يهود سوريا في ظل النظام السياسي ..تاريخهم..عاداتهم..طقوسهم
#1
[SIZE="6"][COLOR="DarkRed"]
يهود سوريا في ظل النظام السياسي ..تاريخهم..عاداتهم..طقوسهم
[/COLOR][/SIZE]
[SIZE="5"][COLOR="Blue"]ما إن تدخل إلى حارة اليهود الدمشقية في قلب العاصمة السورية وبعض الأحياء الأخرى التي قطنها اليهود في الماضي حتى تفاجأ بأن اليهود القاطنين فيها هم بعض عشرات فحسب رغم إحساسك بأنك سترى فيها آلافاً نظراً للمعلومات التاريخية عن الثراء الذي كانوا يعيشون فيه والقرى التي كانت تخصهم.
وتعطي لقاءات بضعة يهود متبقين في سوريا انطباعات عن آلاف اليهود الذين كانوا في سوريا وعن طقوسهم وعاداتهم من اللباس الديني إلى الامتناع عن أكل لحم الخنزير وصلواتهم التي تتم بالعبرية فقط فضلاً عن الثراء وسيطرتهم على تجارة الذهب وولائهم للنظام السياسي بعد عام 1970.
دخلت "العربية.نت" في تفاصيل المجتمع اليهودي السوري وطقوس هذا المجتمع وعلاقاته على مدار سنوات طويلة بالنظام السياسي.

قرر يهود سوريا ترك البلاد التي عاشوا فيها على مدار سنوات طويلة وهجروا كنسهم ومحلات تجارة الذهب والبيوت التي تعطي انطباعاً عن ثراء أصحابها. كانوا بالآلاف وأصبحوا عشرات رغم المميزات التي تمتعوا بها بعد وصول الرئيس حافظ الأسد إلى الحكم عام 1970 قبل أن يلتقي حاخام اليهود السوريين ابراهيم حمرا وتنتهي حقبة الاضطهاد التي تعرضوا له قبل ذلك.
ويشير باحثون سوريون إلى أن اليهود أقدم طائفة دينية في سوريا كما أن أقدم كنيس لليهود في العالم يوجد في دمشق فيما خرجت أول كتابة للتوراة من مدنية حلب الواقعة شمال غرب سوريا.

[COLOR="DarkRed"]
أقدم طائفة وأول توراة في سوريا
[/COLOR]
"هم أقدم طائفة في سوريا وأقدم دين في سوريا وخير مثال قرية اسمها (القريتين) شرق مدينة حمص ب 90 كم هي أصلاً يهودية اسمها بالتوارة (حصر عينان) كما جاء في سفر التكوين وفي الموسوعة اليهودية حيث وضعوا مما يعني أن هذه البلدة كانت يهودية" يقول نبيل فياض الباحث السوري في شوؤن الأقليات.
ويشير نبيل فياض الذي كتب أبحاثه عن اليهود في سوريا بعد معايشة واقعهم إلى دلائل أخرى على قدم اليهود في سوريا.
ويقول: "منطقة (تادف) التي تقع قرب مدينة حلب خرجت منها أول نسخة من التوراة من قبل (عزرا عاسوفير) حيث تم أول تحرير للتوارة في التاريخ وكانت هناك محاولة لبناء كنيس في المكان الذي كتبت فيه التوارة لليهود السوريين وحضر سفراء أجانب لمشاهدة العمليات الأولية لبناء هذا الكنيس وبسفر أبو موسى جاجاتي ممثل اليهود توقف هذا الأمر".[/COLOR][/SIZE]
رد
#2
تعقيب على الموضوع ...

[SIZE="5"][COLOR="Red"]
الأخ نوّاف مخائيل

ما قرأته في موضوعك عن اليهود الدّمشقيين, واقع لمسته كما تفضّلت تماما
ولعل ما أثار فضولي في الحقيقة, وعسى أن أجد تفسيرا له عندك .. !
فلماذا لا يأكل اليهود لحم الخنزير ؟
.................
وبعد,,, فأودّ التّعبير عن شكري الشّديد لك, لأنك تذكّرنا دائما بمعلومات وأفكار
تكاد تكون طي النّسيان ليس في هذا الموضوع فحسب, بل في مجمل مواضيعك المميّزة
مع خالص المودّة

[/COLOR][/SIZE]
[BIMG]http://up.7cc.com/upfiles/u7690537.gif[/BIMG]
رد
#3
سوزي واكيم, post: 41666 كتب:
[SIZE="5"][COLOR="Red"]
الأخ نوّاف مخائيل

ما قرأته في موضوعك عن اليهود الدّمشقيين, واقع لمسته كما تفضّلت تماما
ولعل ما أثار فضولي في الحقيقة, وعسى أن أجد تفسيرا له عندك .. !
فلماذا لا يأكل اليهود لحم الخنزير ؟
.................
وبعد,,, فأودّ التّعبير عن شكري الشّديد لك, لأنك تذكّرنا دائما بمعلومات وأفكار
تكاد تكون طي النّسيان ليس في هذا الموضوع فحسب, بل في مجمل مواضيعك المميّزة
مع خالص المودّة

[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"]
الأخت سوزي سؤالك هام جداً
ولكن عند التطرق إلى مواضيع تتعلق بالمحرمات الدينية
سواء عند اليهود أو عند غيرهم من الديانات الأخرى حتماً سيجد الباحث عدة روايات
وعدة تفاسير للمحرمات ولكن بخصوص سؤالك يقال كما يلي :

أما بالنسبة للحوم الحيوانات عند اليهود فالأمر كالتالي :

1- يحل لليهودي أن يأكل الحيوانات والطيور النظيفة :

وهي الحيوانات ذوات الأربع والتي لها ظلف مشقوق وليس لها أنياب وتأكل العشب وتجتر والطيور هي الطيور الأليفة التي يمكن تربيتها في المنازل والحقول وبعض الطيور البرية آكلة العشب والحب .
وما عدا ذلك من الحيوانات والطيور فهي غير نظيفة : ولذلك يُحرَّم أكل الخيل والبغال والحمير لأنها ليست ذات أظلاف مشقوقة وكذلك الجمل لأنه ذو خف وليس ذا أظلاف
[COLOR="Red"](( ويُحرَّم الخنزير لأنه ذو ناب مع أن أظلافه مشقوقة ))[/COLOR]
أما الأرانب وأشباهها فهي من القوارض آكلة العشب ولكنها ذات أظفار لا أظلاف مشقوقة .
أما الطيور غير النظيفة فهي كل طير له منقار معقوف أو مخلب وهي التي تأكل الجيف والرمم مثل الصقر والنسر والبومة والحدأة والببغاء .
2- يُحرَّم على اليهودي أن يأكل لحم الحيوانات إن لم يكن قد ذبحها ذابح شرعي وبالطريقة الشرعية بعد تلاوة صلاة الذبح .
3- يُحرَّم أيضاً أكل أجزاء معينة من الحيوانات مثل عرْق النسا .
كذلك يُحرَّم أكل اللحم الذي لم يُسحَب منه الدم من خلال التمليح (غسل اللحم مما تبقَّى من دم وملح بعد تغطيته بالملح لمدة ساعة) .

وقد توجد أسباب أخرى يمكن أن تتعلق بأحداث في التوراة كانت سبباً في تحريم لحم الخنزير

الأخت سوزي شكراً على مرورك ونقاشك لأفكار الموضوع
والموضوع له تكملة أتمنى المتابعة
[/SIZE]
رد
#4
شكر وتقدير

[SIZE="5"][COLOR="Red"]
الأخ نوّاف ..

أشكرك على ردّك الوافي, وحرصك في التوضيح الشّامل.

والى لقاء آخر ...

مودّتي والتقدير

[/COLOR][/SIZE]
[BIMG]http://up.7cc.com/upfiles/u7690537.gif[/BIMG]
رد
#5
[SIZE="6"][COLOR="DarkRed"]
أول كنيس يهودي في العالم
[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="blue"]وكما ظهرت في حلب أول كتابة للتوارة لا يزال أول كنيس يهودي في العالم واضح المعالم في دمشق. وينوه هنا نبيل فياض بأن بلدة جوبر الواقعة شمال شرق دمشق اسمها "غوبار" وفيها أقدم كنيس في العالم وهو كنيس إلياهو النبي الذي تم بناؤه في زمن النبي إيليا كما يرد في (سفر الملوك في التوارة) وإلياهو النبي وقع في مشكلة مع إيزابيل حاكمة فلسطين وهرب من إيزابيل الوثنية إلى دمشق وعمل أول كنيس وهو أقدم كنيس لم يتم تدميره حيث أن بقية الكنس في العالم تم عليها تحوير أو تدمير أوبناء شئ جديد إلا أن هذا قائم وهو أقدم معبد ديني في دمشق".
أقام يهود سوريا في حلب ودمشق والقامشلي ووصل عددهم في نهاية الستينات من القرن المنصرم إلى قرابة 30 ألفا وبعد حرب 1967 أصبح عددهم قرابة 6 آلاف لينخض في التسعينات إلى العشرات.
وينتشر اليهود السوريون في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وفنزويلا وقلة منهم هاجرت إلى إسرائيل ويصل عددهم في أنحاء العالم إلى قرابة 100 ألف يهودي كما يقول الباحث نبيل فياض.
وكان الدستور السوري عام 1930 يمنح كل طائفة يزيد عدد أفرادها على 6 آلاف شخص أن يكون لها ممثلا في المجلس النيابي (البرلمان) ومثل اليهود في تلك الفترة مرشحان: قائمة الأحرار و قائمة الحزب الوطني. ويذكر فضل عفاش في كتابه (مجلس الشعب في سورية: 1928 ـ 1988)، اسم النائب اليهودي يوسف لينادو عن مدينة دمشق في برلمان 1932. ويذكر في المجلس النيابي المنتخب عام 1947 اسم النائب اليهودي عن دمشق وحيد مزراحي كما يؤكد الباحث سمير عبده في "اليهود السوريون".[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="6"][COLOR="darkred"]
اليهود السوريون والنظام السياسي
[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Blue"]وقبل حقبة حكم حافظ الأسد كان ممنوعاً على اليهود التنقل داخل سوريا دون موافقة رسمية وأما سفرهم خارج البلاد فكان صعباً جداً فيما استمرت مشكلة رئيسية لهم وهي الكتابة على خلفية بطاقاتهم الشخصية كلمة "موسوي" على حد كلام فيّاض.
ويقول "قبل أن يسافروا أغلقوا كل كنسهم في سوريا وفي حارة اليهود بدمشق لوحدها يوجد حوالي 22 كنيسا" لافتاً إلى أن ابراهيم حمرا حاخام اليهود في سوريا كان يقود مسيرات تأييد يهودية للرئيس حافظ الأسد "ولكني لم أشعر أنهم كانو كثيراً صادقين بهذا الشيئ وفعلوا ذلك لأنهم كانوا يريدون أن يخرجوا من سوريا" حسب نبيل فياض.
يذكر أن بعض الكنس الحلبية أحرقت في مدنية حلب عقب إقرار الأمم المتحدة تقسيم فلسطين في العام 1947 وفي العام 1949تم وضع قنبلة في كنيس يهودي في دمشق مما أدى إلى مقتل 20 شخصًا. [/COLOR][/SIZE]
رد
#6
[SIZE="6"][COLOR="DarkRed"]
أغنى طائفة في سوريا
[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="blue"]وأمسك يهود سوريا قبل هجرتهم في التسعينات بسوق الذهب وتجارة الألبسة والموزاييك وبرزوا رغم قلة عددهم كأغنى طائفة في سوريا. ويروي نبيل فياض حكاية مثيرة عن ثراء اليهود السوريين ويقول: "الحاخام ابراهيم حمرا عمل مدرسة أسماها مدرسة ابن ميمون في حارة اليهود وكانت أكثر مدرسة نموذجية في تاريخ سوريا وأتاه مبالغ من الجالية اليهودية في أمريكا إذا وزعت على يهود سوريا سوف يتحولون إلى أثرياء يملكون المليارات طوال حياتهم".
وعن المميزات التي يتمع بها يهود سوريا وانفردوا بها يقول فياض "اليهودي لم يطلب منه أن يقدم خدمة ريف إذا كان طبيباً أو صيدلانياً ولا يخدم جيش ولا يدرس مادة التربية الدينية وكل هذا كان مطلوب من السوريين". [/COLOR][/SIZE]

[SIZE="6"][COLOR="darkred"]
طقوس وعادات اليهود السوريين
[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Blue"]"ابنتي لا أزوجها إلا من ابن عرب أي يهودي من بلد عربي" يقول أحد اليهود السوريين للباحث السوري نبيل فياض. ويرجع ذلك- حسب فياض- إلى أن اليهود السوريين يختلفون في عاداتهم وتقاليدهم عن اليهود في الولايات المتحدة فهم لا يزوجون بناتهم ليهود أمريكيين ومحافظون جدا مثل أي مواطن سوري.
ويملك اليهود السوريون المهاجرون إلى الولايات المتحدة بعض الكنس الحلبية والدمشقية في قلب نيويورك كما أسسوا هناك مطاعم شامية وحلبية وحافظوا على طابعهم السوري.
وفي التسعينات أقدم الحاخام ابراهيم حمرا على تسفير اللحامين اليهود من سوريا ولأن اليهود يرفضون أكل لحم لا يقدمه لحامون يهود ضاقت الدنيا بهم واقدم بعضهم على استيراد اللحمة من تركيا وكان هذا سببا مهما في هجرة الكثير من اليهود- كما يؤكد نبيل فياض.
يتحدث نبيل فياض عن 4 طوائف يهودية: الأرثوزكس والمحافظون والاصلاحيون وجماعة إعادة البناء. ويقول إن يهود سوريا من الأرثوزكس ويلبسون لباسا دينيا ولا يأكلون لحم الخنزير وصلواتهم تتم فقط بالعبرية .
واختلاط اليهود السوريين بالمجتمع السوري كان قليلا ونادراً ونساؤهم مبعدات عن الدين ولا تدخلن في كنس أو تؤدين الصلوات والصوم وكانت أبرز أعيادهم "الشبعوت" و"المساخر" وكذلك عيد "حنوكا" عيد نزول التوراة.
وكان يتزعم الطائفة اليهودية بعد هجرة الحاخام حمرا حاخام آخر اسمه أبو موسى جاجاتي والذي سافر خارج سوريا أيضا.
ولم يبرز بين اليهود السوريين اسم أديب أو شاعر أو صحافي بارز بعكس فترات تاريخية ماضية لعبوا فيه أدوارا بارزة في السياسة والأدب. ويشير باحثون إلى أنه في عهد الدولة الفاطمية تمت تسمية اليهودي مناشيه بن إبراهيم القزّاز حاكماً على سورية وكان اليهود آنذاك يقيمون في دمشق وحلب وصور وطرابلس وجبيل وبعلبك وبانياس.
وبرز اسم أدباء منهم الشاعر اليهودي موسى بن صموئيل الدمشقي الذي رافق أحد الوزراء المملوكيين في رحلة الحجّ إلى مكة وفي العام 1506 أنشئت أوّل مطبعة عبرية في دمشق وتعاون يهود دير القمر وحاصبيا مع قوّات الأمير بشير الشهابي في قمع الثورة الشعبية ضدّ عبد الله باشا.
وحين توفي الرئيس حافظ الأسد في العام 2000 قام ثلاثة يهود من أصل سوري هم – الحاخام اليهودي السوري المرموق جاك كاسين وأحد رؤساء طائفة الحصيديم ["الأتقياء" أصحاب تيار يهودي يستلهم مذهب القبالة مفضلاً الصلاةَ على الدراسة النظرية ] جاك أفيتال ورجل أعمال آخر يدعى سام طمب – بنشر نعي في الـNew York Times معزِّين بوفاته على الرغم من أن طمب اشتكى لاحقاً لصحيفة The Jewish Week بأن كاسين أضاف اسمه دون أخذ إذنه.
(الكاتب والصحافي الأمريكي روبرت طوطل) بحسب موقع "معابر" على الانترنت.
ويتحدث روبرت طوطل أيضا أنه في العام 1975 بثَّت مجلةُ ستون دقيقة المتلفزة التابعة لشبكة CBS الأمريكية للأنباء ما قُيِّض له أن يصير أحد أكثر فصولها المبثوثة على الهواء إثارةً للجدل وكان محقِّقها السيد مايكل والاس الذي سافر إلى سورية حيث أجيز له تصويرُ مقابلات مع أفراد من الطائفة اليهودية السورية التي كان تعدادها يومذاك 4500 شخص تقريبًا.
وأورد في برنامجه أنه بعد انقضاء 15 سنة على ذلك التاريخ مُنِحَ اليهودُ السوريون حريةَ الهجرة إلى الخارج وفي غضون سنوات قليلة غادر البلادَ أفرادُ الطائفة كلهم تقريبًا – وأقل من نصفهم بقليل إلى إسرائيل. ومن حوالى الثلاثين ألف يهودي الذين كانوا يعيشون في سورية في العام 1947 لم يبقَ اليوم بحسب زعماء الجالية في الولايات المتحدة إلا حفنة صغيرة منهم في دمشق.

ويقول أيضا إنه في العام 1976 قابل الأسد وجهاء الطائفة اليهودية بمن فيهم إبراهيم حمرا حاخام دمشق الأكبر وسليم طوطح رئيس الطائفة اليهودية السورية آنذاك.
القيد الوحيد الذي بقي مفروضًا على اليهود كان تحريم الهجرة الحرة إلى الخارج مع أفراد عائلاتهم وهو قانون ظل ساريًا حتى العام 1992 حيث سمح لهم بعد ذلك بالسفر.
ويوسف جاجاتي واحد من هؤلاء والذي حل محل حمرا رئيسا للطائفة اليهودية في العام 1994 وهو واحد من اليهود القلائل الذين بقوا في سورية إبان التسعينات من القرن الماضي. وقد قال إنه كثير السفر إلى أوروبا والولايات المتحدة.
وقد التقى جاجاتي بالرئيس السوري بشار الأسد بُعيد أدائه القسم رئيساً للبلاد في العام 2000[/COLOR][/SIZE]
رد
#7
[SIZE="5"][COLOR="Blue"]
صدر للكاتب شمس الدين العجلاني كتاب يهود دمشق الشام وهو أول عمل توثيقي ليهود دمشق يوثق تاريخهم منذ ما قبل الفتح الإسلامي إلى وقتنا الحاضر بحيث يوثق لجميع مناحي حياتهم الاجتماعية والمهنية والسياسية..

والعائلات اليهودية الدمشقية وكنسهم بدمشق وكذلك حياة يهود دمشق في (إسرائيل) والولايات المتحدة الأميركية.. كما يستعرض الكتاب سيرة حياة ونشاط النواب اليهود في البرلمان السوري ويحتوي الكتاب على أكثر من مئتي صورة نادرة ليهود دمشق
ويقع الكتاب في نحو 450 صفحة من القطع المتوسط
[/COLOR][/SIZE]
رد
#8
نواف مخائيل, post: 41667 كتب:[SIZE="5"]
الأخت سوزي سؤالك هام جداً
ولكن عند التطرق إلى مواضيع تتعلق بالمحرمات الدينية
سواء عند اليهود أو عند غيرهم من الديانات الأخرى حتماً سيجد الباحث عدة روايات
وعدة تفاسير للمحرمات ولكن بخصوص سؤالك يقال كما يلي :

أما بالنسبة للحوم الحيوانات عند اليهود فالأمر كالتالي :

1- يحل لليهودي أن يأكل الحيوانات والطيور النظيفة :

وهي الحيوانات ذوات الأربع والتي لها ظلف مشقوق وليس لها أنياب وتأكل العشب وتجتر والطيور هي الطيور الأليفة التي يمكن تربيتها في المنازل والحقول وبعض الطيور البرية آكلة العشب والحب .
وما عدا ذلك من الحيوانات والطيور فهي غير نظيفة : ولذلك يُحرَّم أكل الخيل والبغال والحمير لأنها ليست ذات أظلاف مشقوقة وكذلك الجمل لأنه ذو خف وليس ذا أظلاف
[COLOR="Red"](( ويُحرَّم الخنزير لأنه ذو ناب مع أن أظلافه مشقوقة ))[/COLOR]
أما الأرانب وأشباهها فهي من القوارض آكلة العشب ولكنها ذات أظفار لا أظلاف مشقوقة .
أما الطيور غير النظيفة فهي كل طير له منقار معقوف أو مخلب وهي التي تأكل الجيف والرمم مثل الصقر والنسر والبومة والحدأة والببغاء .
2- يُحرَّم على اليهودي أن يأكل لحم الحيوانات إن لم يكن قد ذبحها ذابح شرعي وبالطريقة الشرعية بعد تلاوة صلاة الذبح .
3- يُحرَّم أيضاً أكل أجزاء معينة من الحيوانات مثل عرْق النسا .
كذلك يُحرَّم أكل اللحم الذي لم يُسحَب منه الدم من خلال التمليح (غسل اللحم مما تبقَّى من دم وملح بعد تغطيته بالملح لمدة ساعة) .

وقد توجد أسباب أخرى يمكن أن تتعلق بأحداث في التوراة كانت سبباً في تحريم لحم الخنزير

الأخت سوزي شكراً على مرورك ونقاشك لأفكار الموضوع
والموضوع له تكملة أتمنى المتابعة
[/SIZE]

[SIZE="5"]الخال الغالي نواف ...
الأديبة العزيزة الأخت سوزي ...
إسمحوا لي بتعليق بسيط على الموضوع لتوضيح تحريم وتحليل الطعام عند اليهود ...
(( ورَدَ في التوراة ))
في سِفر اللاوييـن / إصحاح ـ 11 ـ
وقال الرب لموسى وهرون قولا لبني إسرائيل:
ـ هذه هي الحيوانات التي تأكلونها من جميع البهائم التي على الأرض:
(( كل ما شق ظلفاً وقسمه ظلفين ويجتر من البهائم فإياه تأكلون . إلاّ هذه فلا تأكلونها مما يجتر ومما يشق الظلف ,
الجمل لأنه يجتر ولكنه لا يشق ظلفاً . فهو نجس لكم . والوبر لأنه يجتر ولكنه لا يشق ظلفاً فهو نجس لكم , والأرنب لأنه يجتر ولكنه لا يشق ظلفاً فهو نجس لكم . والخنزير لأنه يشق ظلفاً وقسمه ظلفين لكنه لا يجتر فهو نجس لكم . من لحمها لا تأكلوا وجثتها لا تمسوا إنها نجسة لكم .
ـ وهذا ما تأكلونه من جميع ما في الماء:
(( كل ما له زعانف وحرشف في المياه في البحار وفي الأنهار فإياه تأكلون, لكن كل ما ليس له زعانف وحرشف في البحار وفي الأنهار من كل دبيب في المياه ومن كل نفس حية في المياه فهو مكروه لكم ومكروهاً يكون لكم . من لحمه لا تأكلوا وجثته تكرهون , كل ما ليس له زعانف وحرشف في المياه فهو مكروه لكم )) .
ـ وهذه تكرهونها من الطيور لا تؤكل إنها مكروهة:
(( النسر والأنوق والعقاب والحدأة والباشق على أجناسه , وكل غراب على أجناسه , والنعامة والظيلم والسأف والباز على أجناسه ,والبوم والغوّاص والكركي والبجع والقوق والرخم واللقلق والببعا على أجناسه , والهدهد والخفاش , وكل دبيب الطير الماشي على أربع فهو مكروه لكم , إلاّ هذا تأكلونه من جميع دبيب الطير الماشي على أربع , ما له كراعان فوق رجليه يثب بهما على الأرض . هذا منه تأكلون , الجراد على أجناسه والدَّبا على أجناسه والحرجوان على أجناسه والجندب على أجناسه , لكن سائر دبيب الطير الذي له أربع أرجل فهو مكروه لكم )) .
ـ وهذا هو النجس من الدبيب الذي يدب على الأرض:
(( إبن عرس والفأر والضب على أجناسه والحرذون والوَرَل والوَزَغة والعظاية والحرباء , وكل دبيب يدب على الأرض فهو مكروه لا يُؤكل , كل ما يمشي على بطنه وكل ما يمشي على أربع مع كل ما كَثـُرَتْ أرجله من دبيب يدب على الأرض لا تأكلوه لأنه مكروه )) .
هذه شريعة البهائم والطيور وكل نفس حيَّة تسعى في الماء وكل نفس تدب على الأرض , للتمييز بين النجس والطاهر , وبين الحيوانات التي تؤكل والحيوانات التي لا تؤكل .

وورَدَ في سِفر التثنية / إصحاح ـ 14 ـ
ـ لا تأكل رجساً ما , هذه هي البهائم التي تأكلونها:
(( البقر والضأن والمعز والأيل والظبي واليحمور والوعل والرَّئم والثـَّيتـَل والمهاة , وكل بهيمة من البهائم تشق ظلفاً وتقسمه ظلفين وتجتر فإيّاها تأكلون , إلاّ هذه فلا تأكلوها مما يجتر ومما يشق الظلف المنقسم:
الجمل والأرنب والوبر لأنها تجتر لكنها لا تشق ظلفاً فهي نجسة لكم , والخنزير لأنه يشق الظلف لكنه لا يجتر فهو نجس لكم , فمن لحمها لا تأكلوا وجثتها لا تلمسوا )) .
ـ وهذا ما تأكلونه من كل ما في المياه:
(( كل ما له زعانف وحرشف تأكلونه لكن كل ما ليس له زعانف وحرشف لا تأكلوه , إنه نجس لكم )) .
ـ كل طير طاهر تأكلون , وهذا ما لا تأكلون منه:
(( النسر والأنوق والعقاب والحدأة والباشق والشاهين على أجناسه , وكل غراب على أجناسه , والنعامة والظيلم والسَّأف والباز على أجناسه , والبوم والكركي والبجع والقوق والرَّخم والغوّاص واللقلق والببغا على أجناسه , والهدهد والخفاش وكل دبيب الطير نجس لكم لا يؤكل , كل طير طاهر تأكلون )) .
ـ لا تأكلوا جثة ما , تعطيها للغريب الذي في أبوابك فيأكلها أو يبيعها لأجنبي , لأنك شعب مقدَّس للرب إلهك .
ـ لا تطبخ جَـدياً بلبن أمِّه .

الوبر: حيوان صغير يشبه الأرنب .
الظيلم: ذكر النعام .

بكل الحب
أنهل دبس[/SIZE]
لـَيتني أستطيعُ أن أجعَـلِ قلبي هَيكَـلاً , ونـَفسي مَـذبَحاً , وعَـقـلي كاهِـناً.
رد
#9
[SIZE="5"][COLOR="Blue"]
الخال الغالي أنهل
لحضورك وقعٌ خاص لطالما ننتظره
دائماً تأتينا بالجواهر الثمينة والأفكار العطرة

فشكراً على إطلالتك وعلى مرورك
وشكراً لك للتوسع في إيضاح وشرح أفكار الموضوع
بتقديمك الأجوبة الدقيقة والشافية من التوراة
[/COLOR][/SIZE]
رد
#10
[SIZE="5"][COLOR="Red"]
الشّاعر المبدع أنهل دبس

كلّ الامتنان والتّقدير لإسهابك في الشّرح,, ومنكم نستفيد

لك وافر الإحترام والمودّة

[/COLOR][/SIZE]
[BIMG]http://up.7cc.com/upfiles/u7690537.gif[/BIMG]
رد
#11
[SIZE="5"][COLOR="blue"]وهنا إضافات لهذا الموضوع من مواقع أخرى

سكن اليهود أساساً في دمشق إضافة إلى بعض المحافظات الأخرى مثل حلب والحسكة، وللمفارقة فقد احتوى سور دمشق التاريخي “حي اليهود الدمشقي” في حين أن كثيراً من بيوت المسيحيين وقعت خارج هذا السور، وفي حلب يتواجد اليهود في حي الجميلية ولازال هناك في الجميلية معبد يهودي عمره أكثر من ألفي سنة .
ويقول كتاب “اليهود السوريون”: ” لقد بات تجار دمشق اليهود في منتصف القرن التاسع عشر، من أغنى تجار مدينة دمشق على الإطلاق، وكان بينهم تسعة تجار يتعاملون مع انجلترا بشكل أساسي ، وهكذا احتل أثرياء اليهود مكانتين اقتصادية وسياسية بارزتين في أوساط الدوائر الحاكمة في سوريا، وأصبح صيارفة اليهود يتحكمون في مالية دمشق ويتصرفون بها كما يشاؤون، حتى أن أحدهم وهو سليمان فايصي، بات يسمى مجازاً: وزير المالية، وكان يقرض الحكومة ، وكان لليهود مصرف في حلب: (بنك صفرا)، وآخر في دمشق (بنك زلخة)، وكانوا يتشددون في تعاملهم المالي مع الأهالي، حتى أن أهالي دمشق رفعوا شكوى ضدهم إلى السلطان العثماني محمود الثاني ليبعد جورهم عليهم، أما بعيداً عن الصيارفة والتجار الكبار اليهود، فإن معظم يهود حلب عملوا في التجارة، في حين عمل يهود دمشق في المهن اليدوية، خاصة صناعة الأدوات النحاسية .

اليهود يؤكدون أن الإسلام حماهم

أما على المستوى الاجتماعي فقد عاش اليهود في سورية بشكل طبيعي في إطار الدين الإسلامي السمح الذي كان أساساً الإطار الذي حماهم في كثير من المحن وعقود الاضطهاد التي عاشوها في أوروبا، ومن خلال شهادات بعض اليهود السوريين تتأكد تلك الحقيقة .
بدورة شطاح: مهندسة زراعية، ولدت في دمشق تعمل حالياً في مديرية التأهيل في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، وتصف عملها بأنه جيد جداً، كما تعمل مع أخيها في الصاغة.
أما إيلي شطاح: مهندس في محافظة دمشق فقال: أعمل في المحافظة منذ خمسة وعشرين عاماً واستطعت أن أدمج الهندسة مع المجوهرات. أما سليم دبدوب: عمل في تجارة السجاد والشرقيات فقال:أعيش هنا منذ نصف قرن تقريباً وكل من ذهب إلى أمريكا بلد الدولارات ندم لأن عملنا في دمشق جيد وعلاقاتنا جيدة جداً.
أما وداد سليم فارحي فهي عجوز يهودية ولدت في دمشق وتبلغ من العمر 90 سنة تقطن في حي الأمين بدمشق تقول: ولدت في دمشق وأعيش هنا ولا يوجد أحد من عائلتنا كلهم هاجروا من سورية إما للزواج أو للعمل ، نتعامل مع كل الطوائف ولا نفرق أبداً – يوجد مدفن خاص لنا في دمشق في باب شرقي – والحياة هنا جيدة جداً. أما أليز سليم فارحي وهي أيضاً عجوز يهودية تعيش مع أختها في نفس المنزل عمرها 92 سنة – أول سيدة تقود سيارة في دمشق – تقول : عمل أهلي في التجارة والصياغة وكنا نعيش معاً بألف خير


لا شك أن العامل السياسي من أهم عوامل ترك اليهود لسورية، إلا أن ذلك لا ينفي أن يهود سوريا في معظم العقود كانوا متمتعين بأكثر من حقوقهم ، لكن الحديث عن العامل السياسي ضرورة فرضتها ظروف الصراع العربي الصهيوني خاصة على الجبهة السورية .
وفي كتاب “اليهود السوريون” يؤكد كاتبه سمير عبده قائلا : ” أنهم أقاموا في دمشق ويشكلون ثالث طائفة في سورية بعد المسلمين والمسيحيين، واستوطنوا دمشق وحلب والقامشلي، وقدر عددهم في سورية عامةًَ 26 ألفاً و 250، عام 1932، وارتفع هذا العدد بعد أقل من عشر سنوات 1943 حتى 29 ألفا و 770 يهودياً، ثم ارتفع عام 1956، أي أيام الحياة النيابية في سورية وبرلمان 1954-1958، حتى بلغ 32 ألفاً.
ثم وصل إلى 35 ألفا في نهاية خمسينيات القرن الماضي بينما لا يتجاوز عددهم اليوم المائة والخمسين شخصا ، وشهد القرن التاسع عشر نهضة عمرانية لبيوت اليهود في دمشق، من أشهرها قصر يوسف أفندي عنبر في حي مئذنة الشحم، وكان هو ا لثاني من حيث المساحة والأناقة بعد قصر العظم، وظل يعرف حتى الآن بمكتب عنبر “.
كلام الكاتب يوضح تعداد اليهود بسوريا عبر الحقب التاريخية الحديثة ، لكنه أيضا يضرب مثالاً معبراً عن الوضع الاجتماعي والاقتصادي الذي كان يهود سوريا يعيشونه.

مصالحة مع النظام الحاكم

يؤكد ديفيد بنحاس “أبو ألبير” – رئيس “الطائفة الموسوية” في سورية ومتعهد مبان وأحد أثرياء اليهود في سورية – قائلا : ” ليست الأموال التي يملكها في سورية هي التي تفرض عليه البقاء فيها، فهناك الكثير من أبناء طائفتي غادروا وتركوا وراءهم الكثير من الأموال والأملاك، إنما هو حبي الشديد لوطني “، ويضيف: “أعيش أنا وزوجتي سميحة إبراهيم وابني موسى ولا أحد غيرنا في القامشلي، أعمل في مجال الإنشاءات ولدي الآن مشروع محلات تجارية بقيمة 200 مليون ليرة سورية ، وفي السنة الماضية رممت سوق الصاغة في القامشلي حتى أصبح تحفة فنية “.
ويواصل أبو ألبير قائلا: “في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد أخذنا كامل حريتنا وأصبحنا مواطنين على قدم المساواة مع كل السوريين وتوسعت علاقاتنا مع البدو والمسيحيين إضافة إلى المسلمين وعشنا حياة اجتماعية طبيعية نشارك فيها كل الطوائف أفراحهم وأحزانهم ومناسباتهم، أما في عهد الرئيس بشار الأسد تبدو الأمور على أحسن ما يرام حتى أننا زرنا الرئيس وأكد لنا استعداده لمساعدتنا في كل ما يهم حياتنا وشؤوننا الدينية وقابلنا كذلك مسؤوليين سوريين آخرين.[/COLOR][/SIZE]
رد


الانتقال إلى منتدى:


المستخدمون الذين يتصفحون الموضوع: 1 زائر