتاب كل زمان و مكان ووقت هو الكتاب الأبدي و العهد القديم يحب احترامه و الاطلاع عليه لأن دوره قد انتهى بوصولنا الى العهد الجديد و الغاية منه وهو الرب يسوع اذا العهد الجديد هو كتابنا المقدس و العهد القديم -------؟ بصرحة لهلق ما عم لاقيلو حل بالنسبة الي ؟
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر